الرغيف أقل من جنيه.. قائمة أسعار الخبز السياحي والفينو الجديدة 2024
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
تعتبر أسعار الخبز السياحي والفينو الجديدة من الكلمات الأكثر بحثا على محرك البحث الشهير «جوجل»، تزامنا مع بدء تطبيق تخفيض أسعار الخبز السياحي اليوم الأحد، من قبل الشعبة العامة للمخابز بالتعاون مع المخابز السياحية.
ويرصد موقع «الأسبوع» لمتابعيه وزواره، قائمة أسعار الخبز السياحي والفينو الجديدة، وذلك ضمن خدمة مستمرة يحرص الموقع على تقديمها دائما.
يسجل سعر رغيف الخبز السياحي وزن 80 جرامًا نحو 1.5 جنيه.
يبلغ سعر رغيف الخبز السياحي وزن 40 جرامًا نحو 75 قرشًا.
يسجل رغيف الخبز السياحي وزن 25 جرامًا نحو 50 قرشًا.
يبلغ سعر الفينو الصغير وزن 35 جرامًا نحو جنيه واحد.
يصل سعر الفينو الكبير وزن 70 جرامًا إلى 1.5 جنيه.
ومن جانبه كشف عبد الله غراب رئيس شعبة المخابز عن تفاصيل بدء الأسعار الجديدة للخبز السياحي والفينو لتنفيذ مبادرة خفض أسعار السلع في الأسواق، قائلاً: إن سبب التراجع هو استقرار سعر الصرف والسياسة الاقتصادية بعد معدلات ارتفاع كبيرة في الأسعار خلال الفترة الماضية.
حيث بلغ سعر طن الدقيق حينها نحو 22 ألف جنيه للطن واليوم تراجعت الأسعار إلى مستويات 16 ألف، ومن ثم جاءت فكرة المبادرة بالتعاون بين شعبة المخابز والحبوب واتحاد الغرف التجارية.
وأضاف خلال تصريحات تليفزيونية أمس، أن سعر رغيف الخبز السياحي وزن 80 جراما بعد التخفيض سيباع بـ 150 قرشا ورغيف الخبز وزن 40 جراما بـ 75 قرشا ورغيف الخبز 25 جراما بـ50 قرشا، وسعر الفينو بـ 100 قرش للرغيف وزن 25 جراما، وبسعر 150 قرشا لرغيف الفينو وزن 50 جراما.
وكانت قد شهدت الأسواق انخفاضا كبيرا في أسعار الدقيق استخراج بنحو 72% المستخدم في إنتاج الخبز السياحي «الحر » والفينو بعد تراجع سعر طن الدقيق من 21 ألف و23 ألف إلى 16 ألف جنيه حاليا، الأمر الذي يتطلب أيضا انخفاض الأسعار وبناءا عليه تم الاتفاق مع الشعبة العامة للمخابز وأصحاب المخابز السياحية على تخفيض أسعار الخبز السياحي لتخفيف العبء على المواطن وحصوله على منتج بسعر عادل دون أي مغالاة.
اقرأ أيضاًقرار عاجل من وزير التموين للسيطرة على أسعار الخبز السياحي والأفرنجي
ننشر أسعار الخبز السياحي والفينو قبل تعميمها على جميع المخابز الأحد المقبل
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي رغيف الخبز سعر رغيف الخبز سعر الخبز الخبز أسعار الخبز الخبز السياحي اسعار الخبز سعر الخبز السياحي العيش السياحي سعر رغيف الخبز السياحي أسعار الخبز السياحي رغيف الخبز السياحي الخبز السياحى أسعار الرغيف السياحي تخفيض أسعار الخبز السياحي انخفاض أسعار الخبز أسعار الخبز السیاحی والفینو الجدیدة رغیف الخبز السیاحی وزن جرام ا نحو
إقرأ أيضاً:
أزمة الخبز تنفجر.. الحصار الخانق يغلق مخابز غزة وبطون السكان تصرخ جوعا
غزة "أ.ف.ب": عاد شبح الجوع ليهدد سكان غزة مع توقف العمل في المخابز جراء الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل ومنعها دخول المساعدات إلى القطاع الذي تحول إلى أنقاض بعد الحرب المدمرة التي اندلعت قبل نحو عشرين شهرا.
