السبت, 20 أبريل 2024 10:39 م

متابعة/ المركز الخبري الوطني
أقر مجلس النواب الأميركي، اليوم السبت، قانونا قد يحظر تطبيق “تيك توك” في الولايات المتحدة إذا لم تقطع الشبكة الاجتماعية صلاتها بالشركة الأم “بايت دانس”، وتاليا بالصين.
ويتهم مسؤولون أميركيون التطبيق بالسماح لبكين بالتجسس على 170 مليون مستخدم في الولايات المتحدة و”التلاعب بهم”.


ولا يزال النص يتطلب مصادقة مجلس الشيوخ.
وفي وقت سابق، أقر مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة مشروع قانون الأربعاء يجبر تيك توك على الانفصال عن الشركة الصينية المالكة له تحت طائلة حظره في الولايات المتحدة.
وصوّت 352 نائبا لصالح القانون المقترح و65 ضدّه، في لحظة توافق نادرة بين الحزبين في واشنطن المنقسمة

المصدر: المركز الخبري الوطني

إقرأ أيضاً:

كوري بوكر صاحب أطول خطاب في تاريخ مجلس الشيوخ الأميركي

سيناتور ديمقراطي في الولايات المتحدة الأميركية، جمع بين النشاط المجتمعي والعمل السياسي في مسيرته. وُلد عام 1969 في واشنطن، ومنذ بداية مسيرته سعى لتحسين الظروف المعيشية للفئات الفقيرة في المجتمع الأميركي. وتنوعت مسيرته بين العمل في مجال العدالة الجنائية، وتقديم خدمات قانونية للمحتاجين، وأدوار قيادية في مدينة نيوارك ومجلس الشيوخ الأميركي.

المولد والنشأة

وُلد كوري بوكر في 27 أبريل/نيسان 1969 في العاصمة الأميركية واشنطن، ونشأ في شمال ولاية نيوجرسي لأسرة من أصول أفريقية في حي غلب عليه السكان البيض.

الدراسة والتكوين العلمي

تخرج بوكر من مدرسة نورثرن فالي الإقليمية الثانوية بمنطقة أولد تابان في نيوجيرسي عام 1987.

نال شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة ستانفورد عام 1991، ثم نال درجة الماجستير من الجامعة ذاتها بتخصص علم الاجتماع.

وأثناء دراسته، كان بوكر حريصا على المشاركة في الأنشطة الطلابية، ومن ضمنها كرة القدم كما شارك في عدة مبادرات تطوعية.

حصل على منحة رودس لنيل درجة الدراسات العليا والتحق بكلية كوين في جامعة أكسفورد في بريطانيا وتخرج عام 1994.

التحق بكلية الحقوق في جامعة ييل، وحصل على درجة الدكتوراه في القانون عام 1997.

كوري بوكر أثناء المؤتمر الوطني الديمقراطي عام 2024 (الفرنسية) التجربة العملية

عمل بوكر في مركز العدالة للمدن في مدينة نيويورك، ثم ترشح لعضوية مجلس مدينة نيوارك عام 1998 وفاز فيه، وأثناء توليه هذا المنصب بذل جهودا كبيرة لمكافحة انتشار تعاطي المخدرات، وانتقل للعيش في إحدى أكثر المناطق تضررا من الجريمة في المدينة.

وفي عام 2002، ترشح لمنصب عمدة المدينة لكنه خسر في الانتخابات، وكانت حملته موضوعا لفيلم وثائقي مشهور بعنوان "قتال الشوارع" أنتج عام 2005، لكنه نجح في محاولته الثانية عام 2006 وأصبح عمدة المدينة.

إعلان

وأثناء فترة ولايته، أصبح بوكر شخصية بارزة على الصعيد الوطني بفضل مبادراته في مكافحة الأسلحة وتقليل العنف، إضافة إلى تنفيذ تدابير أخرى لتحسين وضع المدينة، كما أسس منظمة غير ربحية تقدم خدمات قانونية للأسر ذات الدخل المنخفض، مما ساعد المستأجرين على التصدي للتحديات في الأحياء الفقيرة.

