صدى البلد:
2024-07-04@00:59:21 GMT

مؤلفات بيتهوفن وهايدن تضئ مسرح الأوبرا الكبير

تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT

 أقامت دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد حفلا على مسرحها الكبير جاء ضمن سلسلة أعظم السيمفونيات لأوركسترا القاهرة السيمفوني وقاده المايسترو أحمد الصعيدى وشاركت خلاله عازفة التشيللو الروسية فيكتوريا كابرالوفا .

يأتي ذلك فى إطار خطة الثقافة المصرية الرامية لتقديم مختلف ألوان الابداع العالمى.

وخلال الحفل أجاد الأوركسترا فى أداء عدد من الأعمال الكلاسيكية التى وضعها كبار المؤلفين العالميين وهى السيمفونية 99 لـ هايدن والسيمفونية الرابعة لـ بيتهوفن .

جدير بالذكر أن أوركسترا القاهرة السيمفوني يقدم سلاسل من الحفلات المتنوعة التى تلقي الضوء على مجموعة من أهم المؤلفات العالمية الى جانب الاعمال المصرية فى القالب الكلاسيكى .

وعلى جانب آخر وضمن توجهات الثقافة المصرية لتقديم مختلف ألوان الابداع تنظم دار الأوبرا برئاسة الدكتورة لمياء زايد حفلا بعنوان شهرزاد بالعربي بقيادة المايسترو وعازف الفيولينه محمد شرارة ومشاركة المطربان بسملة كمال وخالد حلمى وذلك في الثامنة مساء الثلاثاء 23 أبريل على المسرح الصغير  .

رشدي الشامي: استمتعت بالعمل في مسلسل "صدفة" |خاص الفنانة رفا الخطيب عن مسلسل الحشاشين: فرصة كبيرة وهتضيفلي

يتضمن البرنامج نخبة من المؤلفات العربية والغربية الشهيرة منها مقتطفات من سيرينادة للوتريات لـ تشايكوفسكي ، لونجا رياض السنباطى ، لونجا يورجو ، مقتطفات من شهرزاد لـ ريمسكي كورساكوف ،قلبي دليلي لـ ليلي مراد ، انت عمري - الف ليله وليله  لـ ام كلثوم ، المنصورة لـ عطية شرارة ، النهر الخالد -الفن -ليه ياعين لـ محمد عبد الوهاب ، موج البحر لـ مياس اليماني ، نسم علينا الهوا لـ فيروز .

يذكر أن محمد شرارة ينتمي لأسرة موسيقية، فهو حفيد الموسيقار الراحل عطية شرارة ووالده عازف التشيللو أشرف شرارة، ووالدته عازفة البيانو إيمان سامي، وكلاهما أستاذ في معهد الكونسرفتوار ، بدأ مشواره الفنى عازفا لآلة الفيولينة ثم اتجه للقيادة منذ ثلاث سنوات عقب فترة تأهيل عبر ورش فنية للقيادة الموسيقية في روسيا ، سويسرا ومصر .

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

الصومال والحلم الكبير

بعد 5 أيام من استقلال أرض الصومال عن بريطانيا اندمجت طواعية مع دولة الصومال في دولة واحدة في 1 يوليو عام 1960، وانتهت مؤقتا الحدود التي رسمها البريطانيون والإيطاليون.

إقرأ المزيد من "بيبي الثاني" إلى "معمر القذافي".. أطول فترات الحكم في التاريخ

يطلق على المنطقة التي تضم حاليا الصومال وإثيوبيا وإريتريا اسم القرن الإفريقي، وتعرف أيضا باسم شبه الجزيرة الصومالية، وتعد هذه المنطقة رابع أكبر شبه جزيرة في العالم.

إقليم أرض الصومال كان خضع للحماية البريطانية منذ عام 1884، وكان يدار من عدن ويتبع إداريا الهند البريطانية، فيما كان الإيطاليون قد فرضوا سيطرتهم على القسم الآخر من الصومال في ثمانينيات القرن التاسع عشر. ولفترة وجيزة بين عامي 1940 – 1941 انتزع الإيطاليون من البريطانيين ذلك الإقليم.

انتهت الفترة الاستعمارية وتكونت جمهورية الصومال في 1 يوليو 1960. التطور اللاحق حدث في عام 1969 بوصول الجنرال محمد سياد بري إلى السلطة في انقلاب عسكري.

