صحافة العرب:
2025-04-04@14:20:42 GMT

من يشكّل النظام العالمي الجديد؟

تاريخ النشر: 30th, July 2023 GMT

من يشكّل النظام العالمي الجديد؟

شاهد المقال التالي من صحافة قطر عن من يشكّل النظام العالمي الجديد؟، من يشكّل النظام العالمي الجديد؟يمكن للمنظومة الغربية إذا حافظت على حالة الاكتناز الحالية أن تساهم في تشكيل النظام العالمي الجديد، ويكون .،بحسب ما نشر الخليج الجديد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات من يشكّل النظام العالمي الجديد؟، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

من يشكّل النظام العالمي الجديد؟

من يشكّل النظام العالمي الجديد؟

يمكن للمنظومة الغربية إذا حافظت على حالة الاكتناز الحالية أن تساهم في تشكيل النظام العالمي الجديد، ويكون قطبُه الآخر الصين.

ينبغي للغرب كسب حرب أوكرانيا وخروج بوتين بهزيمة جلية وقد تكون أميركا تخطّط بالفعل لهذه الخطوة، وتضغط بكامل قوتها ونفوذها نحو دعم أوكرانيا.

لم تستطع الأمم المتحدة صوغ نظام عالمي جديد فهي مصمّمة على قياس المنتصرين بالحرب العالمية الثانية وورثت روسيا السوفيات بمجلس الأمن ما جعل إقامة نظام جديد متعذرا.

لم تكن عقود تخلخل النظام العالمي الحالي كافية لاختمار نظام عالمي آخر وكانت المنظومة الدولية تحتاج لحربٍ تنتهي لتجد معالمها الجديدة، كما بلورت شكلها بعد نهاية الحرب العالمية.

* * *

مع انهيار الاتحاد السوفياتي، انحل النظام العالمي الذي قام عقب الحرب العالمية الثانية، وتبعثرت الدول الشيوعية، ومن حينها لم تفلح الأمم المتحدة في ابتكار نظام جديد للعالم، فنظامها الداخلي مصمّم على قياس الدول المنتصرة في الحرب، وورثت روسيا النصيب السوفياتي كله في مجلس الأمن، ما جعل هندسة نظام جديد أمراً شديد الصعوبة..

حاولت الولايات المتحدة بعد أحداث "11 سبتمبر" (2001)، والهجوم على أهداف سيادية أميركية، أن تتصدّر المشهد، لكن حروبها في أفغانستان والعراق فشلت، رغم اقتلاعها النظام في كلا البلدين، دون أن تفلح في زرع أنظمة شبه ديمقراطية فيها.

واستغلّت الزمن في التقدّم الهادئ الرصين، ممسكة العصا من المنتصف في سلوكها الاقتصادي والسياسي، من دون أن تتمكّن من التفوّق وحدها في الهيمنة، ومن دون أن تفسح المجال لشكلٍ جديدٍ من أشكال الانتظام العالمي.

ووجدت روسيا التي تبكي أمجاد الماضي موطئ قدم لها في سورية، ونجحت في شقّ طريقٍ يوصلها إلى الضفاف الشرقية للمتوسط، وحلمت في اجتياح أوكرانيا لسد الطريق أمام التهديد الغربي وحلف الناتو الذي بات يطرُق على أبوابها.

لم تكن العقود الثلاثة التي مضت على تخلخل النظام العالمي الحالي كافية لاختمار نظام عالمي آخر. وكانت المنظومة الدولية تحتاج إلى حربٍ تنتهي، كي تجد معالمها الجديدة، كما بلورت شكلها سابقاً بعد نهاية الحرب العالمية.

مع تطاول مدة الحرب الروسية في أوكرانيا، يجد الغرب بقيادة أميركا نفسَه في حالة تراص متزايد، وكأن أمد الحرب الطويل يخلق روابط قوية بين مختلف دول المنظومة الغربية، التي شعرت بأنها مهدّدة فجأة من دولة كبيرة على مقربة منها.

وقد شهدت بعض الدول الأوروبية انتقالاً حاسماً من حالة التحفّظ، والتحفّظ الشديد، والحذر من المواقف المتشدّدة تجاه روسيا، إلى حالة من الإدانة الكاملة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والانخراط طواعية خلف الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد روسيا.

ففي بداية الحرب، تخوّفت ألمانيا على إمدادات الغاز والطاقة التي تأتي من روسيا فتمهلت قليلاً، قبل أن تحوّل موقفها إلى حالة العداء التام، إلى درجة تموين الجيش الأوكراني بالدبابات لدعم موقف أوكرانيا العسكري.

وشهد الموقف الفرنسي حالة مشابهة وانتقالاً من التريّث إلى الوقوف الكامل في وجه بوتين، وكانت الذروة في الموقف الفنلندي الذي حافظ على حالة الحياد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى لحظة الغزو الروسي أوكرانيا، فوجدنا ردة فعل فنلندا هي الاستماتة للدخول في حلف الأطلسي.

