عبد اللهيان والبوسعيدي يؤكدان ضرورة بذل المزيد من الجهود لإنهاء جرائم الكيان الصهيوني في قطاع غزة
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
طهران-سانا
أكد وزيرا الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان والعماني بدر بن حمد البوسعيدي ضرورة بذل المزيد من الجهود الدولية لإنهاء جرائم الكيان الصهيوني في قطاع غزة وإرسال المساعدات الإنسانية إليه.
وذكرت الخارجية الإيرانية في بيان اليوم أن عبد اللهيان والبوسعيدي بحثا خلال اتصال هاتفي آخر التطورات في المنطقة وأدانا ممارسات الكيان الصهيوني المزعزعة للاستقرار في المنطقة وأكدا أن السبيل الوحيد لإعادة الأمن هو وقف جرائم الحرب التي يرتكبها في غزة.
بدورها قالت الخارجية العمانية: إن الطرفين “أكدا ضرورة معالجة أسباب التوتر والنزاع في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية والتركيز على مواصلة جهود الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة والتوصل إلى حل سلمي ودائم وعادل للقضية الفلسطينية ومن أجل استعادة الأمن والاستقرار والسلام الشامل للمنطقة”.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
” اتحرّك “يطالب اتحاد السلة بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني
#سواليف
يجدد تجمعنا، تجمع اتحرّك مطلبه إلى الاتحاد الأردني لكرة السلة باتخاذه موقف وطني وأخلاقي حاسم يتمثل بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني ضمن نهائيّات كأس العالم للشباب، والمقرر أن تنطلق في منتصف هذا العام.
بعد إعلان نتائج القرعة التي وضعت منتخبنا في المجموعة التي تضم منتخب الكيان الصهيوني، خاطبنا الإدارة السابقة مطالبين برفض اللعب معه، واليوم نوجّه النداء ذاته إلى الإدارة الجديدة التي تولّت مهامها حديثًا، آملين أن تتخذ قرارًا يعبر عن الموقف الشعبي الأردني الرافض لكافة أشكال التطبيع، بما في ذلك التطبيع الرياضي.
إن انسحاب المنتخب النرويجي مؤخرًا من مباراة رسميّة أمام منتخب الكيان الصهيوني احتجاجًا على جرائمه، يشكل نموذجًا لضرورة التصدي لمحاولات تبيّيض صورته عبر الرياضة. فالتطبيع الرياضي يسهم في تعزيز قبوله دوليًا، وهو ما يجب التصدي له بكل حزم.
إن الرياضة ليست مجرد تنافس رياضي، بل ترتبط بالقيم والأخلاق، ولا يمكن أن نسمح بأن تكون وسيلة لتقديم هذا الكيان كمجتمع “حضاري” يسعى للاندماج في النسيج العربي والعالمي، بينما يواصل ارتكاب جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني.
نؤكد في تجمع اتحرّك أن الرياضة تقوم على الأخلاق والقيم، ولا يمكن أن تكون وسيلة لغسل جرائم الاحتلال. لذا، نطالب الاتحاد الأردني لكرة السلة وكافة الجهات المعنيّة واللاعبين برفض هذه المواجهة، والالتزام بالموقف الشعبي الأردني الرافض للتطبيع بكافة أشكاله.