“أبوزريبة” يتفقد سير امتحانات القبول في كلية الدراسات العليا للعلوم الأمنية والقانونية
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
الوطن| متابعات
أجرى وزير الداخلية بالحكومة الليبية عصام أبوزريبة، زيارة تفقدية إلى كلية الدراسات العليا للعلوم الأمنية والقانونية في بنغازي، وكان في استقباله عميد الكلية اللواء الدكتور خالد الفايدي.
وتفقد أبوزريبة سير امتحانات القبول للطلبة من مختلف المناطق والإدارات الراغبين في الالتحاق بكلية الدراسات العليا للعلوم الأمنية والقانونية في العام الدراسي الحالي، بالقسمين العلوم الجنائية وإدارة الأزمات والمخاطر، وفقًا للخطة الدراسية التي وضعتها إدارة الكلية للعام الدراسي الحالي.
وأكد عميد الكلية على أهمية أداء امتحانات القبول لجميع الطلبة المتقدمين للدراسة، من أجل تحديد الترتيب بينهم واختيار العدد المستهدف من قبل إدارة الكلية للانضمام للبرنامج الدراسي، مشيراً إلى أن الكلية قد وفرت فرص متساوية للطلبة في جميع المناطق والإدارات من خلال إتاحة عملية التسجيل الإلكتروني عبر منصة الكلية.
من جانبه، أشاد أبوزريبة بالنظام الذي وضعته إدارة الكلية في امتحانات الطلبة، مشيرًا إلى أن البدء في الدراسة بالكلية يأتي في إطار أهداف وزارة الداخلية لتطوير القطاع الأمني وتعزيز كفاءة منتسبي الوزارة في المجال العلمي، مُتمنيًا التوفيق والنجاح للمتقدمين.
الوسومعصام أبوزريبة كلية الدراسات العليا للعلوم الأمنية والقانونية ليبياالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: عصام أبوزريبة كلية الدراسات العليا للعلوم الأمنية والقانونية ليبيا
إقرأ أيضاً:
“إدارة المجاهدين” .. جهود لتعزيز الأمن وتنظيم حركة ضيوف الرحمن في الحرم المكي
يشهد شهر رمضان المبارك، وتحديدًا في العشر الأواخر، توافد أعداد هائلة من المعتمرين والزوار إلى الحرمين الشريفين، ويقصد الملايين بيت الله الحرام طلبًا للأجر والمغفرة في هذه الأيام الفضيلة، وفي ظل هذا التدفق الكبير، تبذل الجهات الأمنية جهودًا مكثفة لتعزيز الأمن والسلامة، من خلال إدارة الحشود، وتأمين المرافق الحيوية، وتنظيم الحركة، مما يسهم في توفير بيئة منظمة تتيح لضيوف الرحمن أداء عباداتهم بسهولة وطمأنينة، ويحقق تجربة روحانية آمنة وميسرة للجميع.
وفي قلب هذه الجهود، تؤدي الإدارة العامة للمجاهدين دورًا محوريًا لخدمة ضيوف الرحمن خلال شهر رمضان، في مكافحة الظواهر السلبية التي قد تعكر صفو الأجواء الإيمانية، وتعمل الفرق الأمنية على الحد من الافتراش العشوائي في الطرقات، وتنظيم حركة العربات التي يستخدمها الزوار، إلى جانب التصدي للباعة الجائلين الذين يسببون ازدحامًا غير مبرر في الممرات المؤدية إلى الحرم، وذلك ضمن منظومة العمل الأمني والإنساني التي تهدف إلى تسهيل أداء العبادات في أجواء آمنة ومنظمة، لسهولة تنقل المعتمرين، وتمكينهم من أداء مناسكهم دون معوقات.وإلى جانب ذلك، تقدّم الإدارة العامة للمجاهدين المساندة الأمنية للقطاعات الأمنية الأخرى المنتشرة في العاصمة المقدسة والمنطقة المركزية، من خلال تعزيز التواجد الأمني في النقاط الحيوية، والمشاركة في إدارة الحشود، والإسهام في تنظيم الدخول والخروج من المسجد الحرام لتحقيق سير الحركة بانضباط وسلاسة.
اقرأ أيضاًالمجتمعصناعة الخوص.. إرث تراثي وثقافي
وفي إطار مهامها، تولي الإدارة العامة للمجاهدين أهمية خاصة لحماية قطار الحرمين، الذي يعدّ شريانًا حيويًا لنقل الزوار بين الحرمين الشريفين، وتنتشر الفرق الأمنية في محطات القطار لأمن وسلامة الركاب، وتطبيق الأنظمة التي تكفل انسيابية الرحلات دون أي تجاوزات قد تؤثر في كفاءة الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص المملكة لتعزيز تجربة ضيوف الرحمن وإثراء تجربتهم من خلال تيسير استضافتهم وتقديم أفضل الخدمات لهم، مع تحسين تجربتهم قبل وأثناء وبعد زيارتهم لمكة المكرمة والمدينة المنورة بما يضمن راحتهم وسلامتهم، وتوفير بيئة دينية وثقافية متميزة ويعكس صورتها الحضارية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.