بوابة الوفد:
2025-04-06@05:30:53 GMT

جرس إنذار «محمد أمين»

تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT

اصابتنى الخضة كما أصابت الكثيرين من «البوست» المتداول على السوشيال ميديا والمنسوب للكاتب الصحفى الكبير الأستاذ «محمد أمين» ويقول فيه إنه باع مكتبته «لبتاع الروبابيكيا».. وعلق قائلًا «الطعام أهم من الكتابة» فى إشارة إلى عدم قدرته على مقاومة ضغوط الحياة وبيع المكتبة من أجل الطعام!

تأكدت من المنشور وبالفعل هو للزميل محمد أمين مما دفع الشاعر الكبير فاروق جويدة إلى كتابة مقال فى الأهرام قال فيه «لقد ادميت قلبى» فى حديث حول عدم جدوى الكتابة أمام متطلبات الحياة.

كل ذلك دفعنى إلى البحث فى الرسالة التى يحاول «محمد أمين» توصيلها، ولأننى أعرفه جيدًا كنت متأكدًا أن وراء المنشور رسالة أكبر من مجرد حدوتة لصحفى يبيع مكتبته لكى يعيش.

«محمد أمين» هو الأستاذ والمعلم وأستاذ أجيال فى صحيفة الوفد قبل أن ينتقل إلى منصب رئيس مجلس أمناء المصرى اليوم، وصاحب عمود صحفى من أقوى الأعمدة خلال السنوات الماضية.. وكذلك كان أحد كتاب الوفد المرموقين بالصفحة الأخيرة التى أسسها هو فى جريدة الوفد وكنت مساعدًا له قبل أن أتولى مسئوليتها من بعده وبترشيح منه.

«محمد أمين» من تلك النوعية التى نسميها «بالمعجون صحافة» وأحد «اسطوات» الشغلانة، وليس هو الذى يبيع مكتبته لكى يأكل، بعد كل هذا العمر فى بلاط صاحبة الجلالة.

القصة عرفتها من تصريحات للكاتب الكبير بعد تلك الضجة قال فيها إنه لم يقل أنه باع مكتبته لكى يأكل بثمنها وإنما أحد أصدقائه يمر بضائقة مالية وطلب منه الحصول على بعض الكتب والصحف القديمة لكى يبيعها ويأكل بثمنها فلم يتأخر عن طلبه، وأضاف عمومًا «الطعام أهم من الثقافة والكتابة».. وهنا تكمن رسالة محمد أمين ولأنه صحفى أضاف إلى القصة التشويق والصدمة اللازمين لكى يحدث كل ذلك الضجيج لكى تلتفت الدولة المصرية إلى الواقع الحقيقى للثقافة والصحافة والكتابة بشكل عام والتى لم تعد تعطى ثمارًا تكفى حتى لمواجهة أعباء المعيشة.

لم يكذب محمد أمين حتى لو القصة لم تقنع البعض.. فالأهم ليست القصة بقدر الرسالة القوية التى وراءها والتى دفعت شاعرًا بحجم فاروق جويدة للتفاعل معها.

نعم الصحافة ليست بخير خاصة الصحافة الورقية.. بسبب قلة التوزيع وارتفاع تكاليف الطباعة والأحبار والدولة تدير لنا «ظهر المجن» وتقول لنا خوضوا معركتكم حتى تموت الصحافة والثقافة ونحن هنا قاعدون.. جرس إنذار «محمد أمين» جاء فى توقيت مهم فهل تتحرك الحكومة؟

صديقى الكاتب الكبير محمد أمين لقد أسمعت إذ ناديت حيًا ولكن لا حياة لمن تنادى.

[email protected]

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السوشيال ميديا محمد أمين محمد أمین

إقرأ أيضاً:

