طريق الإسماعيلية السويس "سداح مداح ليلا نهارا"
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
على طريق الإسماعيلية السويس شتى أنواع الرعونة والفوضى من قادة المركبات والشاحنات .. لا أحد يعبء بآداب وقانون الطريق. فقط الفوضى هنا هي سيدة الطريق.والمحصلة ضحايا وجرحى في عرض مستمر كل يوم ولا احد يتحرك .
لا رقابة على الطريق ولا رادع لتجاوزات..
الوفد خاضت رحلتها خلال ساعات الظهيرة في ١٣ ابريل الجاري وسجلتها بالصوت والصورة من مشارف مدينة الإسماعيلية حتى حدود محافظة السويس لم ترصد خلالها سوى تجاوزات قائدي المركبات بشتى انواعها .
وتقول ألاء محمود من أهالي قرية نفيشة بالإسماعيلية وتسكن على بعد أمتار من الطريق الذي يمر عليه الالف الشاحنات والحافلات من وإلى الإسماعيلية " سواقين التوك توك والميكروباصات يقطعون الطريق عكس الإتجاه توفيرا للوقت والمسافة .فبدلا من أن يسيروا في الاتجاه الصحيح ويستخدموا الدورانات الخلفية للطرق يفضلوا السير عكس الاتجاه وهو ما يتسبب في حوادث وكوارث خاصة في ساعات المساء حيث تنعدم الإضاءة ولا يتمكن السائق في الاتجاه الصحيح من تفادي الكارثة والتصادم المحقق.
السير عكس الاتجاه …كوارث محققة على طريق السويس الإسماعيليةويقول وائل علي من أهالي الإسماعيلية "السير عكس الاتجاه جريمة يعاقب عليها القانون لما تسببه من كوارث وما قد تؤدي به في إنهاء حياة الأبرياء." والحقيقة ان طريق السويس رغم الإصلاحات وتوسعة ورصف الطريق التي تمت به خلال الفترة الأخيرة الا ان غياب الرقابة جعله مرتع لسلوكيات كارثية على طول الطريق .ولولا العناية الإلهية لوقعت الكوارث كل ساعة .
وتقول أسماء محمود "خرجت من مدينة الإسماعيلية نحو قرية فنارة رصدت خلال هذه المسافة التي لا تتجاوز ال٥٠ كيلو اكثر من ١٠ حالات لسيارات وشاحنات وميكروباصات وتوك توك تسير عكس الاتجاه وفي حرم الطريق"وتابعت "لا أحد يستوقف السيارات المخالفة ولا تواجد لرقابة على طول الطريق أو كاميرات ترصد ما يحدث على مسمع ومرأى الجميع"
وتسجل احصائية الشبكة الوطنية للطوارىء والسلامة بالإسماعيلية عشرات لحوادث التصادم التي تقع على الطريق .
شاهد الفديو..
https://www.youtube.com/watch?v=A8qUnlkdh1gالمصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حوادث الطرق المخالفات على الطرق الاسماعيليه السیر عکس الاتجاه
إقرأ أيضاً:
خالد البلشي في الإسماعيلية يعد بتحسن الأوضاع المهنية والمعيشية للصحفيين
عقد النقيب خالد البلشي، نقيب الصحفيين، اجتماعًا موسعًا مع أعضاء نقابة الصحفيين بمحافظة الإسماعيلية، في إطار جولاته الانتخابية، بحضور أعضاء مجلس النقابة: محمد سعد عبد الحفيظ، وعمرو بدر، ومحمد الجارحي، وعدد من العاملين بالمواقع الإخبارية، وذلك لمناقشة البرنامج الانتخابي، والمشكلات التي قد تواجههم، إلى جانب مطالب الزملاء في الأقاليم.
وأكد النقيب خالد البلشي، خلال اللقاء، أن النقابة تولي اهتمامًا بالغًا بالصحفيين في المحافظات، وتسعى لتوسيع مظلة الخدمات النقابية لتشمل الجميع دون استثناء، مضيفًا: "نسعى لتفعيل دور المكاتب الإقليمية للنقابة بشكل حقيقي، وتحقيق اللامركزية في العمل النقابي، بحيث يشعر الصحفي في الإسماعيلية أو أسيوط بنفس الدعم الذي يحصل عليه زميله في القاهرة."
وأشار البلشي إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحسنًا في الأوضاع المهنية والمعيشية للصحفيين، مؤكدًا أن: "التواصل المباشر مع الزملاء في المحافظات هو الأساس لصياغة سياسات واقعية تستند إلى احتياجات الصحفيين الفعلية."
من جانبه، قال محمد سعد عبد الحفيظ، وكيل نقابة الصحفيين لشؤون التدريب وتطوير المهنة، إن النقابة تدرك تمامًا حجم التحديات التي تواجه الصحفيين خارج العاصمة، موضحًا:
"هناك معاناة حقيقية يعيشها الزملاء في الأقاليم، ونعمل على دعمهم من خلال برامج تدريب مجانية، وتوسيع مظلة التأمين المهني، وتسهيل إجراءات القيد والتثبيت للصحفيين العاملين في المواقع الإخبارية."
وأضاف عبد الحفيظ أن من بين الأولويات خلال المرحلة المقبلة تفعيل اللجان النقابية الفرعية في المحافظات، وتقديم دعم قانوني ومهني حقيقي للصحفيين، مشددًا على أن: "النقابة يجب أن تكون بيتًا حقيقيًا لكل الصحفيين، دون تفرقة أو تهميش."
كما أكد عمرو بدر، عضو مجلس النقابة، أهمية الاستماع للصحفيين في الأقاليم والتواجد المستمر معهم، قائلًا: "نحن بحاجة إلى نقابة قريبة من هموم الصحفيين في كل مكان، لا تكتفي بالمركزية في العمل، وإنما تسعى لحل المشكلات من جذورها."
وأشار بدر إلى أن تفعيل دور لجان النقابة في المحافظات يمثل ضرورة حتمية، مؤكدًا أن: "الصحافة الحرة تبدأ من الصحفي الآمن، ولن نحقق أي تطور في الأداء الصحفي دون أن يشعر الزميل بالحماية والدعم من نقابته."
وشدّد محمد الجارحي، عضو مجلس النقابة، على أهمية دعم الصحفيين العاملين بالمواقع الإلكترونية، خاصة غير المعتمدة، قائلاً: "نعمل على توسيع مظلة الحماية النقابية، وإيجاد حلول حقيقية لقضية الصحفيين تحت التمرين، بما يضمن دمجهم الكامل داخل المنظومة النقابية."
وأضاف الجارحي: "نخطط لفتح قنوات اتصال دائمة بين النقابة والصحفيين في المحافظات، ولن ننتظر حتى تظهر الأزمات، بل سنتحرك استباقيًا لحلها من خلال تواصل مباشر ومستمر."
وشهد اللقاء تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث طرح الصحفيون عددًا من القضايا المهمة، منها: صعوبة الحصول على المعلومات، وغياب التدريب المتخصص، وتحديات العمل في الصحافة الرقمية، إلى جانب المطالبة بدعم أوضاع الصحفيين المنتسبين وتمكينهم من الاندماج الكامل في نقابتهم.
ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من الجولات الميدانية التي ينفذها نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة استعدادًا للانتخابات المقبلة، بهدف تعزيز التواصل مع الصحفيين في مختلف المحافظات، وبناء برنامج انتخابي يعكس واقع المهنة واحتياجات العاملين بها.