جمع بري جميع السلطات في قبضته وأراد بناء "الاشتراكية" وقرر توسيع بلاده من خلال تبني فكرة الصومال الكبير وضم إقليم أوغادين في إثيوبيا حين يعيش سكان من أصول صومالية ومناطق مماثلة تابعة لجيبوتي وكينيا.

 حرب أوغادين مع إثيوبيا اندلعت في يوليو عام 1977، وانتهت في العام التالي بخسارة الجيش الصومالي لجميع الأراضي التي كان تمكن من السيطرة عليها. تلك الحرب الخاسرة كان لها مضاعفات خطيرة على مستقبل سياد بري ومستقبل الصومال برمته.

داخليا تسببت سياسات القمع والاستبداد التي مارسها نظام الجنرال محمد سياد بري في ظهور  فصائل مسلحة متمردة على السلطة المركزية بحلول منتصف ثمانينيات القرن الماضي في أكثر من منطقة وخاصة في أرض الصومال "الصومال البريطاني" سابقا. تلك الفصائل المسلحة تلقت الدعم من إثيوبيا.

مدينة هرجيسا في أرض الصومال تحولت منذ عام 1988 إلى معقل رئيس للحركة الوطنية الصومالية المعارضة. قوات من الجيش الصومالي بقيادة صهر بري الجنرال محمد مورغان، قصفت بعنف المدينة ما أسفر، بحسب تقديرات، عن مقتل 50 ألف شخص.

فشل مشروع الجنرال محمد سياد بري واندلعت حرب أهلية في الصومال عام 1991 أسفرت عن الإطاحة بنظامه وتفكك الجيش الصومالي، ودخول البلاد في فوضى عارمة وموجات عنف متتالية.

في ذلك العام أعلنت أرض الصومال انفصالها وهي على هذا الحال حتى الآن على الرغم من عدم اعتراف أي دولة بها باستثناء مذكرة التفاهم التي وقعت مع إثيوبيا في 1 يناير 2024 وقضت باعتراف أديس أبابا بانفصال الإقليم مقابل منحها حق  الوصول إلى البحر الأحمر عبر ميناء بربرة.

وسائل إعلام غربية كانت وصفت أرض الصومال "صوماليلاند" بأنه "بلد لا وجود له"، على الرغم من أنه كيان يعيش بصورة مستقلة، وله جيش وقوات أمن، إلا أنها دولة معلنة من طرف واحد فقط.

تتمسك أرض الصومال بانفصالها، ويطالب قادتها بالاعتراف الدولي، على النقيض من الكيان الثاني "بونتلاند" الذي يتمتع باستقلال ذاتي لكنه لا يسعى رسميا إلى الانفصال.

وسائل إعلام غربية ترى أن دولة أرض الصومال غير المعترف بها دوليا تتمتع باستقرار أكثر من جارتيها، مشيرة إلى أنها تمكنت من القضاء على القرصنة قبالة شواطئها ومنعت حركة الشباب من نشر نفوذها داخل حدودها.

بالمقابل يرفض الصومال بحزم دعوات الانفصال ويصر على استعادة وحدته الترابية وعودة إقليمي أرض الصومال وبونتلاند إليه.

المصدر:RT

مقالات مشابهة

  • عرض مذهل حول "عالم الحيوان" على مسرح "الأوبرا السلطانية".. الخميس
  • عرض مذهل حول "عالم الحيوان" على مسرح "الأوبرا السلطانية"
  • «الأوبرا» تحتفل بالعام الهجري الجديد في معهد الموسيقى العربية
  • بالية الأوبرا يتألق في عروض جيزيل بالمسرح الكبير
  • آخر موعد للتقديم في وظائف دار الأوبرا المصرية
  • أول شرارة ضد الانتقالي الجنوبي : محافظة جنوبية تعلن التمرد والانتفاضة
  • «الحرية المصري»: تخصيص 60% من أرباح مهرجان العلمين لغزة ريادة مجتمعية للمتحدة
  • كولر يُجبر الأهلي على رفع "مزاد" يحيي عطية الله
  • «إكسترا نيوز» تحتفي بذكرى ميلاد الكاتب وحيد حامد.. أحد أهم رواد السينما
  • الصومال والحلم الكبير