أسبوعٌ ديبلوماسيّ وسياسيّ حافل في السرايا.. وميقاتي مطمئن إلى الدعم الفرنسي للبنان
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
تشهد السرايا ابتداء من يوم غدٍ الاثنين حركة ديبلوماسية وسياسية لافتة مع عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى بيروت، منهياً زيارته لفرنسا اجتمع خلالها مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وشكّلت أيضاً مناسبة للقاء الرئيس سعد الحريري، للاطمئنان الى صحته، كما عرض الجانبان للأوضاع في لبنان والمنطقة.
وقد جدد رئيس الحكومة شكر فرنسا على وقوفها الدائم الى جانب لبنان ودعمه في كل المجالات، على الجهود التي يبذلها باستمرار من أجل وقف العدوان الاسرائيلي على لبنان ودعم الجيش بالعتاد والخبرات لتمكينه من تنفيذ مهامه كاملة.
كذلك، جدد التأكيد أن مدخل الحل للازمات في لبنان هو في انتخاب رئيس جديد لاكتمال عقد المؤسسات الدستورية والبدء بتنفيذ الاصلاحات الضرورية.
في المقابل، أكد ماكرون من جديد التزام فرنسا ببذل كل ما في وسعها لمنع تصاعد العنف بين لبنان واسرائيل وفقاً لقرار مجلس الامن الدولي رقم 1701.
وأشار ماكرون إلى الالتزام، الفرنسي بقوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان، مشدداً على مسؤولية الجميع تجاهها حتى تتمكن من ممارسة مسؤوليتها بالكامل، كما أعلن تصميمه على الاستمرار في تزويد الجيش بالدعم الذي تحتاجه.
وستعمل فرنسا في هذا الاتجاه مع جميع اولئك المستعدين لتقديم المزيد من الالتزام، ولا سيما شركائها الاوروبيين بعد استنتاجات المجلس الاوروبي الاستثنائي في 17 و 18 نيسان الحالي.
ووفق المعطيات الديبلوماسية، فإنّ "الرئيس ماكرون قرر استعادة الملف اللبناني الذي حمله مع آخرين إلى القمة الاوروبية الاستثنائية التي حصلت في بروكسل يومي الأربعاء والخميس الماضيين"، واللافت فيها أن ماكرون اغتنم فرصة المؤتمر الصحافي الذي عقده بنهايتها ليوجه مجموعة رسائل وليرسم خريطة طريق تحركه الجديد لصالح لبنان.
وتتوقع الأوساط الديبلوماسية "حركة فرنسية مستمرة لترجمة ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين ماكرون وميقاتي"، مشددة على أنّ "فرنسا ستزيد قيمة المساعدات للجيش، وستواصل تحركها مع الأطراف المعنية للحفاظ على استقرار لبنان ومنع التصعيد". المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
مصر ترحب بحصول الحكومة اللبنانية الجديدة على ثقة مجلس النواب
رحب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بحصول الحكومة اللبنانية الجديدة على ثقة مجلس النواب بالأمس 26 فبراير 2025 وذلك بأغلبية كبيرة، مثمنا هذه الخطوة الفارقة والتي من شأنها أن تسهم في استعادة لبنان الشقيق لأمنه واستقراره ويحفظ سيادته ووحدته، واستعادة الوضع الإقليمي للبنان الذي يستحقه.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، صباح اليوم الخميس، أكد المتحدث أن حصول الحكومة الجديدة في لبنان على ثقة مجلس النواب يعتبر تدشينًا لمرحلة جديدة للبنان لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب اللبناني الشقيق.
وشدد على تضامن مصر الكامل مع لبنان، مؤكدًا أنها ستواصل تقديم أوجه الدعم كافة للحكومة والمؤسسات الوطنية اللبنانية، انطلاقا من العلاقات الوثيقة والروابط التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين.
كما جدد التأكيد على موقف مصر الداعم لتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في جنوب لبنان، والمطالب بالانسحاب الفوري والكامل غير المنقوص للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، ودعمها لتمكين الجيش الوطني اللبناني ومؤسسات الدولة من تطبيق القرار 1701، وأهمية التطبيق الكامل والمتزامن للقرار دون انتقائية، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية بكل صورها.
اقرأ أيضاًالجيش اللبناني يعلن اكتشاف أجهزة استشعار وتجسس إسرائيلية مزودة بآلات تصوير
عاجل| تهديدات صريحة.. وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نسمح بتكرار تجربة جنوب لبنان في سوريا
الرئيس اللبنانى «جوزيف عون» لن يشارك فى جنازة «حسن نصر الله»