زاخاروف: المساعدة الأمريكية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان "ستفاقم الأزمات العالمية"
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن تخصيص الولايات المتحدة مساعدات عسكرية جديدة إلى كل من أوكرانيا و”إسرائيل” وتايوان سيؤدي إلى تفاقم الأزمات العالمية.
وقالت زاخاروفا في قناتها على تلجرام اليوم: “إن المساعدات العسكرية الأمريكية لنظام كييف هي تمويل ودعم مباشر للأنشطة الإرهابية، والمساعدة الأمريكية لـ “إسرائيل” هي طريق مباشر نحو تدهور غير مسبوق للوضع في الشرق الأوسط، والمساعدة لتايوان هي تدخل في الشؤون الداخلية للصين”.
وكان مجلس النواب الأمريكية صوّت اليوم على خطّة مساعدات واسعة إلى كل من النظام الأوكراني وكيان الاحتلال الإسرائيلي والنظام الانفصالي في جزيرة تايوان الصينية بقيمة 95 مليار دولار.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة المساعدات العسكرية الأمريكية الخارجية الروسية مجلس النواب الأمريكي ماريا زاخاروفا
إقرأ أيضاً:
السفارة الصينية في بغداد تهاجم الرسوم الأمريكية: خرق لقواعد التجارة العالمية
بغداد اليوم - بغداد
انتقدت السفارة الصينية في بغداد، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، بشدة الإجراءات الأمريكية الأخيرة المتعلقة بفرض رسوم جمركية متبادلة على واردات عدد من الدول، مؤكدة أن تلك القرارات تمثل "انتهاكاً صارخاً" لقواعد منظمة التجارة العالمية، وتقوّض نظام التجارة الدولي القائم على القواعد والتعددية.
وقال المتحدث باسم السفارة الصينية في العراق، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الولايات المتحدة أعلنت عن فرض رسوم جمركية متبادلة على وارداتها من العديد من الدول، بما فيها الصين، بذريعة المعاملة بالمثل، وهو ما نرفضه رفضاً تاماً"، مؤكداً أن "الصين ستبذل كل ما في وسعها للدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة".
وأضاف المتحدث: "لقد أكدت الصين مراراً وتكراراً أن الحروب التجارية والجمركية لا رابح فيها، وأن السياسات الحمائية لن تؤدي إلا إلى زعزعة استقرار النظام التجاري العالمي".
وختم بالقول: "ندعو الولايات المتحدة إلى الكف عن التصرفات الخاطئة، وحل الخلافات التجارية مع الصين والدول الأخرى من خلال التشاور على أساس المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة".
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد اقتصادي تقوده إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ بداية عام 2025، تمثل في فرض حزمة جديدة من الرسوم الجمركية المرتفعة على عدد من الشركاء التجاريين، في مقدمتهم الصين، بحجة تحقيق "العدالة التجارية" وإعادة التوازن لسلاسل التوريد العالمية.
وقد فرضت واشنطن مؤخراً رسومًا جمركية تصل إلى 39% على بعض السلع المستوردة من دول كبرى، في خطوة أثارت انتقادات واسعة من قبل الاتحاد الأوروبي، الصين، ودول آسيوية أخرى. وتخشى دول كالعراق من انعكاسات هذه الحرب التجارية على اقتصاداتها الهشة والمعتمدة على الاستيراد، خاصة مع الارتفاع المحتمل في أسعار المواد الأولية والبضائع المصنعة.