وكان موقف السويد مشابهاً، وحالت دون انخراطها حالة خاصة، يمكن تجاوزها تمهيداً لدخولها بصفة عضو كامل في الحلف.

يمكن للمنظومة الغربية إذا حافظت على حالة الاكتناز الحالية أن تساهم في تشكيل نظام عالمي جديد، ويكون قطبُه الآخر الصين.

لكن، يجب، في البداية، كسب حرب أوكرانيا، وخروج بوتين منها بهزيمة لا تقبل الشك، وقد تكون الولايات المتّحدة تخطّط بالفعل للقيام بهذه الخطوة، وتضغط بكامل ما تستطيع من قوة ونفوذ في دعم أوكرانيا، وتحفّز حلفاءها على المساهمة كلّ بقسطٍ كبير في دعم هذا المجهود لحصد تلك النتيجة المرجوّة.

فلم تعد الولايات المتحدة مهتمة حقاً بإيقاف الحرب، والمحافظة على حالة الهدوء النسبي، بل أصبح اهتمامها منصبّاً على كسب تلك الحرب، وجهودها واضحة في دعم الجيش الأوكراني ومدّه بأسلحة حديثة متنوعة، وكذلك ما بذلته في سبيل توسيع حلف الأطلسي يصبّ لصالح الرغبة في النصر والخروج من الحرب بتحالف جديد، يؤلف كتلة بوزن سياسي وعسكري راجح لقيادة المرحلة المقبلة.

وعلى الولايات المتحدة قبل حسم موضوع النصر البحث عن حلّ للأسلحة النووية التي يمتلكها بوتين، وقد يضطر لاستخدامها جزئيا أو تكتيكيا. وقبل حلّ مسألة النووي، على الولايات المتحدة أن تُبقي الصين هادئة، وتعطيها ما يجعلها تشكّل مجالاً مريحاً للتحرّك.

*فاطمة ياسين كاتبة صحفية وإعلامية سورية

185.208.78.254



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل من يشكّل النظام العالمي الجديد؟ وتم نقلها من الخليج الجديد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الولایات المتحدة الحرب العالمیة نظام عالمی على حالة

إقرأ أيضاً:

الحرب حوّلت أوكرانيا إلى قوة تكنولوجية دفاعية كبرى

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أن بلاده، بفضل صناعاتها الدفاعية، في طريقها كي تصبح لاعباً رئيسياً في سوق الأسلحة والتكنولوجيا الدفاعية، ومساهمة أساسية في الأمن العالمي.

أوكرانيا أنتجت ذخيرة لأنظمة المدفعية وقذائف الهاون أكثر بـ 25 مرة مما أنتجته في عام 2022

وكتب المحرر الأمني والدفاعي في مجلة "نيوزويك" الأمريكية إيلي كوك، أن هذه الرؤية تعكس طموح أوكرانيا بعد الحرب، 

وصرّح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوكراني أولكسندر ميريزكو، للنيوزويك: "يمكننا أن نكون من أكبر منتجي الأسلحة المتطورة"، كما قال وزير الصناعات الاستراتيجية الأوكراني هيرمان سميتانين للمجلة إن "العالم سيحتاج للتكنولوجيا الأوكرانية".

Ukraine's transformation into a military powerhouse https://t.co/JHQb0JILNs

— Janusz Bugajski (@JBugajskiUSA) April 1, 2025

ورغم أن مستقبل أوكرانيا بعد الحرب لا يزال مجهولاً إلى حد كبير، فإن أي تسوية مع موسكو قد تتطلب تقليص قدراتها العسكرية. إذ أعلن الكرملين في مارس أن أحد شروطه لتوقيع اتفاق سلام هو وقف التعبئة العسكرية الأوكرانية وإعادة تسليح جيش كييف.

تصدير التكنولوجيا

في ظل هذه المعطيات، يُعتبر تصدير التكنولوجيا العسكرية الأوكرانية إلى الحلفاء هدفاً استراتيجياً، لكنه يأتي في المرتبة الثانية بعد تأمين دفاعات البلاد. وقال ميريزكو: "نحتاج إلى أسلحة للبقاء على قيد الحياة". فيما شدد سميتانين على أن الصناعة الدفاعية القوية ضرورية لضمان عدم تعرض أوكرانيا للغزو مجدداً.

 ولفت الأستاذ المشارك في الأمن الدولي والاستراتيجيات بجامعة إكستر بالمملكة المتحدة ديفيد بلاغدن، إلى أن الأمر استغرق أسابيع في أوائل عام 2022 حتى تتحول أوكرانيا إلى ما يمكن تسميته "قوة أوروبية كبرى"، وتدمج المعدات الغربية المتقدمة في جيشها.

وأضاف للنيوزويك، أن الحرب صارت "بوتقة مكثفة للابتكار التكنولوجي".

ووقت اعتمدت كييف بشكل كبير على الدعم الغربي لرفد جهودها الحربية، فقد كان الجنود الأوكرانيون هم من يراكمون الخبرة في ساحة المعركة ويشغّلون التكنولوجيا المتطورة، التي لم يضطر داعمو كييف إلى استخدامها على نحو مماثل من قبل.

