"زرقاء اليمامة" أول أوبرا سعودية تنطلق في الرياض 25 أبريل للتعبير عن الموروث الثقافي
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت هيئة المسرح والفنون الأدائية، عن تفاصيل عروض "زرقاء اليمامة"، أول أوبرا سعودية وأكبر أوبرا باللغة العربية التي ستنطلق خلال الفترة المُمتدة بين 25 أبريل الجاري و4 مايو المقبل، على خشبة مسرح مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أقامته الهيئة اليوم، بحضور عدد من الفنانين والمسرحيين والإعلاميين.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون الأدائية سلطان البازعي: "إن أوبرا زرقاء اليمامة تمثل مرحلة جديدة للثقافة السعودية، تتجسد فيها أشهر حكايات موروثنا القصصي والثقافي على خشبات المسارح بأعمال نوعية حسب أعلى المعايير العالمية"، مبينًا أن العمل الجديد ثمرة عمل استمر سنوات، جرى فيها تطوير كل تفاصيله باهتمام بالغ.
وثمن متابعة واهتمام الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة المسرح والفنون الأدائية، بإنتاج هذا العمل الأوبرالي السعودي الأول والأضخم عربيًا، وذلك منذ إعلان سموه عنه في السادس عشر من فبراير الماضي (2024) في العاصمة البريطانية "لندن"، الذي حضره جمع من المهتمين، إلى جانب المشاركين في إنتاج الأوبرا من المبدعين السعوديين والعالميين.
وبيّن البازعي أن أوبرا (زرقاء اليمامة) تستمد قصتها وروحها ولغتها من ثقافة الجزيرة العربية؛ التي تمثّل المملكة العربية السعودية اليوم جل أرضها وحضاراتها، فيما تجسد الأوبرا بشكل ما مأساة دامية، تصور التاريخ القديم وترمز في الوقت نفسه لأحزان الإنسان المعاصر في العالم، دون أن تخلو من طيف الأمل، الذي يبشر بغدٍ مُشرقٍ ومزدهر.
وأفاد أن أول أوبرا سعودية ستضم مواهب من الأسماء البارزة في المشهد الموسيقي السعودي، ومن أبرزهم مؤلف النص صالح زمانان، ومشاركة عدد من الفنانين السعوديين في العرض.
وأشار البازعي إلى أن أوركسترا دريسدن سينفونيكر ستؤدي المقطوعات الموسيقية للأوبرا، بينما ترافق الجوقةُ الفلهارمونية التشيكية أحداث القصة الشيقة بأصوات مميزة، في الوقت الذي يضطلع فيه المخرج السويسري دانييل فينزي باسكا بمهمة إخراج الأوبرا بكامل تفاصيلها.
وقد ألف الأوبرالي العالمي لي برادشو ألحان هذه القصة الملحمية، مستلهمًا في تلحينها بعض العناصر التراثية لصناعة عمل معاصر يجمع بين عناصر الأوركسترا والكورال، جنبًا إلى جنب مع العروض الصوتية برفقة مغنِّين موهوبين.
من جانبها أعلنت الهيئة خلال المؤتمر الصحفي عن الشريك الرئيسي المقدم للعمل، مجموعة روشن، ومركز الملك فهد الثقافي كشريك رئيسي مستضيف للعمل، كما كرّمت شركاء العمل الرسميين، وهم: البنك السعودي الفرنسي، و"سعودي ساينز" و"جينسس"، وقدمت شكرها للشركاء الداعمين وهم: " نوفا " و" روح السعودية " وشركاء الضيافة وهم: " بتيل " و" رامادا باي ويندهام ".
يذكر أن هيئة المسرح والفنون الأدائية تهدف من خلال إنتاج هذا العمل إلى تعزيز الحراك الثقافي السعودي، وإبراز المواهب الوطنية، وإعادة إنتاج وإحياء أعمال وقصص شهيرة موروثه من الجزيرة العربية بشكلٍ معاصر وقالب إبداعي، لتعزيز التبادل الثقافي الدولي؛ بوصفه أحد أهداف الإستراتيجية الوطنية للثقافة المُنبثقة من رؤية المملكة 2030.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أوبرا سعودية الرياض المسرح والفنون الأدائیة زرقاء الیمامة
إقرأ أيضاً:
جهود سعودية مصرية للعودة إلى وقف إطلاق النار في غزة
غزة، القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، التطورات الإقليمية، بما فيها جهود العودة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان تنفيذ مراحله الثلاث.
وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إنه «جرى الأحد، اتصال هاتفي بين بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية».
وأضاف البيان أن «الاتصال جاء في إطار التواصل الدوري بين البلدين لمتابعة الجهود الرامية إلى العودة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان تنفيذ مراحله الثلاث في ظل التصعيد الإسرائيلي الخطير في المنطقة».
كما بحث الوزيران التحركات المقبلة للجنة العربية - الإسلامية الوزارية ونشاطها مع الأطراف الدولية بشأن الخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
كما استعرض الوزيران الموقف بالنسبة لعدد من الملفات الإقليمية، حيث تم تبادل الرؤى بين الجانبين إزاء آخر المستجدات الخاصة بتلك الأزمات، وأهمية استمرار التنسيق المشترك بين البلدين للعمل على خفض التصعيد في المنطقة، وتجنيب الإقليم الانزلاق إلى مزيد من التوترات.
ويأتي هذا الاتصال في ظروف دقيقة، حيث تسعى مصر والسعودية لتوحيد الجهود العربية لإنهاء معاناة غزة، مع التركيز على تحقيق هدنة مستدامة وإطلاق عملية إعادة الإعمار.
وقبل يومين، قدمت مصر مقترحها الرابع للتهدئة، والذي يهدف إلى سد الفجوات بين الطرفين، وسط آمال بضغط أميركي محتمل خلال لقاء الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
أمنياً، أعلنت السلطات الصحية في قطاع غزة أمس، مقتل 26 فلسطينياً وإصابة 113 آخرين خلال الـ 24 ساعة الماضية من جراء استمرار قصف الجيش الإسرائيلي مناطق مختلفة في قطاع غزة.
وذكرت السلطات في بيان صحفي أن «حصيلة العدوان الذي بدأ في 18 مارس الماضي أسفرت عن 1335 شهيداً و3297 مصاباً حتى الآن».
وأوضحت أن عدد الضحايا منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتفع إلى 50695 قتيلاً و115338 مصاباً.