ونتيجة أنشطته، شهدت المدينة نموا اقتصاديا ملحوظا، كما انخفضت معدلات الجريمة، وتوسعت المساكن ميسورة التكلفة والمساحات الخضراء بشكل كبير، كما أسهم في تحسين كفاءة الخدمات العامة وزيادة فرص التعليم.

كوري بوكر ترشح للانتخابات الرئاسية عام 2020 لكنه انسحب بسبب ضعف الدعم (الفرنسية) التجربة السياسية

بدأت تجربة كوري بوكر السياسية عام 2013 عندما فاز في انتخابات خاصة لمجلس الشيوخ الأميركي بعد وفاة عضو المجلس فرانك لوتنبرغ، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2014 أعيد انتخابه لولاية كاملة مدتها 6 سنوات، ثم فاز مرة أخرى في انتخابات عام 2020.

دعا بوكر إلى سياسة اقتصادية تهدف إلى توسيع الفرص وزيادة الأجور، وتواجه قوى الاحتكار التي تضر بالاقتصاد، ومن ضمن إجراءاتها الاستعانة بمصادر خارجية وإعادة شراء الأسهم مما يؤدي إلى انخفاض الأجور.

كما برز بوكر مدافعا قويا عن حماية قانون الرعاية الصحية بأسعار معقولة، وكان من المؤيدين لتوسيع الوصول إلى الرعاية الصحية وتقليل التكاليف.

ورغم تبنيه مواقف ليبرالية، فقد اشتهر أيضا بتعاونه مع الأحزاب، ودعوته إلى رفع الحد الأدنى للأجور الفدرالية وزيادة الضرائب على الأثرياء، كما شارك في رعاية تشريع إصلاح النظام القضائي الجنائي الذي أصبح قانونا في عام 2018.

وفي عام 2019، أعلن بوكر ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2020، لكنه عانى من نقص الدعم وسط عدد كبير من المرشحين، فقرر تعليق حملته الانتخابية.

أكثر من 24 ساعة متواصلة في مهاجمة ترامب

في مطلع أبريل/نيسان 2025 ألقى بوكر خطابا ماراثونيا ضد سياسات الرئيس الجمهوري دونالد ترامب التي اعتبرها "غير دستورية"، واستمر واقفا أكثر من 24 ساعة في قاعة مجلس الشيوخ بواشنطن في مبادرة احتجاجية نادرة.

إعلان

وحطم بوكر الرقم القياسي لأطول خطاب في مجلس الشيوخ، المسجّل باسم ستروم ثورموند عن ولاية ساوث كارولينا المؤيد للفصل العنصري، والذي أخّر إقرار قانون الحقوق المدنية عام 1957 مدة 24 ساعة و18 دقيقة.

بدأ بوكر خطابه الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي (23:00 بتوقيت غرينيتش) الاثنين، وأنهاه مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي بعد 25 ساعة و5 دقائق، وأمضى تلك الفترة واقفا أمام المنصة من دون أيّ استراحة، وذلك عملا بقواعد المجلس.

وانتقد بوكر سياسات ترامب المتطرفة لخفض التكاليف وقيام مستشاره إيلون ماسك بتقليص برامج حكومية بأكملها من دون موافقة الكونغرس.

مقالات مشابهة

  • مجلس الشيوخ الأميركي يقر خطة الموازنة وخفض الضرائب
  • ترامب يهدد الصين بعد ردها على رسومه الجمركية ويحذرها من “خطوة خوف خاطئة”
  • “كاسبرسكي” تحذّر من فيروس إلكتروني قد يهدد الكثير من هواتف أندرويد!
  • أكسيوس: إقالات بالجملة في مجلس الأمن القومي الأميركي
  • كوري بوكر صاحب أطول خطاب في تاريخ مجلس الشيوخ الأميركي
  • مصدر سياسي: تلاسن “سياسي” بسبب إغلاق المساجد في أول أيام العيد
  • الولايات المتحدة والبحرين تناقشان الالتزام بمواجهة “التهديدات الحوثية”
  • أعاصير مدمرة تضرب الجنوب الأميركي وتحذيرات من وضع يهدد الحياة
  • البرلمان البرازيلي يقرّ قانونا للردّ على رسوم ترامب الجمركية
  • بالصور.. الولايات المتحدة تنشر ثلث مقاتلاتها من “قاذفات B-2” مع تصاعد التوترات مع الحوثيين