أمين عام الناتو: الحلف ليس جزءًا من مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته إن الحلف ليس طرفًا في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا. 
وأوضح روته في مقابلة صحفية، وفق ما نقلته وكالة أنباء "يوكرينفورم" الأوكرانية اليوم السبت أن "الناتو ليس جزءًا من هذه المفاوضات، هذه المفاوضات تقودها فعليًا الولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون مع أوكرانيا وروسيا"، معربا عن سعادته لأن الولايات المتحدة قد كسرت الجمود، وأن هذه المحادثات تجري الآن، وهي تسير ببطء، ونحن نعلم ذلك، وليس بسبب أوكرانيا، ولكن بسبب الروس. الكرة الآن في ملعب روسيا".
وأضاف روته أنه من وجهة نظر حلف الناتو، لا توجد خطوط حمراء خاصة به في هذه المفاوضات، "لأننا لسنا جزءًا منها".
ومع ذلك، أكد أن "ما نريده بشكل عام هو أن تكون أوكرانيا دولة ذات سيادة وفخورة في المستقبل، هذا ما نريده جميعًا، يجب أن يكون السلام عادلًا ودائمًا ويجب ألا يحاول بوتين هذا مجددًا".
وفيما يتعلق بإمكانية أن يكون حلف الناتو جزءًا من قوة حفظ سلام في أوكرانيا، – وهو فكرة قيد المناقشة من قبل المملكة المتحدة وفرنسا مع شركاء الاتحاد الأوروبي – قال روته: "عندما نصل إلى اتفاق سلام أو وقف إطلاق النار، يجب علينا النظر في أفضل طريقة لدعم أوكرانيا كي لا تتعرض للهجوم مجددًا من قبل الروس".
وأوضح أن النقطة الأولى في ذلك هو ضمان أن تكون القوات المسلحة الأوكرانية في أفضل وضع ممكن بعد اتفاق وقف إطلاق النار أو السلام.
وأضاف: "ثم هناك الفرنسيون والبريطانيون الذين يبحثون مع 'ائتلاف الراغبين' طرقًا لتوفير ضمانات أمنية، لدينا اقتراحات من الإيطاليين تتجه نحو اتجاه مختلف إلى حد ما، لكن بنفس الهدف، أعتقد أنه من الأفضل الانتظار حتى اللحظة التي يتم فيها التوصل إلى السلام".
وأشار روته إلى أنه من غير المحتمل أن يكون حلف الناتو نفسه مشاركًا في مثل هذه المهمة لحفظ السلام، قائلًا: "هذا غير مرجح جدًا، لكن قد يكون حلفاء الناتو هم من يشاركون، وهذا يعني دائمًا أن ذلك سيكون له تأثير على أراضي الناتو، وقد يكون لذلك أيضًا تأثير على الدفاع عن أراضي الناتو في المستقبل، لذا في هذا الصدد، يجب التنسيق والتعاون، وهذا يشمل الاقتراحات الإيطالية، والأفكار البريطانية-الفرنسية، وبعض الأفكار التي طرحها المستشار الألماني أوليف شولتز، لذلك، على جميع هذه القضايا، وأعتقد أن أفضل لحظة للحكم على أفضل نهج هي عندما نعرف كيف سيبدو اتفاق السلام".
كما علق روته على التزام حلفاء الناتو بتقديم 20 مليار يورو لدعم أوكرانيا، قائلًا: "ما أردت توضيحه هو أنه في العام الماضي، كان هناك تعهد بتقديم 40 مليار يورو على مدار العام، وفي النهاية وصلنا إلى 50 مليار يورو، منها 60% تم توفيرها من قبل الأوروبيين وكندا، أما حلفاء أمريكا في الناتو، فإننا الآن في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام قد جمعنا أكثر من 20 مليار يورو، أي أكثر من 20 مليار دولار أمريكي في ثلاثة أشهر، بينما كان إجمالي المبلغ في العام الماضي 50 مليار يورو على مدار العام".
وأكد أن هناك خط إمداد كبير مستمر إلى أوكرانيا من أوروبا يتضمن معدات دفاعية من الولايات المتحدة وحلفاء أوروبيين وآخرين. 
وأضاف: "لكن 99% من هذه الإمدادات تأتي من حلفاء حلف الناتو إلى أوكرانيا لضمان استمرارها في القتال ولتكون في أفضل وضع ممكن للتفاوض"؟.

مقالات مشابهة

  • إنذار أصفر.. الأرصاد ينبه من رياح نشطة على أجزاء من الشرقية
  • رئيس قطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة يزور مستشفى العريش العام
  • أمين عام الناتو: الحلف ليس جزءًا من مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا
  • شاهد| 24 سائحًا ألمانيًا يزورون واحات الوادي الجديد
  • إنذار أحمر.. الأرصاد ينبه من أمطار وصواعق رعدية على حفر الباطن
  • حكم ترك صلاة الجمعة تكاسلًا أو بدون عذر.. أمين الفتوى يجيب
  • خبير: تطوير منطقة الأهرامات يخدم السياحة مع افتتاح المتحف المصري الكبير
  • أمين عام الناتو: ندعم جهود "ترامب" لإنهاء حرب أوكرانيا
  • هل يجوز قصر الصلاة في المنزل قبل السفر؟.. أمين الفتوى يجيب
  • وفد القوى السياسية والمجتمعية يستعرض رؤيته في تشاتام هاوس