عانى منه فى آخر أيامه.. حقائق خفية عن مرض صلاح السعدني| تفاصيل
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
تسببت وفاة الفنان صلاح السعدني فى حالة كبيرة من الحزن بين الجمهور، فقد فارق عالمنا صباح الأمس.
ويمتلك صلاح السعدني وهو من أشهر الفنانين المعاصرين شعبية كبيرة بين الجمهور وقد قدم عددا كبيرا من الأعمال الدرامية الناجحة مثل أرابيسك والباطنية وحلم الجنوبي وليالي الحلمية.
وتوفي الفنان صلاح السعدني عن عمر 81 عاما وقد عانى فى أخر سنواته من مرض الزهايمر إلى جانب مشاكل كبار السن الجسدية الشائعة.
و كان سبب وفاة الفنان صلاح السعدني المعاناة هو ضعف كفاءة بعض أجهزة الجسم نتيجة كبر السن ومرحلة الشيخوخة ولكنه عانى فى الفترة الأخيرة من الزهايمر.
وعانى الفنان صلاح السعدني قبل رحيلة من مرض الزهايمر وهو مرتبط بالحالة الذهنية والادراكية.
ووفقا لما جاء فى موقع NIH تشمل الأسباب مجموعة من التغيرات المرتبطة بالعمر في الدماغ، إلى جانب العوامل الوراثية والبيئية ونمط الحياة وقد تختلف أهمية أي من هذه العوامل في زيادة أو تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر من شخص لآخر.
ويتسبب الزهايمر فى فقدان تدريجي للذاكرة والوظائف الإدراكية مثل التركيز.
مراحل الزهايمرمرض الزهايمر الخفيف
ومع تفاقم مرض الزهايمر يعاني الأشخاص من فقدان الذاكرة بشكل أكبر وصعوبات إدراكية أخرى ويمكن أن تشمل المشاكل التجول والضياع، وصعوبة التعامل مع الأموال ودفع الفواتير ، وتكرار الأسئلة، واستغراق وقت أطول لإنجاز المهام اليومية العادية، وتغييرات في الشخصية والسلوك وغالبا ما يتم تشخيص الناس في هذه المرحلة.
في هذه المرحلة، يحدث تلف في مناطق الدماغ التي تتحكم في اللغة والتفكير والتفكير الواعي والمعالجة الحسية، مثل القدرة على اكتشاف الأصوات والروائح بشكل صحيح.
يزداد فقدان الذاكرة والارتباك سوءًا، ويبدأ الأشخاص في مواجهة مشاكل في التعرف على العائلة والأصدقاء وقد لا يتمكنون من تعلم أشياء جديدة، أو تنفيذ مهام متعددة الخطوات مثل ارتداء الملابس، أو التعامل مع المواقف الجديدة بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني الأشخاص في هذه المرحلة من الهلوسة والأوهام وجنون العظمة وقد يتصرفون بشكل متهور.
مرض الزهايمر الشديد
في النهاية، تنتشر اللويحات والتشابكات في جميع أنحاء الدماغ، وتتقلص أنسجة المخ بشكل ملحوظ ولا يستطيع الأشخاص المصابون بمرض الزهايمر الحاد التواصل ويعتمدون بشكل كامل على الآخرين لرعايتهم وقرب نهاية الحياة ، قد يكون الشخص في السرير معظم أو كل الوقت حيث يتوقف الجسم عن العمل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صلاح السعدنى سبب وفاة الفنان صلاح السعدني سوشيال ميديا فقدان الذاكرة وفاة الفنان صلاح السعدني الإصابة بمرض الزهايمر
إقرأ أيضاً:
كشف أسرار خفية في مقبرة توت عنخ آمون
#سواليف
كشفت دراسة حديثة عن #أسرار جديدة داخل #مقبرة #الفرعون #توت_عنخ_آمون، والتي اكتشفت عام 1922 في وادي الملوك بمصر، واعتُبرت أحد أعظم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين.
وعلى الرغم من مرور أكثر من مئة عام، لا تزال المقبرة تثير التساؤلات، حيث يزعم الدكتور نيكولاس براون، عالم المصريات بجامعة ييل، أن بعض القطع الأثرية التي وُصفت سابقا بأنها “متواضعة”، تحمل دلالات لم تكتشف بعد.
وأعاد براون تفسير الصواني الفخارية والعصي الخشبية التي وُضعت بالقرب من تابوت الفرعون، مشيرا إلى أنها لم تكن مجرد أدوات جنائزية تقليدية، بل كانت جزءا أساسيا من طقوس جنازة أوزوريس، إله العالم السفلي.
مقالات ذات صلةويرجّح الباحث أن الصواني الطينية كانت تستخدم في تقديم قرابين سائلة، مثل صب ماء النيل، الذي اعتُقد أنه يساعد في إعادة الحياة إلى جسد المتوفى، بينما قد تكون العصي الخشبية، التي وُضعت بالقرب من رأس توت عنخ آمون، لعبت دورا في “إيقاظ” الفرعون طقسيا، استنادا إلى الأسطورة التي يُؤمر فيها أوزوريس بالاستيقاظ بواسطة عصيّ محمولة خلف رأسه.
ويقول براون إن ترتيب هذه القطع يحاكي طقوس صحوة أوزوريس، ما يشير إلى أن توت عنخ آمون كان ربما أول من ابتكر هذه الطقوس عند وفاته.
وتأثرت الطقوس الجنائزية في عهد توت عنخ آمون بسياسات سلفه أخناتون، الذي غيّر العقيدة الدينية للدولة لتركز على عبادة آتون، قرص الشمس، متجاهلا الطقوس التقليدية المرتبطة بأوزوريس.
ويوضح براون أن هذه التغييرات أثرت على طقوس البعث، لكن بعد وفاة أخناتون، استعاد توت عنخ آمون والمسؤولون من حوله المعتقدات الدينية القديمة، وأعادوا دمج أوزوريس في الطقوس الجنائزية الملكية.
وأثار تفسير الدكتور براون نقاشا بين علماء المصريات، حيث يوافق جاكوبس فان ديك، عالم المصريات بجامعة غرونينجن، على أن الصواني الطينية كان لها غرض طقسي، لكنه يقترح أن العصي قد تكون مرتبطة بطقس آخر يعرف باسم “تعويذة المشاعل الأربع”، حيث يمسك 4 أشخاص بالمشاعل عند زوايا التابوت لإرشاد الملك عبر العالم السفلي، قبل أن تطفأ المشاعل في الصواني الطينية المملوءة بسائل يشبه “حليب بقرة بيضاء”.
يذكر أن الاهتمام بمقبرة توت عنخ آمون استمر منذ اكتشافها عام 1922 على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر، الذي دخلها لأول مرة بعد العثور على درجات تقود إلى مدخل مختوم بأختام هيروغليفية.
وفي فبراير من العام التالي، تمكن الفريق من فتح الحجرة بالكامل، ليكتشفوا التابوت الحجري المذهل الذي احتوى على مومياء الفرعون الشاب، وسط مجموعة من الكنوز التي صُممت لمرافقته في رحلته إلى الحياة الآخرة.
ورغم مرور قرن، لا تزال الدراسات تلقي الضوء على تفاصيل جديدة حول طقوس الدفن والمعتقدات الدينية لمصر القديمة، ما يثبت أن إرث توت عنخ آمون لا يزال حيا حتى يومنا هذا.