أجرى علماء من لندن دراسة أظهرت أن انخفاض النشاط البدني يضر بصحة الإنسان العقلية، ويسبب حالة من الذهان، شارك في التجربة عشرون ألف شخص يعانون من مشاكل عقلية. لقد اتضح أن نشاط هؤلاء الأشخاص قد انخفض بشكل أساسي.

 

بالإضافة إلى ذلك، هناك علاقة عكسية: فالأشخاص المصابون بالذهان لا يسعون جاهدين لقيادة نمط حياة أكثر نشاطًا، ولذلك يوصي العلماء باستخدام زيادة النشاط البدني لعلاج الأمراض النفسية.

 

من المفترض أن أسلوب الحياة الأكثر نشاطًا يمكن أن يساعد في تطبيع الحالة النفسية، وسبب وجود هذه العلاقة غير معروف حاليا إنهم يعتزمون مواصلة البحث لفهم تأثير هذا العامل.

 

ما هو مرض الذهان ؟

الذهان هو تغيُّر كبير في القدرات العقلية وينتج عنه تشوش التفكير ونقص الوعي بالبيئة المحيطية ويتسم هذا الاضطراب بسرعة الإصابة به، إذ تحدث خلال ساعات أو بضعة أيام.

 

وقد يحدث الذهان بفعل عامل واحد أو أكثر ويمكن أن تشمل هذه العوامل الإصابة بمرض حاد أو مزمن، مثل اختلال توزان عناصر الجسم مثل انخفاض نسبة الصوديوم ومن الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث هذا الاضطراب تناول أدوية معينة أو الإصابة بعدوى أو الخضوع لجراحة أو شُرب الكحوليات أو تعاطي المخدرات أو الإقلاع عنها.

 

يمكن أحيانًا الخلط بين أعراض الذهان والخَرَف لذلك، قد يعتمد الطبيب على المعلومات التي يقدمها أحد أفراد العائلة أو مقدم الرعاية للمريض لتشخيص الاضطراب.

 

 

أعراض مرض الذهان

تبدأ أعراض الهذيان خلال بضع ساعات أو بضعة أيام. وتحدث عادةً بالتزامن مع مشكلة صحية ما. وتظهر هذه الأعراض وتَختفي غالبًا نهارًا. وقد يتخلَّل ذلك فترات بلا أعراض. وربما تتفاقم الأعراض خلال ساعات الليل عندما تخفت الإضاءة وتقل القدرة على التعرف على الأشياء. وكثيرًا ما تتفاقم أيضًا في الأماكن غير المألوفة للشخص مثل المستشفيات.

حدوث مشكلة في التركيز على موضوع معيّن أو تغيير الموضوعات

تعلق الذهن بفكرة معينة بدلاً من الرد على الأسئلة

سهولة تشتُّت الانتباه

الانعزال مع قلة النشاط أو انعدامه أو قلة الاستجابة للأشياء المحيطة

ضعف مهارات التفكير

 

قد يظهر هذا في صورة:

ضعف الذاكرة، مثل نسيان الأحداث القريبة

عدم معرفة هويته أو مكانه

صعوبات في التحدث أو تذكُّر الكلمات

الغمغمة أو الحديث غير المفهوم

صعوبة في فهم الكلام

صعوبة في القراءة أو الكتابة

التغيرات السلوكية والعاطفية

 

وقد تشمل ما يلي:

القلق أو الخوف أو عدم الثقة في الآخرين

الاكتئاب

سرعة الغضب

الشعور بالابتهاج

فقدان الاهتمام والمشاعر

تغيرات سريعة في الحالة المزاجية

تغيرات في السمات الشخصية

الهلاوس البصرية

الشعور بالتوتر أو القلق أو الميل للعدوانية

الصراخ أو الأنين أو إصدار أصوات أخرى

الصمت والانسحاب — خاصةً بين البالغين الأكبر سنًا

بطء الحركة أو الخمول

تغيرات في عادات النوم

اضطراب دورة النوم والاستيقاظ ليلاً ونهارًا

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الذهان النشاط البدني انخفاض النشاط البدني الأمراض النفسية الحالة النفسية القدرات العقلية

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف مخاطر تناول الكحول وتأثيره على الدماغ

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت دراسة حديثة قام بأجرها فريق من الباحثيين بجامعة جونزهوبكنز الأمريكية عن مخاطر تناول الكحول وتاثيرهاعلى القدرات الإدراكية ومناطق اتخاذ القرارات فى الدماغ  وفقا لما نشرتة مجلة Naukatv.ru.