في "مخبز العائلات" في مدينة غزة، توقف الحزام الناقل الذي كان يحمل آلاف أرغفة الخبز يوميا عن العمل. والمخبز واحد من 25 مخبزا صناعيا يدعمها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والذي أعلن أن أبوابها أغلقت "بسبب نقص الدقيق والوقود".
وقال برنامج الأغذية العالمي امس إنه نتيجة لذلك سيقوم "بتوزيع آخر الطرود الغذائية خلال اليومين المقبلين".
وقال رئيس جمعية أصحاب المخابز في القطاع ومدير مخبز العائلات عبد العجرمي لوكالة فرانس برس إن برنامج الأغذية كان "المورد الوحيد لمخابز غزة" وكان يوفر لها كل ما تحتاج إليه.
وأعرب العجرمي عن قلقه لأن تداعيات إغلاق المخابز ستكون "قاسية جدا على الناس، إذ ليس لديهم أي بديل".
وأوضح وهو يقف أمام الفرن الكبير الذي انطفأت ناره في مخبزه، أن المخابز كانت في صميم عمل برنامج الأغذية العالمي. وأن البرنامج كان يوزع الخبز على المخيمات التي تؤوي النازحين الذين شردتهم الحرب في مختلف أنحاء غزة.
وفشلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة المقاومة حماس في تمديد الهدنة التي استمرت ستة أسابيع وحظي خلالها سكان غزة ببعض من الهدوء النسبي بعد 15 شهرا من الحرب.
سمحت الهدنة للأهالي بالعودة إلى مدنهم وقراهم ليجدوها وقد تحولت بمعظمها إلى كومة من الدمار.
وفي الثاني من مارس، عادت إسرائيل لفرض حصار شامل على القطاع ومنعت دخول المساعدات الدولية التي استؤنفت مع وقف إطلاق النار، كما قطعت إمدادات الكهرباء عن محطة تحلية المياه الرئيسية.
وفي 18 مارس، استأنف الجيش الإسرائيلي عمليات القصف والغارات المدمرة ومن ثم التوغلات البرية.
واستأنف المقاتلون الفلسطينيون إطلاق الصواريخ على إسرائيل من غزة.
والثلاثاء، قالت حماس إن "التجويع أصبح سلاحا مباشرا في الحرب الوحشية التي تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وكرامته وصموده، فمنذ 2 مارس المنصرم صعّد العدو عدوانه بإغلاق المعابر ومنع دخول الماء والغذاء والدواء والإمدادات الطبية".
ودعت حماس الدول العربية والإسلامية إلى "التحرك العاجل لإنقاذ غزة من المجاعة والهلاك".
وأدى هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 إلى اندلاع الحرب.
وقال محمود خليل، وهو أحد سكان مدينة غزة، لوكالة فرانس برس "استيقظت في الصباح لشراء الخبز لأطفالي، لكني وجدت جميع المخابز مغلقة... الوضع صعب جدا، لا يوجد دقيق ولا خبز ولا طعام ولا ماء".
وروت أمينة السيد أنها أمضت "الصباح كله تتنقل من مخبز إلى آخر، لكنها كلها مغلقة".
ومع تفاقم النقص في المواد والأغذية، تخشى أمينة أن تواجه أسرتها محنة جديدة.
وأضافت أن "سعر الدقيق ارتفع... ولا نستطيع تحمله. نخشى أن تعود المجاعة التي عشناها في الجنوب" إلى حيث نزحت الأسرة قبل الهدنة.
من جانبها، دقت المنظمات الإنسانية الدولية ناقوس الخطر من هول المجاعة المحدقة بالقطاع.
والأسبوع الماضي، تحدث غافين كيليهر من المجلس النروجي للاجئين عن "البؤس الشديد" الذي يواجهه سكان غزة العائدون إلى أحيائهم المدمرة.
وقال بأسى "لقد أُحبطت جهودنا... لا يُسمح لنا بإدخال الطعام، ولا نستطيع تلبية الاحتياجات".
وقالت ألكسندرا سايح من منظمة "أنقذوا الأطفال" غير الحكومية البريطانية "عندما تقوم سايف ذا تشيلدرن بتوزيع الطعام في غزة، نرى حشودا ضخمة لأن كل شخص في القطاع يعتمد على المساعدات".
ولكنها أضافت أن "شريان الحياة هذا انقطع حاليا".