موجة حر شديدة تجتاح دول الساحل الأفريقي
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
تجتاح دول منطقة الساحل الأفريقي، منذ أيام ،موجة حر شديدة، ضاعفتها قلة الظروف المعينة على تحمل مثل هذه الأحوال الجوية القاسية.
يضع أبو بكر باماتيك، منديلاً تحت خيط من الماء قبل أن يلفّه حول رأسه... على غرار كثيرين من سكان باماكو، عاصمة مالي، يبذل هذا الرجل كل ما في وسعه لمقاومة موجة حر تضرب البلاد.
ويقول باماتيك "أشرب الكثير من الماء، وغالباً ما أبلّل عمامتي"، مضيفاً "أتجنب ارتداء العباءات المصنوعة من النايلون، وأفضّل تلك القطينة الصغيرة لتفادي الحرّ الشديد".
ومثل بلدان أخرى في منطقة الساحل، شهدت مالي وعاصمتها باماكو في مطلع أبريل الجاري موجة حر غير مسبوقة من ناحية مدّتها أو حدّتها.
وتجاوزت الحرارة 45 درجة مئوية، وبلغت ذروتها عند 48,5 درجة مئوية في مدينة "كايس" غرب البلاد، وهو مستوى قياسي بالنسبة إلى مالي.
بعد بضعة أيام، انخفضت درجات الحرارة لتصل إلى مستويات مقبولة أكثر في العاصمة المالية، لكنّ تحمّلها كان صعباً أيضاً، إذ وصلت في منتصف النهار إلى نحو 43 درجة مئوية.
يواجه سكان العاصمة وضعاً خانقاً في ظل أشعة شمس حارقة وهواء مثقل بالغبار.
يقول عثمان ديارا، وهو سائق دراجة نارية لنقل الركاب في باماكو، إنّ "الوضع مزعج جداً في ظل هذا الحرّ".
ويقول باماتيك "في المساء، أنام على السطح مع عائلتي، حتى أنني اشتريت مراوح وأعطيها لعائلتي حتى يستخدمونها".
- آلاف الوفيات
تشير "وورلد وِذر أتريبيوشن" إلى أنّ موجات الحر "تُعدّ من بين الكوارث الطبيعية الأكثر فتكا". وعلى الرغم من نقص البيانات المتاحة في البلدان المعنية، "من المرجح أن تكون قد سُجّلت مئات إن لم يكن الآلاف من حالات الوفاة المرتبطة بالحرّ"، بحسب العلماء.
يقول الطبيب إبراهيم فال، رئيس وحدة الطب في المركز المرجعي التابع للمنطقة 3 في باماكو "شهدنا هذا العام، وخصوصاً خلال الأشهر الأخيرة، حالات لأشخاص عانوا من ارتفاع في درجة الحرارة وجفاف".
ويضيف "كنّا مضطرين لإدخالهم المستشفى، لكن لسوء الحظ، هناك نسبة وفيات مرتفعة جدا بسبب الحمى والجفاف، قد تصل إلى 50%".
ويرى العلماء أن موجة حر، كالتي ضربت مالي وبوركينا فاسو، ستحدث بمعدل 10 مرات أكثر مما تحصل في المناخ الراهن، في حال ارتفعت حرارة الأرض درجتين مئويتين إضافيتين، وهو ما يمكن أن يحدث بين عامي 2040 و2050 إذا لم يتم خفض انبعاثات الغازات الدفيئة سريعاً، بحسب التقديرات. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: موجة حر دول الساحل الإفريقي منطقة الساحل الأفريقي موجة حر
إقرأ أيضاً:
ضبط حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية تنتحل صفة طبيبة جلدية في سوهاج
أعلن الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج، عن نجاح فريق تفتيش من إدارة العلاج الحر تحت إشراف الدكتور محمد سعد مدير إدارة العلاج الحر و عضوية كلأ من الدكتور مصطفى رفعت نائب مدير الإدارة و الدكتور محمد بدر و الدكتور هيثم رأفت و الدكتور مينا طلعت و الدكتور أندروا عاطف و الدكتورة شرين عبدالسميع مفتشي العلاج الحر بالمديرية و إدارة سوهاج و الدكتور خالد سعد مفتش هيئة الدواء المصرية و بالتعاون مع مباحث التموين و الرقابة التجارية ، ضبط حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية تدعي إ . ا . م مقيمة بسوهاج و تنتحل صفة طبيبة جلدية و تجميل و تدير مركز تجميل غير مرخص داخل مركز سوهاج بمنطقة شهيرة ، مدعية أن المكان كوافير نسائي و ليس مركز طبي للتجميل و عند مداهمة المكان من قبل فريق التفتيش ثبت انه يتم اجراءات طبية للمترددات علي المركز و تم ضبط أدوية و أجهزة طبية للبشرة و الجلد التي تستخدمها داخل المكان لإجراء جلسات ديرمابن ، وعلاج الندبات والحبوب للبشرة وغيرها.
وتم تحريز المضبوطات بمعرفة اللجنة و تحرير المحضر اللازمة لاتخاذ الإجراءات القانونية، كما أشار الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج ان منتحلي الصفة الطبية على وجه الخصوص وممارسة مهنة الطب دون وجه حق أو مؤهلات يعد خطراً داهما على صحة المواطنين لعدم دراية منتحلي الصفة بالأمور الطبية او الوقائية المتخصصة مما يعرض صحة المواطنين للخطر.
مشاركة