رئيس قطاع المتاحف ينفي اختفاء سرير "الوالدة باشا"
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نفى مؤمن عثمان، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اختفاء أحد أسرِّة متحف قصر محمد على بالمنيل، مؤكدًا أن السرير يتم ترميمه.
وقال قطاع المتاحف في بيان: “ردا على ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بشأن اختفاء سرير أمينة هانم إلهامي، والدة الخديو عباس حلمي الثاني، والأمير محمد على توفيق منشئ متحف قصر الأمير محمد على بالمنيل، والملقبة بـ(الوالدة باشا)؛ أكد مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الأمر عار تماماً من الصحة”.
وأضاف البيان: "السرير موجود بالمتحف لإجراء أعمال الترميم اللازمة له، تمهيدا لعرضه بالقاعة المخصصة لعرض مقتنيات السيدة أمينة هانم إلهامي ضمن سيناريو العرض المحتفى للمتحف الخاص بمتحف قصر محمد على بالمنيل، والذي يتم تجهيزه حالياً تمهيداً لافتتاحه خلال الفترة القليلة المقبلة".
وأشارت أمال صديق، مدير عام متحف قصر المنيل، أن السرير مصنوع من الفضة، وكان يتم عرضه قبل البدء في أعمال ترميمه في القاعة الشتوية لسراي العرش؛ ويزن السرير حوالي 850 كيلو جرام من الفضة الخالصة ويتميز بالجمال والروعة في النقوش والزخارف.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قطاع المتاحف المتاحف المجلس الأعلى للآثار متحف قصر محمد على بالمنيل قطاع المتاحف محمد على
إقرأ أيضاً:
حرب غزو وإحتلال السودان 15 أبريل 2023م. نهب المتاحف
حرب غزو وإحتلال السودان 15 أبريل 2023م.
نهب المتاحف ..
في تقديري أن هذه الحرب لم تكن فقط حرب كرامة بل كانت حرب وجود وحقيقتها أنها محاولة لغزو وإحتلال السودان وما الدعم السريع وحواضنه وإعلامييه إلا أدوات محلية تقوم بدور الفاعل المغفل النافع وظاهرة نهب المتاحف تؤكد ذلك ، ذلك أن عمليات نهب المتاحف من أهم وأول ممارسات حروب الغزو التي تقع حين يدخل الجيش الغازي لمدن وعواصم الدولة المستهدفة بالغزو ، وعمليات نهب المتاحف لا يمكن أن تقوم بها إلا جهات تدرك القيمة التاريخية والمادية التي لا تقدر بثمن للمنهوبات وتدرك معنى أن تجردك من الإثباتات المادية لتاريخك.
هناك جهات خططت وأسست مشروع الغزو ودعمت وتابعت وأشرفت ولا يمكن لسارق أن ينهب قطعة أثرية إلا وهو يعلم لها مشترين.
وللأسف فإن ظاهرة نهب القطع الأثرية لم تبدأ بعد الحرب بل بدأت قبل الحرب بسنوات.
بدأت حين إختفت شجرة الصندل من حديقة المتحف القومي وحين سرق مدفع النوردنفيلدت إحدى مدافع جيش هكس باشا 1883م من متحف شيكان في مدينة الأبيض.
شاهدت هذا المدفع حين زرت الأبيض في 2007م وشاهدت مثله في متحف بيت الخليفة في أم درمان في 2015م وقد كتبوا عليه مدفع مكسيم من معركة كرري فقلت لهم هذا ليس مدفع مكسيم هذا مدفع نوردنفيلدت من جيش هكس وهو جيل سابق لمدفع المكسيم.
هل هذا المدفع لا يزال موجودا أم نهب ؟
هذه المدافع القديمة التاريخية لها هواة ومعارض ومتخصصين يقومون بصيانتها وتجديدها وإعادة إطلاقها في معارض ومهرجانات تقام خصيصا للأسلحة التاريخية ، حتى الطائرات الحربية القديمة لها هواة ومتخصصين يصينونها ويؤهلونها ويطيرون بها في مهرجانات واستعراضات ومثل الطائرة التي قصفت الفاشر في الحملة ضد السلطان علي دينار في 1916م لا تزال موجودة وتطير.
إذن تسمية حرب الكرامة تسمية متواضعة جدا لما حدث ولم نصل بعد إلى نهاياته ونسأل الله السلامة والنصر وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير.
#كمال_حامد ????