في حين طورت معظم الجيوش أنواع مختلفة من المسيّرات قبل عام 2022، فإن استخدام روسيا وأوكرانيا للعربات البحرية والبرية والجوية غير المأهولة، أحدث ثورة في كيفية استخدام هذا النوع من التكنولوجيا في القتال.

مسيرات متفجرة

وراقبت القوات المسلحة في العالم عن كثب كيف تنافست كييف وموسكو، على أن تكونا الأكثر فعالية في نشر مسيّرات متفجرة رخيصة الثمن وأنظمة أطول مدى قادرة على ضرب أهداف على بعد مئات الأميال من طياريها.

وأضاف بلاغدن أن أوكرانيا تمتلك الآن أيضاً خبرة واسعة في العمليات البرية واسعة النطاق، وكيفية الحفاظ على شبكة دفاع جوي واسعة النطاق لا تمتلكها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.

Any discussion on the future course of the war against Russia and the terms of any peace deal must take into account the fact that Ukraine is now a major military power in its own right, writes Serhii Kuzan in #UkraineAlert. https://t.co/MfVwIpzY3n

— Atlantic Council (@AtlanticCouncil) March 26, 2025

وقال الجنود البريطانيون والأوروبيون، الذين تدربوا في شرق رومانيا طوال شهر فبراير، ضمن أكبر مناورات حلف شمال الأطلسي هذا العام، إنهم صمّموا تدريباتهم على غرار تجارب أوكرانيا، وأن تكتيكاتهم مستوحاة من أسلوب قتال كييف. وكان الجنود البريطانيون من بين أولئك الذين شقّوا طريقهم حول الخنادق في رومانيا بتصاميم مستوحاة من ساحات القتال في أوكرانيا.

وقال الزميل الباحث في الأمن القومي بالمجلس الجيواستراتيجي للأبحاث في المملكة المتحدة وليم فرير "إن خوض صراع مماثل ضد روسيا، هو ما يتدرب عليه حلف شمال الأطلسي قبل كل شيء، وهذا شيء فعلته أوكرانيا منذ أكثر من ثلاث سنوات الآن".

وتمكنت أوكرانيا، من خلال تعزيز صناعتها الدفاعية، من تقليل اعتمادها على المساعدات الغربية.

وصرح سميتانين بأن قدرات صناعة الدفاع في كييف تضاعفت 35 مرة منذ فبراير 2022.

إنتاج معدات عسكرية

وتنتج أوكرانيا الآن محلياً أكثر من نصف معداتها العسكرية، في حين تحصل على نحو ربع إمداداتها العسكرية من أوروبا وخمسها من الولايات المتحدة.

وفي أوائل أكتوبر، قال زيلينسكي إن أوكرانيا أنتجت ذخيرة لأنظمة المدفعية وقذائف الهاون أكثر بـ 25 مرة مما أنتجته في عام 2022 بأكمله.

وأضاف أن أوكرانيا يمكنها الآن إنتاج ما لا يقل عن 15 وحدة جديدة من مدافع الهاوتزر من طراز بوهدانا كل شهر.

وكافحت أوروبا لتوفير ما يكفي من المعدات العسكرية ــ وخصوصاً المدفعية ــ لأوكرانيا، مما أدى إلى استنفاد مخزوناتها الخاصة، في حين تكافح لإنتاج معدات بديلة أو صنع ما يكفي من الذخيرة.

وأعلنت أوكرانيا في بداية العام، أنها ستعزز برامجها الخاصة بالمسيّرات والصواريخ بعيدة المدى، بشراء ما لا يقل عن 30 ألف مسيّرة قادرة على الطيران مئات الأميال خلال عام 2025. وعلى مدار العام، تخطط كييف أيضاً لإنتاج 3000 صاروخ كروز وصواريخ على شكل مسيّرات، وفقاً لرئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال في يناير (كانون الثاني).

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي: علينا إعادة هيكلة النظام العالمي للتجارة
  • السلطات السودانية تفرج عن اثنين من رموز نظام البشير لدواعٍ صحية
  • الصين تحذر: رسوم ترامب على السيارات تهدد التعافي الاقتصادي العالمي
  • نظام الإنقاذ.. خطة غذائية للتخلص من زيادة الوزن بعد العيد
  • هل تمثل ضرائب ترامب فرصة أم تهديدًا لتركيا؟ النظام العالمي ينهار والتوازنات تتقلب..
  • كيف يتغير النظام العالمي؟
  • الفيفا يكشف عن التصنيف العالمي الجديد للمنتخبات
  • «التوطين» تدعو الشركات للاشتراك في نظام الادخار الاختياري
  • خبير إسرائيلي يزعم تمركز حماس في سوريا وسط ضعف سيطرة النظام الجديد
  • الحرب حوّلت أوكرانيا إلى قوة تكنولوجية دفاعية كبرى