أكبر محور للنقل الجوي في العالم.. مطار دبي يعود للعمل بكامل طاقته
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
طيران الامارات: على مدى الأيام الثلاثة التالية للعاصفة اضطررنا إلى إلغاء نحو 400 رحلة
عاد مطار دبي الدولي، أكبر محور للنقل الجوي في العالم، للعمل بكامل طاقته والجدول المعتاد لرحلاته تدريجيًا، مع إعلان "طيران الإمارات" عودة جميع رحلاتها المنتظمة إلى وضعها الطبيعي اعتبارًا من صباح اليوم، وتشغيل "فلاي دبي" جدول رحلاتها بالكامل من المبنيين 2 و3 بالمطار.
وأعلن رئيس "طيران الإمارات"، تيم كلارك، عودة جميع رحلات الناقلة للوضع الطبيعي اعتبارًا من اليوم السبت، بعد تأثرها بحالة عدم الاستقرار الجوي.
وعادت حجوزات الركاب الذين كانوا في منطقة الترانزيت بالمطار، وهم الآن في طريقهم إلى وجهاتهم.
ووصف كلارك الأسبوع الماضي بأنه كان واحدًا من أصعب الأوقات على عمليات "طيران الإمارات"، إذ اضطرت الناقلة على مدى الأيام الثلاثة التالية للعاصفة إلى إلغاء نحو 400 رحلة، وتأجيل العديد من الرحلات الأخرى، وعملت الفرق على تسليم 30 ألف قطعة أمتعة لإصحابها.
وأوضح أن الأولويات انصبت على رعاية العملاء الذين تأثروا بخطط سفرهم، وإعادة العمليات إلى وضعها الطبيعي.
من جهة أخرى، أعلنت "فلاي دبي" أنها أعادت تشغيل جدول رحلاتها بالكامل من المبنيين 2 و3 بمطار دبي الدولي.
وأكدت الناقلة استمرار تركيزها خلال الأيام المقبلة على توفير الدعم لمسافريها الذين تأثروا بخطط سفرهم، ووفرت خيارات استرداد قيمة التذاكر أو إعادة الحجز للمسافرين الذين تم إلغاء حجوزاتهم.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الامارات الامارات العربية المتحدة مطار دبي دبي عاصفة
إقرأ أيضاً:
أنصار الله في مواجهة الأمريكيين.. كيف يمكن أن ينتهي هذا الاشتباك غير الطبيعي؟
يخوض أبناء اليمن معركة استثنائية في مواجهة الأمريكيين، يمكن القول إنها على المستويات والمقاييس كافة -العسكرية والأمنية والسياسية والاستراتيجية- معركة غير تقليدية وغير مسبوقة تاريخيًا، لا في عناصرها ولا في وقائعها.
آخر الوقائع والمعطيات عن هذه المعركة المفتوحة، منذ أن اتخذ القرار اليمني بإسناد غزة والشعب الفلسطيني بعد طوفان الأقصى، أضاء عليها المتحدث العسكري اليمني العميد يحيى سريع مشيراً الأحد 30 مارس 2025 إلى أن: “القوات المسلحة اليمنية تواصل -للأسبوع الثالث على التوالي- التصدي المسؤول والفاعل للعدوان الأمريكيّ المستمرّ على بلدنا”.
ومضيفًا: “قواتنا اشتبكت مع “ترومان” والقطع الحربية المعادية في البحرِ الأحمر لثلاث مرات خلال الـ 24 ساعة الماضية”، مشيرًا إلى أنّ عملية المواجهة والاشتباك نفذت “من خلال القوة الصاروخية، وسلاح الجوّ المسيّر، والقوات البحرية، وذلك بعددٍ من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة”.
لناحية التفاصيل التقنية والعسكرية التي تضمنها البيان الأخير للعميد سريع، ما من شيء جديد لناحية الأهداف التي تم التدخل ضدها: (سفن ومدمرات حربية وحاملات طائرات)، أو لناحية الأسلحة المستعملة في الاشتباك من قبل الوحدات اليمنية: (صواريخ باليستية، وصواريخ كروز مجنحة ومسيّرات)، أو لناحية جغرافية الاشتباك:(البحر الأحمر ومحيط باب المندب وخليج عدن وبحر العرب وصولًا إلى المياه الجنوبية لخليج عمان).
فكل ذلك (الأهداف والأسلحة والجغرافيا)، تتكرر بشكل دائم، في الاشتباكات أو في البيانات، وكأنها أصبحت أعمالاً قتالية روتينية، لا أحد يبحث أو ينظر في حسمها، أو كأنها أصبحت حرباً ثابتة دون أفق واضح لنهايتها، وهنا تكمن الناحية الغريبة وغير التقليدية أو غير الطبيعية في الأمر: اشتباك متواصل في الزمان وفي المكان، بين الوحدات اليمنية التي تقودها حكومة صنعاء وقيادة أنصار الله الحوثيين، والمحاصرين – منذ نحو عشر سنوات – برًا وبحرًا وجوًا ، وبين وحدات البحرية الأمريكية والملحقة بها بعض الوحدات الغربية – بريطانية بشكل خاص – والمجهزة بأهم حاملات الطائرات في العالم، بمواكبة مروحة واسعة من سفن الدعم والدفاع الجوي والمدمرات البحرية.
الأهم والحساس في الموضوع، أن هذه القدرات والإمكانيات العسكرية الضخمة التي تنشرها واشنطن في المنطقة البحرية المذكورة أعلاه، هي نفسها التي تشكل بالأساس، إحدى أجنحة القوة الموضوعة بتصرف القوات الأمريكية، والمخولة بتحقيق التوازن العسكري الأمريكي على الساحة العالمية، وهي ذاتها من الوحدات الأساسية، والمكلفة بفرض الردع الاستراتيجي بمواجهة القوى الكبرى المنافسة، أي الصين وروسيا، في الشرق الأوسط وامتدادًا إلى شمال المحيط الهندي وصولاً إلى شرق آسيا.
من هنا، ولأن أمر صمود وثبات الوحدات اليمنية بمواجهة هذه الإمكانيات، هو أمر استثنائي وغير طبيعي، ولم يعد مفهوماً لناحية المعادلات العسكرية المعترف بها، أو لناحية قواعد الحروب المعروفة عالمياً.
ولأن الأمريكيين كما يبدو، فقدوا القدرة على اكتشاف مفاتيح الحسم وإنهاء هذه المواجهة لمصلحة تحقيق الأهداف التي وضعوها لها. ولأن الأمر أصبح مكلفاً للأمريكيين معنوياً وسياسياً، وبات له تأثير سلبي في موقعهم وفي موقفهم على الساحة الدولية. ولأن استمرار هذا النزف المعنوي نتيجة فشلهم في حسم المواجهة، سيفرض تأثيراً سلبياً غير مسبوق في موقعهم الدولي.
لأجل كل ذلك لم يعد من المستبعد أن يجد الأمريكيون طريقهم نحو إنهاء هذه المواجهة بالتي هي أحسن وبالقدر الذي يحفظ موقفهم، وبالمستوى المناسب لموقعهم الدولي.
كاتب لبناني