احتياطيات البنك المركزي العراقي تتجاوز 100 مليار دولار
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
أبريل 21, 2024آخر تحديث: أبريل 21, 2024
المستقلة/- كشف محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، عن أنّ احتياطيات البنك من العملة الأجنبية قد تجاوزت 100 مليار دولار.
وأوضح العلاق في تصريح لموقع CNBC العربية، أنّ احتياطي الذهب في البنك يبلغ أكثر من 130 طنًا، وأنّ أغلب هذا الاحتياطي موجود في إنجلترا.
وتُعدّ هذه الأرقام مؤشرًا إيجابيًا على صحة الاقتصاد العراقي، وتعكس جهود البنك المركزي في إدارة السياسة النقدية وتعزيز استقرار الدينار العراقي.
وفيما يتعلق بالتجارة الخارجية العراقية، أشار العلاق إلى أنّ حجم التجارة مع الإمارات العربية المتحدة يُقدّر بـ 17 مليار دولار، وأنّ هذه التجارة تتمّ تسويتها بالدرهم الإماراتي.
وأوضح أنّ مصرف أبوظبي الأول هو من يتولى عملية التحويلات التجارية بالدرهم الإماراتي.
وتُعدّ الإمارات العربية المتحدة من أهمّ الشركاء التجاريين للعراق، حيث تُشكّل وارداتها من العراق ما نسبته 10% من إجمالي الواردات العراقية.
بشكل عام، تُشير تصريحات العلاق إلى أنّ الاقتصاد العراقي في طريقه نحو الاستقرار، وأنّ البنك المركزي يُمارس دورًا فعّالًا في إدارة السياسة النقدية وتعزيز استقرار الدينار العراقي.
ملاحظات:
احتياطيات البنك المركزي العراقي من العملة الأجنبية تتجاوز 100 مليار دولار.احتياطي الذهب في البنك يبلغ أكثر من 130 طنًا.حجم التجارة بين العراق والإمارات العربية المتحدة يُقدّر بـ 17 مليار دولار.يتمّ تسوية التجارة بين العراق والإمارات العربية المتحدة بالدرهم الإماراتي.مصرف أبوظبي الأول هو من يتولى عملية التحويلات التجارية بالدرهم الإماراتي.هذه المعلومات تُعطي لمحة عامة عن صحة الاقتصاد العراقي والتجارة الخارجية للبلاد.
مرتبطالمصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: بالدرهم الإماراتی العربیة المتحدة البنک المرکزی ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
سي إن إن: الولايات المتحدة تنفق نحو مليار دولار على غارات في اليمن بنتائج محدودة
يمن مونيتور/ واشنطن/ ترجمة خاصة:
قالت شبكة سي إن إن الأمريكية، يوم الجمعة، إن التكلفة الإجمالية للعملية العسكرية الأميركية ضد المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن تقترب من مليار دولار في أقل من ثلاثة أسابيع، على الرغم من أن الهجمات كان لها تأثير محدود في تدمير قدرات الجماعة.
وقالت المصادر لشبكة CNN إن الهجوم العسكري الذي بدأ في 15 مارس/آذار استخدم بالفعل مئات الملايين من الدولارات من الذخائر لشن ضربات ضد الجماعة، بما في ذلك صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز JASSM، وقنابل JSOW، وهي قنابل انزلاقية موجهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وصواريخ توماهوك.
وقال مسؤولون دفاعيون هذا الأسبوع إن قاذفات بي-2 التي تنطلق من دييغو غارسيا تستخدم أيضا ضد الحوثيين، كما سيتم قريبا نقل حاملة طائرات إضافية فضلا عن العديد من أسراب المقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي إلى منطقة القيادة المركزية.
وقال أحد المصادر إن من المرجح أن يحتاج البنتاغون إلى طلب تمويل إضافي من الكونجرس لمواصلة العملية، لكنه قد لا يحصل عليه – فقد تعرضت العملية بالفعل لانتقادات من كلا الجانبين، وحتى نائب الرئيس جيه دي فانس قال إنه يعتقد أن العملية كانت “خطأ” في محادثة عبر سيجنال نشرتها مجلة ذا أتلانتيك الأسبوع الماضي.
لم يكشف البنتاغون علنًا عن الأثر الفعلي للضربات العسكرية الأمريكية اليومية على الحوثيين. وأبلغ مسؤولون من هيئة الأركان المشتركة في البنتاغون، والقيادة المركزية الأمريكية، والقيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ، ومكتب وكيل وزارة الدفاع للسياسات، ووزارة الخارجية، الكونغرس في الأيام الأخيرة أن الضربات أسفرت عن مقتل عدد من قادة الحوثيين وتدمير بعض المواقع العسكرية التابعة لهم.
لكنهم أقرّوا بأن الجماعة لا تزال قادرة على تحصين مخابئها والاحتفاظ بمخزونات أسلحتها تحت الأرض، تمامًا كما فعلت خلال الضربات التي نفذتها إدارة بايدن لأكثر من عام، وفقًا للمصادر. وقال مسؤول دفاعي إنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة التي لا يزال الحوثيون يحتفظون بها بدقة.
قال أحد المصادر المطلعة على العملية: “لقد دمرنا بعض المواقع، لكن ذلك لم يؤثر على قدرة الحوثيين على مواصلة قصف السفن في البحر الأحمر أو إسقاط الطائرات الأمريكية المسيرة. في هذه الأثناء، نستنفد كل طاقتنا – الذخائر والوقود ووقت الانتشار”.
كما أن الوتيرة العملياتية للضربات أصبحت أعلى بعد أن لم يعد قائد القيادة المركزية الأمريكية إريك كوريلا بحاجة إلى موافقة أعلى مستوى لتنفيذ الضربات – وهو تحوّل عن نهج إدارة بايدن وعودة إلى سياسات ولاية ترامب الأولى، عندما مُنح القادة العسكريون مزيدًا من الحرية لتنفيذ المهام من أجل تحقيق “تأثير استراتيجي” بدلاً من الحاجة إلى موافقة البيت الأبيض على كل حالة على حدة لكل ضربة وغارة.