بدون استفزاز .. أمريكا توجه تحذيرا للصين بسبب رئيس تايوان
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت، أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سيزور الصين الأربعاء المقبل.
وقالت الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سيحذر الصين من أي "استفزاز" خلال تنصيب رئيس تايوان.
وصرح مسؤول أمريكي كبير للصحفيين بأن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك ضد الشركات الصينية التي تدعم حرب روسيا في أوكرانيا، مسلطًا الضوء على هذه القضية باعتبارها قضية سيثيرها وزير الخارجية أنتوني بلينكن خلال رحلته إلى الصين الأسبوع المقبل.
وحذر المسؤولون الأمريكيون بعبارات صارخة بشكل متزايد بشأن ما يقولون إنها مساعدة الصين في إعادة تجهيز وإعادة إمداد القاعدة الصناعية الدفاعية الروسية بعد الانتكاسات المبكرة في غزوها لأوكرانيا، قائلين إن الدعم المستمر يمثل خطرًا كبيرًا على العلاقات المستقرة بين واشنطن وبكين.
وفي إحاطة للصحفيين قبل زيارة بلينكن المقررة إلى شنغهاي وبكين في الفترة من 24 إلى 26 أبريل، قال المسؤول الكبير بوزارة الخارجية إن العلاقات الأمريكية الصينية أصبحت 'في مكان مختلف' عما كانت عليه قبل عام، عندما تدهورت العلاقات بعد إسقاط الولايات المتحدة بالون مراقبة صينيًا مشتبهًا به.
وقال المسؤول إن العلاقات الأكثر هدوءا لا تعني أن الولايات المتحدة ستضحي بقدرتها على تعزيز التحالفات والدفاع عن مصالحها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمريكيون الخارجية الأميركي الخارجية الأميركية الخارجية الأمريكية الشركات الصينية
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تشن هجوما لاذعا ضد روسيا بسبب استخدام الفيتو في مجلس الأمن
قالت ليندا توماس جرينفيلد مندوبة الولايات المتحدة الدائمة في الأمم المتحدة، يوم الاثنين إنه من المذهل أن روسيا استخدمت حق النقض "الفيتو" ضد محاولة لإنقاذ الأرواح - رغم أنه ربما لا ينبغي لها ذلك، ويزعمون أن ذلك بسبب السيادة السودانية لكن السودان يؤيد القرار.
وأضافت جرينفيلد أنه لشهور، عرقلت روسيا وحجبت عن المجلس عملاً لمعالجة الوضع الكارثي في السودان، ولعبت على الجانبين - كلا الجانبين من الصراع لتحقيق أهدافها السياسية الخاصة، على حساب أرواح السودانيين.
وتابعت أنه اليوم، كان المجلس ليجتمع للدعوة إلى وقف إطلاق نار شامل على مستوى البلاد؛ وزيادة حماية المدنيين؛ وإزالة العوائق أمام تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق عبر السودان، وتزعم روسيا أنها مع الأفارقة ومعهم، لكنها تصوت ضد قرار يدعمه الأفارقة، من أجل الأفارقة.
وأضاف "لقد كنا لنطالب ميليشيات الدعم السريع بوقف الهجمات في الفاشر والجزيرة وأماكن أخرى في السودان، كما كنا لنطالب قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية بتحمل المسؤولية عن التزاماتها في إعلان جدة".
وقالت إن من غير المعقول أن تقف روسيا بلا ضمير في طريق المطالبة بهذه الإجراءات ــ الإجراءات الرامية إلى إنقاذ الأرواح في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ولا نحتاج إلى أن نستمع إلى محاضرات روسيا حول النفاق؛ النفاق الذي تظهره كل يوم في أوكرانيا، حيث لا يتم احترام السيادة الأوكرانية وتتعرض المرافق المدنية للهجوم يوميا.
وأكد "أننا نراقب الوضع عن كثب وسنواصل فضح الانتهاكات ومن يسهلها، بما في ذلك روسيا بوضوح، ويتعين على المجلس أن يتخذ الإجراءات اللازمة".
ويتعين علينا أن نواصل تضخيم أصوات الشعب السوداني، الذي يدعو إلى السلام والازدهار والديمقراطية والعدالة ولا تستطيع روسيا أن تقف في طريق ذلك.