باحث بالشأن الدولي: ملف السودان وليبيا أولوية أمام مصر وتركيا
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
أكد هاني الجمل، باحث في الشئون الدولية والإقليمية، أن هناك العديد من الملفات الإفريقية المشتركة بين مصر وتركيا، وهو ما جاء في تصريحات وزيرا خارجية مصر وتركيا في المؤتمر الصحفي صباح اليوم خلال زيارة سامح شكري وزير الخارجية إلى تركيا، موضحًا أن من أهم هذه الملفات التي ترتبط مصر وتركيا في الوصول لحل لها هي ليبيا والبحث عن تسوية ووحدة ليبيا.
وأشار "الجمل"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج "مساء دي أم سي"، المُذاع عبر شاشة "دي أم سي"، إلى أن ليبيا خلال الفترة الحالية تحاول بناء مؤسسات الدولة بوجود رئاسة قانونية وتشكيل حكومة تعيد بناء الدولة في الداخل الليبي، مشددًا على أن الشركات المصرية والتركية لها الدور الكبير في إعادة بناء ليبيا مرة أخرى والعمل في المنطقة بشكل عام، وهما ذات خبرات واسعة في إعادة بناء وإعمار ليبيا، وكان هناك توافق بين الدولتين ليكون الجميع كاسب.
وشدد على أن الملف الاخرى الذي جاء على طاولة مباحثات وزيرا خارجية مصر وتركيا هو ملف السودان، موضحًا أن مصر هي العمق الأستراتيجي للسودان وهي أكبر عدد استقبلت النازحين، وتركيا لها بعض المصالح في الداخل السوداني، وكان هناك تأكيد على أن يكون هناك أولوية في التعامل مع الملف السوداني بين الرئيس السيسي والرئيس التركي خلال مجلس تعاون استراتيجي بين مصر وتركيا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر ليبيا تركيا سامح شكري السودان مصر وتركيا مصر وترکیا
إقرأ أيضاً:
تونس وليبيا والجزائر تطلق إستراتيجية مشتركة لمكافحة التهريب وتنمية الحدود
كشف تقرير لوكالة مالطا للأنباء عن إطلاق ليبيا وتونس والجزائر إستراتيجية تعاونية جديدة تهدف إلى مكافحة التهريب والتجارة غير المشروعة، بالتوازي مع تعزيز التنمية الاقتصادية في مناطقها الحدودية المشتركة.
ونقل التقرير عن وزير التجارة وتنمية الصادرات التونسي، سمير عبيد، قوله إن هذه المبادرة تأتي في إطار إستراتيجية شاملة تنتهجها تونس لمواجهة الآثار السلبية للاقتصاد الموازي على استقرارها المالي، مع التركيز بشكل خاص على إشراك الشباب في دفع عجلة النمو الاقتصادي الإقليمي.
وأوضح التقرير أن مدينة بن قردان التونسية، القريبة من الحدود الليبية، تُعتبر محورا لهذه المبادرة، حيث تسعى الحكومة التونسية لتحويلها إلى مركز استثماري وتنموي يخلق فرص عمل ويحسن الظروف المعيشية، خاصة للشباب في المناطق الحدودية.
كما سلط التقرير الضوء على معبر رأس جدير الحدودي الحيوي بين تونس وليبيا، مشيرا إلى أنه لطالما كان مركزا للتجارة غير الرسمية وبؤرة لتهريب سلع متنوعة كالوقود والإلكترونيات والأغذية.
وذكر التقرير أن تكثيف السلطات الليبية لعمليات مكافحة التهريب في المعبر خلال الأشهر الأخيرة أدى إلى تصاعد التوترات، قبل أن تتدخل الدبلوماسية بين البلدين لتخفيفها، مما أسفر عن تبادل الإفراج عن محتجزين ومركبات مصادرة.
ووفقا للتقرير، تهدف الإستراتيجية الإقليمية المشتركة بين الدول الثلاث إلى إرساء بيئة أكثر أمنا واستقرارا اقتصاديا للمجتمعات الحدودية، وتحقيق نمو مستدام، وتعزيز العلاقات بين البلدان المتجاورة.
المصدر: وكالة مالطا للأنباء.
الجزائرتونسليبيامكافحة التهريب Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0