مايكروسوفت تطلق أداة لتحويل الصور إلى فيديو كامل
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
كشفت شركة مايكروسوفت عن تطويرها أداة جديدة من الذكاء الاصطناعي تدعى "فاسا-1"، قادرة على تحويل صورة وجه ومقطع صوتي إلى فيديو واقعي لوجه يتكلم. هذا الإعلان يأتي في وثيقة نشرتها الشركة هذا الأسبوع، وتسلط الضوء على التطبيقات الإيجابية المحتملة لهذه التقنية رغم المخاوف المتزايدة من إمكانية استخدامها لأغراض التضليل أو الاحتيال.
تعارض مايكروسوفت بشدة استخدام التقنيات الجديدة لإنشاء محتوى مضلل أو ضار، وأكدت أن هدف الأداة الجديدة هو تعزيز المساواة في التعليم ومساعدة الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في التواصل. وقد صرحت الشركة بأنها لن تتيح الأداة الجديدة أو تقدم معلومات تقنية عنها حتى تتأكد من استخدامها بشكل مسؤول ووفقًا للقوانين المعمول بها.
في السياق نفسه، تعمل شركات أخرى مثل "رَنواي" و"غوغل" على تطوير تقنيات مشابهة للذكاء الاصطناعي التوليدي للفيديو، مما يعكس اتجاهًا عامًا نحو تحسين وتوسيع استخدامات هذه التقنيات في مختلف المجالات. تسعى مايكروسوفت من خلال هذه التقنية إلى إحداث تأثير إيجابي واسع النطاق يستفيد منه المجتمع ككل.
【Microsoftの新技術が凄い】
一枚の画像からこんな動画が作れるらしい。
VASA-1というツール。
このモナリザも怖いけど、生成AIの発展のスピードが早すぎて怖い(笑) pic.twitter.com/VMuaZuzus2
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
بنعلي تترأس اجتماعاً لتتبع تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية لمشروع الربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا
ترأست ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، الأربعاء 2 أبريل 2025، اجتماعا عبر تقنية التناظر المرئي، خصص لتتبع حالة تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية المتعلقة بمشروع الربط الكهربائي بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وذلك في إطار تنفيذ مضامين الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين البلدين، تحت شعار “ربط الانتقال الطاقي بين المغرب وفرنسا”.
وشكّل هذا الاجتماع محطة بارزة في مسار التنسيق الثنائي، حيث تم التركيز على آليات تبادل البيانات الضرورية لإنجاز هذا المشروع الطموح، الذي يُرتقب أن يشكّل رافعة استراتيجية لتحقيق الأمن الطاقي، وتعزيز التكامل بين النظامين الكهربائيين للبلدين.
وعرف هذا اللقاء مشاركة عدد من المسؤولين من الجانبين، من بينهم جيرار ميستراليه، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكزافييه بييشاشيك، الرئيس التنفيذي لشبكة نقل الكهرباء الفرنسية (RTE)، إلى جانب ممثلي السفارة الفرنسية بالرباط، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن).
وأكد المشاركون، خلال الاجتماع، على أهمية التعاون الوثيق والتنسيق المتواصل بين المؤسسات المعنية، مما يعزز أسس الشراكة الاستراتيجية ويؤسس لتبادل سلس وشفاف للبيانات والمعلومات التقنية، بما يُمكّن من تسريع وتيرة إنجاز المشروع.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تفعيل اتفاق الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين المغرب وفرنسا، الذي تم توقيعه يوم 28 أكتوبر 2024، أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون.
وتروم هذه الشراكة الطاقية متعددة الأبعاد إلى تطوير التعاون في مجالات السياسات الطاقية، والتخطيط، والتنظيم، والطاقة المتجددة، والأنظمة الكهربائية، فضلاً عن إنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، وتخزين الطاقة، واستغلال المعادن الحرجة ونقل الجزيئات، بما يُعزز من مكانة البلدين كمحورين استراتيجيين للانتقال الطاقي على الصعيدين الإقليمي والدولي.