بيان من الاتحاد العام لأبناء عموم مناطق دار حامد
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
بسم الله الرحمن الرحيم
الاتحاد العام لأبناء عموم مناطق دار حامد
قال تعالى (لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148) النساء.
لم تزل القوات الفالتة للدعم السريع تسدر في غيها مصرّة على هتك الأمن والسلم الاجتماعي الذي تعيشه بادية دار حامد وهي تمارس أبشع أنواع القرصنة والفتونة لتثبت للعالم انها ليس أكثر من مليشيا تجري وراء الاتاوات والكسب الرخيص ممارسةً إرهاب المواطنين العزل والسكان الأبرياء ، حيث قامت هذه القوات في يوم الإثنين الموافق ١٥ أبريل الجاري ٢٠٢٤ بأختطاف ٨٦ شابا من أبناء مدينة أم قرفة وما حولها وترحيلهم قسرا لمدينة أم درمان تحت أدعاء انهم من المستنفرين الذين يودون الأنضواء تحت لواء القوات المسلحة وهي ليست أكثر من تخرصات تود بها المليشيا أن تدجن قبيلة دار حامد وترغمها للتعاون معها وهو الأمر الذي فشلوا فيه فشلا ذريعا .
لأهلنا في كل مكان في السودان والعالم قاطبة:
إن دار حامد اليوم تمر بمنعطف تاريخي خطير وهو استهدافها في أرضها وعرضها ومالها وكذلك في إنسانها خصوصا في ظل أصرار هذه الفئة الباغية على تمريغ أنف القبيلة عبر ممارسة كافة الانتهاكات التي ذكرناها آنفاً. لذا فإنه قد حان الوقت كي تنتصب القبيلة عبر أبنائها في كل مكان في نفير عرمرم يمكننا من بسط سيادتنا وسطوتنا على أرضنا ومنع هذه الشرزمة من تكرار هذه الانتهاكات. كذلك فإننا في الاتحاد العام لأبناء عموم مناطق دار حامد ننذر هذه المليشيا لإطلاق سراح أبنائنا المختطفين لديها فورا بلا تسويف والا فإننا سنجد أنفسنا مضطرين لإنتهاج الأساليب الكفيلة التي ترد هؤلاء الشباب لاهلهم وسيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون.
السبت ٢٠ أبريل ٢٠٢٤
الاتحاد العام لأبناء عموم مناطق دار حامد
المكتب التنفيذي
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
السلطات التركية تشن حملة اعتقالات عقب دعوات المقاطعة في عموم البلاد
أفادت وسائل إعلام تركية، الخميس، بشن السلطات الأمنية حملة اعتقالات طالبت 10 أشخاص على الأقل على خلفية دعوات المعارضة للمقاطعة والامتناع عن الاستهلاك في عموم البلاد نصرة لرئيس بلدية إسطنبول المسجون أكرم إمام أوغلو.
وأشار موقع "تي آر تي خبر" إلى إصدار مكتب المدعي العام بمدينة إسطنبول مذكرة اعتقال بحق 16 شخصا في ما يتعلق بدعوات المقاطعة التي أطلقها حزب "الشعب الجمهوري"، أكبر أحزاب المعارضة التركية.
وبدأت النيابة العامة تحقيقا بدعوات المقاطعة ضمن اتهامات ارتكاب جرائم "الكراهية والتمييز" و"تحريض الجمهور على الكراهية والعداء".
وشنت القوات الأمنية حملة مداهمات متزامنة في العديد من المواقع ما أسفر عن اعتقال 10 أشخاص، فيما تتواصل جهود القبض على بقية المشتبه بهم، وفقا للموقع التركي.
وصعد حزب "الشعب الجمهوري" وهو أكبر أحزاب المعارضة التركية، احتجاجاته ضد الحكومة عقب اعتقال إمام أوغلو وسجنه على ذمة قضايا تتعلق بـ"الفساد"، حيث طالب بإعلان أمس الأربعاء يوما لمقاطعة الاستهلاك في عموم البلاد، وهو ما لاقى انتقادات حادة من جانب الحكومة.
وكانت تركيا شهدت دعوات أطلقها زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل خلال الأسابيع القليلة الماضية لمقاطعة عدد من العلامات التجارية بسبب اتهامها بالوقوف إلى جانب الحكومة بعد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول.
وتضمنت قائمة الشركات المقاطعة، سلسلة مقاهي "إسبرس-لاب" والتلفزيون الحكومي "تي آر تي" وقناة "سي إن إن" النسخة التركية، بالإضافة إلى شركات أخرى في قطاعات صناعة الأثاث والبترول والغذاء.
والثلاثاء، دعا أوزيل "الجميع إلى استخدام قوتهم التي تأتي من الاستهلاك من خلال المشاركة في هذه المقاطعة". وأشار إلى اعتقال 301 من طلاب الجامعات الذين شاركوا في الاحتجاجات المناصرة لإمام أوغلو خلال الأيام الماضية، معتبرا أنه "تم اعتقالهم بشكل غير قانوني وهم يقضون العطلة منفصلين عن عائلاتهم".
وأضاف في تدوينة عبر منصة "إكس"، أن "حفنة من أعضاء المجلس العسكري الذين يحرضون الدولة ضد الشعب سوف يخسرون، والشعب سوف يفوز"، حسب تعبيره.
وعلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق على دعوات المعارضة لمقاطعة الشركات المحلية، قائلا: "لن تسمح أمتنا لأي علامة تجارية محلية ووطنية تنتج وتوفر فرص عمل في هذا البلد بأن تقع فريسة للسياسات الفاشية لقلة من الطموحين".
وكان القرار التركي قرر الأسبوع الماضي بعد أيام من توقيف إمام أوغلو على ذمة التحقيق بقضايا تتعلق بالفساد والإرهاب سجن رئيس بلدية إسطنبول على خلفية الاتهامات المتعلقة بالفساد، في حين جرى رفض طلب النيابة العامة اعتقاله على ذمة قضية "الإرهاب".