انطلاق عملية تحكيم مسابقة «فادية السعد العلمية» للمراحل الدراسية الثلاث
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
أعلنت «مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمي» انطلاق عملية التحكيم الخاصة بالمشاريع التنافسية لـ «مسابقة فادية السعد الصباح العلمية لأبحاث ومشاريع طالبات التعليم العام للابتكار للموسم الدراسي 2023-2024» لطالبات المراحل الدراسية الثلاث (الثانوية والمتوسطة والابتدائية).
وقالت رئيسة المسابقة الشيخة نبيلة سلمان الحمود لـ «كونا» أمس السبت إن لجنة التحكيم ضمت عددا من الخبراء وأساتذة الجامعة المتخصصين للقيام بالمفاضلة بين المشاريع المتنافسة وترشيحها للفوز بالمراكز الثلاثة الأولى التي سيتم الإعلان عنها نهاية الشهر الجاري من بين 13 مشروعا للمرحلة الثانوية و15 للمتوسطة و18 للابتدائية.
وأوضحت أن هذه المرحلة من المسابقة تأتي كتصفيات نهائية للمشاركات من الكويت على ان يتم تأهيل الفائزات منهن للمشاركة في المسابقة على المستوى العربي بعد أن خضعت المشاركات لبرنامج تدريبي لتأهيلهن للمشاركة عبر العديد من الاستعدادات التي لم تكن وليدة اللحظة بل كانت حصيلة ترتيبات واستعدادات حثيثة خلال الفترة الماضية.
وأضافت أن أهمية المسابقة التي انطلقت من الكويت إلى العالمية تظهر في بناء وتصميم مشاريع علمية قائمة على توظيف الذكاء الاصطناعي وفق منحى (STEAM) عبر تزويد الطالبات بالكفايات الأساسية التي تمكنهن من إعداد المشاريع العلمية التي تواكب التقدم المعرفي والتكنولوجي.
وأكدت الشيخة نبيلة الصباح العمل على تكثيف التعاون مع جهات ومؤسسات الدولة كافة لتوسيع فضاء المسابقة ودائرة المشاركين مؤكدة الحرص على استمرارية المسابقة ودعم إنجازاتها في إعداد كوادر شبابية واعدة بفكر منهجي وإبداع علمي.
وثمنت دور المشاركات من طالبات ومدرسات وموجهات وزارة التربية الحاضنة للمواهب والإبداع وتوفير جو علمي لخلق جيل المستقبل بصقل مواهبهم وإرشادهم إلى الطريق الصحيح المناسب لميولهم واهتماماتهم نحو جودة العمل والتميز الفريد.
وأفادت بأن مرور 25 عاما من الإنجازات التي حققتها المسابقة جاء بفضل تشجيع ودعم القيادة السياسية وجهود المشاركين والمساهمين ومؤسسات الدولة التي لم تأل جهدا في الدعم والرعاية.
من جانبه، قال مستشار المسابقة د.علي الكندري في تصريح مماثل لـ «كونا» إن عملية التحكيم اتسمت بالحيادية العلمية وتم تطبيق جميع معايير التحكيم على عروض الطالبات والنقاش معهن حول مشاريعهن إذ أثمر الحوار نتائج ايجابية خرجت بموجبها الطالبات بمعلومات علمية مميزة.
وأوضح أن المسابقة في دورتها الحالية تهتم بموضوع الذكاء الاصطناعي الذي خرج من مختبرات البحوث ومن صفحات روايات الخيال العلمي ليصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية وأصبح استخدامنا له متأصلا من أجل المصلحة العامة للمجتمعات.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
ولاية أمن الدار البيضاء تحتفي بأبناء وأيتام موظفيها في مسابقة قرآنية متميزة خلال رمضان
نظمت ولاية أمن الدار البيضاء، الخميس، مسابقة في حفظ وتجويد القرآن الكريم، لفائدة أبناء وأيتام موظفي الأمن الوطني، وذلك بمناسبة شهر رمضان الفضيل.
وعرفت هذه المسابقة القرآنية، المنظمة بتنسيق مع مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، تحت إشراف المجلس العلمي الجهوي لجهة الدار البيضاء – سطات، مشاركة 21 مرشحا من الجنسين، وشملت ثلاثة أصناف تهم الحفظ، والترتيل والتجويد.
وفي ختام هذه المسابقة تم الإعلان عن الفائزين في الأصناف الثلاثة، بحضور ،على الخصوص، والي جهة الدار البيضاء-سطات، عامل عمالة الدار البيضاء، محمد امهيدية، ووالي أمن الدار البيضاء، عبد الله الوردي، وعامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء-أنفا، عزيز دادس، ومدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية، توفيق سيتري، ورئيس المجلس العلمي لجهة الدار البيضاء-سطات، محمد مشان.
وهكذا، في صنف التجويد، عادت المرتبة الأولى إلى سارة أملوي، متبوعة بأمين أملوي الذي حاز على المرتبة الثانية ، فيما كانت المرتبة الثالثة من نصيب إياد العوفير.
وفي صنف الحفظ، آلت المرتبة الأولى لفاطمة الزهراء اليومي ، وعادت المرتبة الثانية إلى عبد الله اليومي، فيما حل بهاء الدين شاكر في المرتبة الثالثة.
وفي ما يخص صنف الترتيل، عادت المرتبة الأولى لريان الطاهري العلوي، متبوعا بعبد الرحمان اليومي الذي حل في المرتبة الثانية، فيما حاز محمد عمران مران على المرتبة الثالثة.
وبهذه المناسبة، قال والي أمن الدار البيضاء، في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس المصلحة الإدارية الولائية بولاية أمن الدار البيضاء، عثمان أرشيع، إن هذه المسابقة الرمضانية تندرج في إطار البرامج الثقافية والاجتماعية التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني لفائدة متقاعديها وموظفيها وذوي الحقوق، تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.
وأكد أن هذه المبادرة تشكل تجسيدا للعناية الخاصة التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لأبناء وأيتام موظفي الأمن عموما، والمبدعين والمتألقين منهم خصوصا، قصد تشجيعهم وحثهم على مزيد من الاجتهاد والتميز.
وأوضح أن هذه المسابقة القرآنية تمت وفق القواعد الفقهية المغربية، تحت إشراف لجنة تحكيم تضم فقهاء محنكين ينتمون إلى المجلس العلمي الجهوي لجهة الدار البيضاء-سطات، في جو يسوده الخشوع والانضباط والاحترام.
وأضاف أن المسابقة، التي تروم تشجيع الناشئة على حفظ وتجويد القرآن وتحفيزهم على تدبر معانيه، شكلت مناسبة لاكتشاف مواهب متميزة سواء في الحفظ أو التجويد أو الترتيل.