أحمد موسى: الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل «تمثيلية فشنك»
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
علق الإعلامي أحمد موسى، على تطورات التصعيد بين إيران وإسرائيل خلال الآونة الأخيرة، مضيفا: "إسرائيل ردت منذ يومين على الضربات الإيرانية".
نيويورك تايمز: طائرات مقاتلة شاركت في الهجوم الإسرائيلي على إيران قريبا| روسيا تسلم إيران مقاتلات سوخوي 35 المتطورة.. والإعلام الإسرائيلي يعلقوقال الإعلامي أحمد موسى في برنامجه " على مسئوليتي " المذاع على قناة " صدى البلد"،: "إيران نفت قيام إسرائيل باستهداف أهداف إيرانية".
وتابع الإعلامي أحمد موسى: "إسرائيل لم تعلن بشكل رسمي عن الضربات الإسرائيلية الموجهة إلى إيران".
وأكمل الإعلامي أحمد موسى :"عنما تم توجيه أسئلة للبيت الأبيض عن الضربات الإسرائيلية الموجهة لإيران؛ أمريكا قالت: منعرفش حاجة".
وواصل الإعلامي أحمد موسى: "نحن أمام تمثيلية فشنك بين إيران وإسرائيل، والضربات لم يسفر عنها أي خسائر في أي جانب".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موسى أحمد موسى ايران إسرائيل اخبار التوك شو الإعلامی أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
تصاعد التوتر بين إيران والاحتلال الإسرائيلي وسط تهديدات إيرانية بقرب الرد
الجديد برس|
عاد التراشق الإعلامي بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، إلى واجهة المشهد الإقليمي، في ظل تصاعد حدة التوتر بين الطرفين.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية ومنصات تواصل اجتماعي بقرب رد إيراني مرتقب ضد الاحتلال الإسرائيلي. ونشرت منصة “إيران بالعربية”، التابعة لوزارة الخارجية الإيرانية، مقطع فيديو يحمل عبارات “قريباً” بالعربية والعبرية، مرفقاً بمشاهد تشير إلى إطلاق صواريخ فرط صوتية، في تلميح واضح إلى الرد الإيراني.
في المقابل، كشف الاحتلال الإسرائيلي عن استعداداته لتنفيذ عملية عسكرية “كبرى” يُتوقع أن تستهدف إيران. ونقلت صحيفة هآرتس عن مسؤول عسكري كبير أن التحضيرات للعملية وصلت إلى مراحلها النهائية، دون الكشف عن تفاصيل حول وجهتها المحتملة.
بالتزامن، رفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي حالة الطوارئ في عدة مواقع داخل تل أبيب، أبرزها مطار بن غوريون الدولي، تحسباً لهجمات جديدة قد تستهدف المنشآت الحيوية.
ويأتي هذا التصعيد بعد تطورات ميدانية في سوريا، حيث دعم الاحتلال الإسرائيلي فصائل مسلحة معارضة لإسقاط النظام السوري، الذي يُعد أبرز حلفاء إيران في المنطقة.
وبينما لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه التطورات مجرد رسائل تهديد متبادلة أم بداية لاتساع رقعة المواجهة إقليمياً، تظل المؤشرات الحالية تنذر بتصعيد أكبر في المستقبل القريب.