تحليق 50 رحلة بالون طائر تقل 1100 سائح غرب الأقصر اليوم السبت
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
حلقت فى سماء الأقصر اليوم السبت، عدد 50 رحلة بالون طائر على متنها 1100 سائح من مختلف الجنسيات، ترسم لوحة فنية في بانوراما جمالية للاقصر، في اهم رحلة من رحلات المغامرة حول العالم، لمشاهدة سحر الحضارة الفرعونية، والمناظر الطبيعية من أقصى ارتفاع، من ارتفاع 550 قدم فوق سطح الأرض.
وقال محمود بدوى، قائد بالون، أن هذه الفترة تشهد اقبالا ورواجا كبيرا من الافواج السياحية لمشاهدة سحر الحضارة الفرعونية من أقصى ارتفاع موضحا إنه حلقت 50 رحلة للبالون الطائر من مختلف الشركات العاملة فيها، نتيجة تحسن الاحوال الجوية.
وأوضح أن هذه الفترة تشهد إقبالا على رحلات البالون، مع زيادة إقبال السياح على المقاصد السياحية والأثرية، ومن ضمنها رحلات البالون، باعتبارها من أهم رحلات المغامرة في العالم التي يحرص السياح الأجانب بالأقصر على التحليق بها في سماء المدينة لمشاهدة الآثار المصرية الخالدة من أقصى ارتفاع.
يذكر أن البالون الطائر بالأقصر يحتل المركز الثالث عالميا، كما تتفرد به محافظة الأقصر على مستوى الجمهورية لما تمتلكه من مقومات سياحية وطبيعية وأثرية فضلا عن عدم احتوائها على بحار أو مواقع استراتيجية تهدد سلامة الطيران.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاقصر المناظر الطبيعية الأحوال الجوية فرعونية مقومات سياحية لوحة فنية المقاصد السياحية البالون الطائر الحضارة الفرعونية سلامة الطيران سطح الأرض مواقع استراتيجية تحسن الأحوال الجوية رحلات البالون
إقرأ أيضاً:
وزنه 310 كيلوغراماً.. تعرف على أخطر طائر في العالم
لا يوجد الكثير من أنواع الطيور حول العالم التي يخاف منها البشر، لكن طائر الكاسواري يبرز من بينها لخطورته خاصة.
ويُعرف هذا الطائر بأنه "أخطر طائر في العالم"، ويعيش في الغابات المطيرة الاستوائية في أستراليا وغينيا الجديدة، وفق "إندي تيفي".
والطائر الجميل والخطير يمتاز بوجهه الأزرق الزاهي، وغطاء الرأس الذي يشبه الخوذة، ومخالبه الحادة، و قد يصل وزنه إلى 310 كجم وينمو إلى طول الإنسان.
وقال أندرو ماك، الذي قضى خمس سنوات في دراسة طائر الكاسواري في البرية في بابوا غينيا الجديدة: "هناك شيء بدائي في هذا الطائر، إذ يبدو وكأنه من الديناصورات الحية".
ويقال إن طائر الكاسواري خجول ويصعب رصده عادةً، وهو ليس عنيفاً جداً ونادراً ما يهاجم البشر، ولكن إذا استفزه أحد أو غضب منه، فقد يتسبب في قدر كبير من الأذى، وقد يودي بحياة إنسان.
وعلى الرغم من أن هذه الطيور الكبيرة غير قادرة على الطيران، إلا أنها يمكن أن تتحرك بسرعة، بسبب أرجلها القوية بشكل لا يصدق، ويمكنها التحرك بسرعة على الأرض، وفي الماء وهي أيضاً سباحة ماهرة.
وفي الغابات المطيرة، لوحظ أن طيور الكاسواري تركض بسرعة تصل إلى 31 ميلاً في الساعة، وبفضل أرجلها القوية، يمكن لطيور الكاسواري القفز إلى ارتفاع يصل إلى 7 أقدام في الهواء وتوجيه ركلات قوية لأعدائها، كما تستخدم مخالبها الحادة لتقطيع وثقب أي حيوان يشكل تهديداً، بما في ذلك البشر.
وقال بيتر رولز، مؤسس مجتمع الحفاظ على السواحل وطيور الكاسواري، إنه في حين تبدو هذه المخلوقات كبيرة ومرعبة، فإن عدد طيور الكاسواري التي تموت بسبب البشر أكبر بكثير من عدد البشر الذين يموتون بسبب طيور الكاسواري.
وأضاف: "إذا صادفت طائر الكاسواري في البرية، فإن أول شيء يجب عليك فعله هو وضع يديك خلف ظهرك، كن مملاً قدر الإمكان، حتى لا تجذب انتباه طائر الكاسواري. تحرك خلف شجرة، فقط اندمج في البيئة، لا تصرخ أوتصيح أوتلوح بذراعيك."
وتعتبر بعض الثقافات الأصلية طيور الكاسواري ذات أهمية ثقافية، وتظهر أحياناً في الرقصات التقليدية والطقوس والقصص الليلية، وتشارك بعض هذه المجتمعات الأصلية حالياً جهوداً للحفاظ على طيور الكاسواري، المعرضة للخطر بدورها.