“أنونيموس” يعلنون اختراقهم قاعدة بيانات لجيش الاحتلال
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
#سواليف
أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية بأن مجموعة #القراصنة ” #أنونيموس ” وعدت بنشر #وثائق من #قاعدة_بيانات #الجيش_الإسرائيلي.
وقالت الصحيفة: “أصدرت مجموعة القراصنة “أنونيموس” بيانا اليوم الجمعة قالت فيه إنها اخترقت قاعدة بيانات للجيش الإسرائيلي، وبحسب البيان، فمن المفترض أن تكشف عن #وثائق_عسكرية”.
وذكر القراصنة أن لديهم أكثر من 20 غيغابايت من البيانات، بينها أكثر من 233 ألف وثيقة. كما يظهر في الفيديو المصاحب للبيان مقاطع من عرض تقديمي تحمل شعارات دائرة الأركان العامة الإسرائيلية.
مقالات ذات صلة “الأراضي”: توقف استقبال طلبات البيع يدويا في العاصمة من صباح الأحد / فيديو 2024/04/20وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنه من غير المعروف مدى صحة الوثائق المعروضة.
ووفقا للجيش الإسرائيلي فإن احتمال تسرب المعلومات متدن.
وكانت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية قد تحدثت الشهر الماضي عن نشر مجموعة “أنونيموس” منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تدعي فيها أن قراصنتها نجحوا في سرقة وثائق من المفاعل النووي في ديمونة ومحو بعض المعلومات الموجودة على #أنظمة_الحاسوب التي اخترقوها.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف القراصنة أنونيموس وثائق قاعدة بيانات الجيش الإسرائيلي وثائق عسكرية
إقرأ أيضاً:
المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض طلب منظمات حقوقية للسماح بدخول المساعدات لغزة
طالبت عدد من المنظمات الحقوقية، بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، الذي يعاني من أوضاع إنسانية توصف بـ"الكارثية"، جرّاء حصار الاحتلال الإسرائيلي المستمر.
ووفق ما أوردته صحيفة "معاريف" العبرية، عبر تقرير لها، فقد قرّر قضاة المحكمة بالإجماع عدم التدخل في قرارات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة بالقطاع، معتبرين أنّ: "ذلك يقع ضمن صلاحيات الجهات العسكرية".
وتابع التقرير، أنّ: "هذا القرار أتى ليمنح غطاءً قانونيًا للسياسات الإسرائيلية التي تفاقم معاناة الفلسطينيين في غزة، حيث يُتهم جيش الاحتلال باستخدام التجويع كأداة للضغط، في ظل استمرار الحصار المشدد منذ نحو 18 عامًا".
وأبرز: "كانت منظمات حقوقية وإنسانية إسرائيلية قد أكدت، في التماساتها، أن القانونين الدولي والإسرائيلي يفرضان على تل أبيب التزامًا بضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين في غزة."".
وأردف: "منذ الثاني من آذار/ مارس الجاري، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جميع المعابر المؤدية إلى القطاع، ما أدّى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق، وفقًا لتقارير صادرة عن جهات حكومية ومنظمات حقوقية".
كذلك، أشار التقرير إلى تأكيد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "|أونروا"، في بيان لها، أمس الأربعاء، أن الاحتلال الإسرائيلي قد رفض معظم محاولات المنظمات الإنسانية لإدخال الإمدادات الأساسية إلى القطاع، الذي أصبح على حافة مجاعة غير مسبوقة.
وكان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد بدأ في 19كانون الثاني/ يناير الماضي بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، إلاّ أن المرحلة الأولى منه انتهت في الأول من آذار/ مارس الجاري دون تنفيذ المرحلة الثانية، بعدما تنصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من التزاماته استجابة لضغوط اليمين المتطرف داخل ائتلافه الحاكم، وفق تقارير إعلامية عبرية.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شنّ عمليات عسكرية مدمرة في قطاع غزة، بدعم أمريكي، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن فقدان أكثر من 14 ألف شخص تحت الأنقاض، فيما أدّى القصف الإسرائيلي المتواصل إلى تشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني، بعد تدمير منازلهم بشكل كامل.