الصين تدعو للاعتراف بفلسطين فورا لرفع الظلم التاريخي
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى منح فلسطين العضوية الكاملة والفورية في الأمم المتحدة من أجل "تصحيح الظلم التاريخي"، مؤكدا أن ذلك ينبغي أن يكون شرطا مسبقا لمشاركة الفلسطينيين في المفاوضات مع إسرائيل.
ونقلت وكالة شينخوا عن الوزير الصيني قوله خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره من بابوا غينيا الجديدة، اليوم السبت، إن الاعتراف الفوري بدولة فلسطين في الأمم المتحدة "خطوة لتصحيح ظلم تاريخي طال أمده".
وأضاف وانغ أن "عضوية فلسطين بالأمم المتحدة هي التزام دولي يجب أن تفي به كل دولة عضو في الأمم المتحدة".
وأشار إلى أن العضوية الكاملة لفلسطين لا ينبغي أن تأتي نتيجة للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، "بل هي شرط مسبق يُمنح لفلسطين للمشاركة بالمفاوضات، ويكون بمثابة خطوة رئيسية نحو تحقيق حل الدولتين".
واستخدمت الولايات المتحدة، أول أمس الخميس، حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، لمنع صدور قرار يفتح الباب أمام منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
صحيفة لوموند: نتيجة التصويت في مجلس الأمن لصالح عضوية كاملة للفلسطينيين تكشف حجم الدعم الدولي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وتؤكد أهمية هذا الخيار لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.. أبرز ما جاء في الصحافة العالمية عن #حرب_غزة#الأخبار pic.twitter.com/6ufyzig62H
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) April 20, 2024
وحظي مشروع القرار الذي قدمته الجزائر "ويوصي الجمعية العامة المكونة من 193 دولة بقبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة"، بتأييد 12 عضوا في مجلس الأمن، في حين امتنعت بريطانيا وسويسرا عن التصويت. وكان فيتو الولايات المتحدة كافيا لإسقاط المشروع باعتبارها إحدى الدول الخمس الدائمة العضوية.
وقال وزير الخارجية الصيني في تصريحاته اليوم السبت إن المجتمع الدولي يشعر "باستياء وخيبة أمل عميقين تجاه الولايات المتحدة على خلفية استخدامها للفيتو لحرمان فلسطين من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة".
وأكد وانغ أهمية تحرك الولايات المتحدة لإظهار دعمها المزعوم لحل الدولتين.
يشار إلى أن فلسطين حصلت على وضع دولة غير عضو، لها صفة مراقب بالأمم المتحدة، بعد قرار اعتمدته الجمعية العامة بأغلبية كبيرة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2012.
وتقدمت للحصول على العضوية الكاملة عام 2011، لكن طلبها لم يحظ آنذاك بالدعم اللازم كي ينتقل لمرحلة التصويت في مجلس الأمن.
وكانت تأمل أن يحظى طلبها هذه المرة بالقبول، مستفيدة من موقف دولي متنامٍ في الفترة الأخيرة بشأن ضرورة الاعتراف بدولة فلسطينية سبيلا لدفع عملية التسوية بالشرق الأوسط، في ظل حرب إسرائيلية على قطاع غزة منذ نحو 7 أشهر، وحكومة إسرائيلية من اليمين المتطرف ترفض حل الدولتين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: ترجمات حريات الولایات المتحدة فی الأمم المتحدة العضویة الکاملة فی مجلس الأمن دولة فلسطین
إقرأ أيضاً:
مسؤولان بارزان بالكونغرس يهددان بعقوبات ضد الأمم المتحدة حال التحقيق مع إسرائيل
هدد السيناتور الأمريكي جيم ريتش، وعضو مجلس النواب بريان ماست بفرض عقوبات على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في حال تشكيل هيئة خاصة للتحقيق في الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبعث ريتش الذي يتولى رئاسة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وماست الذي يتولى رئاسة مجلس العلاقات الخارجية بمجلس النواب، برسالة تضمنت هذا التهديد للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وجاء في الرسالة أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يركز على "إسرائيل بشكل مكثف للغاية وغير متناسب".
وزعمت أن هناك "ميلاً معادياً لإسرائيل" داخل الأمم المتحدة، وتطرقت إلى العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة ضد المحكمة الجنائية الدولية بسبب مذكرة التوقيف بحق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وهدد المسؤلان البرزان أي دولة عضو بمجلس حقوق الإنسان أو مؤسسة تابعة للأمم المتحدة تدعم إنشاء آلية تحقيق ضد "إسرائيل" بأنها ستواجه عقوبات مماثلة.
ودعت الأمين العام للأمم المتحدة إلى "اتخاذ كل الاحتياطات ورفض" إنشاء آلية التحقيق.
وفي 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وفي 7 شباط/ فبراير الماضي وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يقضي بمعاقبة "الجنائية الدولية" لإصدارها مذكرة اعتقال بحق نتنياهو، وفي 13 من ذات الشهر فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على المدعي العام للمحكمة كريم خان.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الثاني/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.