أظهرت الدراسة كيف يدمر الكحول المناطق الرئيسية في الدماغ المسؤولة عن القدرات الإدراكية قام الفريق البحثي بقيادة عالمة الأعصاب باتريشيا جاناك بإعطاء جرعات عالية من الكحول للفئران لمدة شهر كامل وبعد مرور ما يقرب من ثلاثة أشهر بدون كحول تم اختبارها.

أظهرت الفئران التي تعرضت للكحول أداء أسوأ بكثير من الفئران السليمة حيث تأخرت في التحول إلى الذراع الصحيحة الجديدة وأظهرت صعوبات واضحة في اتخاذ القرارات.

وأثبتت هذه النتائج التأثير طويل المدى للكحول على وظائف الدماغ الإدراكية حتى بعد فترة طويلة من التوقف عن تعاطي الكحول.

واكتشف العلماء حدوث تغيرات كبيرة في أدمغة الفئران وتحديدا في منطقة تسمى الجسم المخطط الظهري الإنسي وهذه المنطقة مسؤولة عن التخطيط والتفكير الاستراتيجي.

وأظهرت النتائج أن الفئران التي تناولت الكحول عانت من ضعف في الإشارات العصبية وانخفاض كفاءة معالجة المعلومات.

والمثير للدهشة أن هذه الاضطرابات استمرت حتى بعد 3 أشهر من التوقف عن تعاطي الكحول مما يدل على أن الأضرار التي يسببها الكحول للدماغ قد تكون دائمة أو طويلة الأمد.

وأن الكحول لا يعطل الدماغ مؤقتا فحسب بل ويتسبب في أضرار دائمةقد يفسر ذلك سبب عودة المدمنين إلى تناول المشروبات الكحولية بشكل متكرر حيث يفقد الدماغ قدرته على اتخاذ قرارات صحيحة.

ولوحظ أن التغيرات كانت أكثر وضوحا لدى ذكور الفئران مقارنة بالإناث مما يشير إلى أن ردود فعل الذكور والإناث تجاه الكحول قد تختلف وهي حقيقة مثيرة للاهتمام تستحق المزيد من البحث.

وأوضحت الدراسة أن تلف الدوائر العصبية قد يكون سببا لارتفاع معدلات الانتكاس حتى بعد إتمام العلاج ويخطط العلماء الآن لدراسة تأثير الكحول على مناطق أخرى من الدماغ وأسباب تأثر ذكور الفئران بشكل أكبر من الإناث.

وقد تمهد هذه الأبحاث الطريق لتطوير أساليب علاجية جديدة للإدمان وبرامج وقائية أكثر فعالية وفهم أعمق للاختلافات بين الجنسين في الاستجابة للكحول.

مقالات مشابهة

  • دراسة تكشف علاقة تناول السوائل بقصور القلب
  • طبيبة تكشف مفاجأة عن نمور سيرك طنطا وتوجه 6 نصائح لمحامي الضحية
  • دراسة تكشف مخاطر تناول الكحول وتأثيره على الدماغ
  • خبير عسكري يحذر من سلاح الاضطراب الشامل
  • خبير عسكري يُحذر من سلاح الاضطراب الشامل
  • دراسة جديدة: «النوم غير المنتظم» يزيد فرص الإصابة بأمراض قاتلة
  • ارتفاع حرارة ورمال وأتربة خلال ساعات.. الأرصاد تكشف التفاصيل
  • خلال 3 ساعات.. شرطة بابل تكشف تفاصيل جريمة قتل وتلقي القبض على الجناة
  • أعراض تؤكد إصابة طفلك باضطراب فرط الحركة
  • منى الشاذلي لـ نيللي كريم: خسيتي جدا.. والفنانة تكشف مفاجأة