عاجل - التعديل الوزاري 2024: مفاجاءات مصطفى بكري.. وهذه توقعات ترقية رجال الصف الثاني
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
بعد أداء الرئيس عبد الفتاح السيسي اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة، جاءت تأكيدات أن الحكومة برئاسة الدكتور مصطفي مدبولي أمامها أحد خيارين، إما تقدم استقالتها، وهنا سيكلف الرئيس رئيس حكومة جديدا استنادًا إلى نص المادة 146 من الدستور، على أن يعرض تشكيلها على مجلس النواب للموافقة عليها، أو أن يجري رئيس الحكومة الحالي تعديلا وزاريا مع احتفاظه بمنصبه استنادًا إلى المادة 147 من الدستور.
المعلومات اليالفة كان قد كتبها الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عبر حسابه الشخصي في مطلع شهر إبريل، بمنصة إكس، والتي جاءت في إطار الحديث عن تعديل دستوري جديد.
وكان بكري، قد أكَّد حسب منشوره أنَّ التكهنات عديده، والمعلومات متضاربه، إلا أن اجتماع الحكومة سيكون كاشفًا للكثير من المعلومات.
موعد التعديل الوزاري 2024فيما يتعلق بموعد التعديل الوزاري لعام 2024، أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن المجلس ليس له دور في الإعلان عن التعديل الوزاري. وأشار إلى وجود تكهنات عديدة من بعض الأطراف بشأن تعديل وزاري مرتقب في الحكومة.
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب خلال برنامجه "الحكاية" على قناة "MBC مصر"، مساء الجمعة، أوضح الحمصاني أن مسألة التعديل الوزاري لعام 2024 تعود لمؤسسة الرئاسة وأن مجلس الوزراء غير مخول بالإعلان عن هذا الأمر.
جديد التعديل الوزاري 2024التعديل الوزاري الجديد في مصر يثير الكثير من الانتباه والتكهنات، حيث أكد بكري أن بعض الوزراء الذين تم تعيينهم في آخر تعديل وزاري في أغسطس 2022، لن يتضمنهم التعديل الوزاري الجديد لعام 2024.
توقعات: التعديل الوزراري 2024 سيصيب رجال الصف الثانيوأوضح مصطفى بكري، أن بعض وزراء المجموعة الاقتصادية والخدمية سيبقون في مناصبهم، في حين سيتم تغيير البعض الآخر، كما أشار إلى أن بعض رجال الصف الثاني في عدد من الوزارات سيتم ترقيتهم إلى مراكز وزارية.
وفيما يتعلق بآخر أخبار التعديل الوزاري الجديد في مصر، كشف بكري عن أن هناك شخصيتان من مجلس النواب تم طرح أسمائهما لتولي منصب الوزير في وزارتين خدميتين، إلا أن أمرهما لم يحسم بعد بشكل نهائي.
وأخيرًا، أشار إلى وجود وزير شاب يثير حديثًا حول احتمال تركه لمنصبه، إلا أن كل المؤشرات تؤكد بقاءه في موقعه، نظرًا لنجاحه في حل العديد من الأزمات وتحقيق النجاحات على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي.
هؤلاء اعتذروا عن المنصبوبشأن التعديل الوزاري الجديد، كشف الإعلامي مصطفى بكري ملامح التعديل مشيرًا إلى أن هناك أكثر من وزير طلبوا الإعفاء من مناصبهم لأسباب صحية، فيما أثبت البعض الآخر كفاءتهم في الأداء وربما يتولوا مواقع ووزارات أكثر أهمية.
وشدد بكري، خلال برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، على أن الدولة في الظروف الحالية تحتاج إلى التكاتف خلف القيادة السياسية، لافتا إلى أن الدولة تسعى لتوفير الأفضل وعبور الأزمة الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.
وبحسب مصطفى بكري، فإنَّ مؤشرات بقاء بقاء الدكتور مصطفى مدبولي رئيسا لمجلس الوزراء، باتت واضحة، لرجل يرأس الحكومة منذ يونيو 2018.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التعديل الوزاري 2024 مصطفى بكري مصطفي مدبولي التعدیل الوزاری الجدید مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الدفاع عن الأرض حق مشروع.. فلماذا تطالبون بنزع سلاح المقاومة؟
شدد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، على أن المقاومة حق مشروع كفلته المواثيق الدولية ضد الاحتلال، منتقدا في الوقت نفسه دعوات البعض لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، بينما لا يطالبون بنزع سلاح جيش العدو الذي يغتصب الأرض ويقتل الأبرياء.
وقال بكري، في تغريدة على إكس: إلى من يطالبون بنزع سلاح حزب الله، ونزع سلاح حركة حماس، لماذا لا تطالبون بنزع سلاح جيش الاحتلال الإسرائيلي؟ فهؤلاء يدافعون عن أرضهم، وهو حق منحته الأمم المتحدة في قرارها الصادر عام 72، وهؤلاء يحتلون الأرض ويمارسون حرب الإبادة.
الاحتلال يصفق للخلاف بين أبناء الأمة العربيةوكان مصطفى بكري، قد انتقد الجدل الدائر بين أبناء الأمة العربية، الذي نشب عقب العدوان على غزة، وتحميل بعض الأطراف المسؤولية عن تداعيات ما حدث بعد 7 أكتوبر، مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي هو المستفيد الوحيد من هذه الخلافات ويواصل جرائم حرب الإبادة الجماعية بحق الأبرياء.
وقال بكري: غريب أمر هذه الأمة، فهناك البعض من أبنائها يتناسون جرائم الصهاينة وحرب الإبادة في غزة، ويتفرغون للردح والتنابز بين أبنائها، بينما الصهاينة يصفقون، ويشعلون النار من خلف ستار.
وأضاف: أفيقوا يرحمكم الله، فإن عدونا واحد، ومصيرنا واحد.
العدوان على غزةوتسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، في استشهاد أكثر من 50 ألف فلسطيني أغلبهم من النساء والأطفال، فضلا عن إصابة ما يزيد عن 114 ألف آخرين.
وفي 18 مارس، اخترق الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى مع حماس، ليواصل عدوانه على قطاع غزة.
وبدأت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في يناير الماضي، بوساطة مصرية قطرية أمريكية، وشهدت إطلاق سراح العديد من الرهائن.
اقرأ أيضاًجيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف عنصرًا من حزب الله جنوب لبنان
اليونيسف: منع دخول المساعدات إلى غزة يؤثر على أكثر من مليون طفل
ماكرون: قمة ثلاثية مع الرئيس السيسي والملك عبد الله لبحث الوضع بغزة