مصرع 14 شخصًا بالعملية العسكرية الإسرائيلية في مخيم نور الشمس بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
قُتل ما لا يقل عن 14 شخصًا خلال العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة في مخيم نور الشمس للاجئين في الضفة الغربية المحتلة، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.
وتقول السلطات الفلسطينية إنها تمكنت من انتشال عدد من الجثث والجرحى من المخيم، حيث انسحب جيش الدفاع الإسرائيلي جزئيا من المنطقة.
وتظهر مقاطع الفيديو التي صورها السكان جرافة وهي تدمر مبنى بينما كانت مركبات الجيش الإسرائيلي تغادر المخيم بعد أكثر من 24 ساعة من الغارة.
وتظهر مقاطع فيديو أخرى سيارات الإسعاف تدخل المخيم بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي.
وقال السكان لشبكة CNN إن القوات الإسرائيلية غادرت المنطقة المجاورة لكنها لا تزال موجودة في مدينة طولكرم القريبة.
وفي وقت سابق من يوم السبت، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت 10 'إرهابيين' واعتقلت ثمانية مطلوبين خلال العملية الواسعة التي بدأت يوم الخميس.
وفي الوقت نفسه، قالت وزارة الصحة ووكالة الأنباء الفلسطينية وفا إن من بين القتلى طفل واحد على الأقل وفتى واحد، وأن الجيش الإسرائيلي اعتقل الشباب بشكل جماعي ودمر البنية التحتية الرئيسية.
ويبدو أن العملية هي واحدة من أكبر العمليات في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
المفوضية الأوروبية: عمليات إسرائيل بالضفة الغربية تسببت في الدمار والنزوح
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن المفوضية الأوروبية، قالت إن العمليات العسكرية الإسرائيلية بالضفة الغربية تسببت في الدمار والنزوح وتقوض مسار حل الدولتين.
علق أحمد الياسري، رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات الاستراتيجية، على التظاهرات الإسرائيلية ضد حكومة نتنياهو، قائلا: «هذه التظاهرات تمثل ضغطًا داخليًا يعكس انقسامًا حادًا في المجتمع الإسرائيلي بين التيارات اليمينية المتطرفة والمجتمع المدني».
وأضاف الياسري، في مداخلة، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هذه الاحتجاجات لن تؤثر بشكل كبير على سياسات نتنياهو العسكرية، خاصة فيما يتعلق بالتصعيد في قطاع غزة، حيث يربط رئيس الحكومة الإسرائيلية قراراته بأجندات خارجية، مثل العلاقة مع الولايات المتحدة.
وتابع رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات الاستراتيجية: «سياسة نتنياهو تعتمد على الحفاظ على إسرائيل كدولة قومية أمنية، ما يضعه في مواجهة مع المعارضين الذين يرغبون في رؤية إسرائيل متعددة الأعراق».
وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تسعى لاستغلال الصراع المستمر لتغطية على الأزمات الداخلية، مثل الخسائر البشرية في غزة، من خلال تقديم ما يسميه "النجاحات العسكرية".
وأشار الياسري إلى أن الوضع في غزة لا يزال يواجه تعقيدات كبيرة، حيث يبقى التوتر قائمًا بين السياسة الداخلية الإسرائيلية والمتغيرات الإقليمية والدولية.
ولفت إلى أن قرار التصعيد العسكري أو التفاوض قد يتحدد بناءً على التفاعلات السياسية في الولايات المتحدة، لكن حتى الآن لا يبدو أن نتنياهو مستعد للاستماع للمطالب الداخلية أو الدولية بوقف إطلاق النار أو التوصل إلى هدنة.