بدء مهرجان «بؤرة» المسرحي في جامعة دمنهور بدقيقة حداد على روح صلاح السعدني
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
بدأ مهرجان «بؤرة» المسرحي لمسرح المدرج بجامعة دمنهور، والذي يقام تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، والدكتور ماجد شعلة، القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب فعالياته بالوقوف دقيقة حداد على روح الفنان صلاح السعدني الذي رحل عن عالمنا أمس وكانت بداياته في المسرح الجامعي.
وقدمت الطالبة شاهندا عبد الحميد سيف الدين والطالب محمد محسن، نبذة عن تاريخ الفنان القدير صلاح السعدني، وبداياته في مسرح الجامعة مع كثير من الفنانين الكبار وأعماله التي تركت في وجدان المشاهد المصري والعربي الكثير من المشاعر والأخلاقيات.
من جانبه، أكد الدكتور محمد العشري مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب بالجامعة على أهمية المهرجان لتنمية المواهب وصقل خبرات الطلاب وخلق طالب سوي يتفاعل مع المجتمع و ينمي خبراته ومواهبه.
وبدأت فعاليات المهرجان بورشة الإخراج للفنان المخرج محمد البياع بإشراف الدكتورة تيسير أبو شادي، منسق محور الورش بالمهرجان يليها العرض المسرحي «أحمر على بويا وأمي بطيخ» كلية الزراعة، تأليف وإخراج أحمد الحرفة، يليه العرض المسرحي «تماثيل بتتحرك» لكلية الآداب تأليف إيهاب يونس وإخراج عبد الله الحكيم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مهرجان جامعة دمنهور مهرجان بؤرة مهرجان بؤرة المسرحي جامعة دمنهور
إقرأ أيضاً:
مهرجان الشيخ زايد يحتفي بعيد الفطر في أجواء ترفيهية فريدة
يواصل مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة تألقه خلال عيد الفطر، من خلال مجموعة غنية من الفعاليات الثقافية والترفيهية التي تجسّد روح التراث الإماراتي، وتحتفي بقيم التسامح والتنوع، في تناغم تام مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لعام المجتمع 2025، تحت شعار «يداً بيد» الذي يركّز على تعزيز تلاحم النسيج المجتمعي وبناء جسور التواصل بين مكوّناته، بما يرسّخ الهوية الوطنية ويعزز التفاعل الإنساني بين أفراد المجتمع ومختلف ثقافات العالم.
وجهة مميزة
يستقطب المهرجان آلاف الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار، عبر سلسلة من الأنشطة المصممة بروح شمولية، تمزج بين التعليم والترفيه، وتلبّي اهتمامات العائلات والشباب والأطفال على حد سواء.
وتُعد منطقة الألعاب من أبرز الوجهات الترفيهية، بما تقدمه من ألعاب ميكانيكية تناسب الجميع، بإضافة إلى «بيت الرعب» الذي يستقطب عشاق المغامرة، في الوقت ذاته، يقدّم جناح الحياة البرية تجربة معرفية وترفيهية نادرة، ضمن مساحة موسّعة تبلغ 7000 متر مربع، ويضم الجناح أكثر من 241 نوعًا من الكائنات الحية، أبرزها أول ذئب كندي مستنسخ، وجمجمة ديناصور أصلية معارة من أحد أشهر المتاحف العالمية.
لوحات فنية حيّة
تتألق عروض الألعاب النارية اليومية كأحد أكثر المشاهد انتظارًا خلال أيام العيد، حيث تُضاء سماء المهرجان كل ليلة بعروض ضخمة صُممت بأسلوب فني فريد يمزج بين الألوان والتشكيلات البصرية والإيقاعات الموسيقية.
كما ينظم المهرجان سحوبات مميزة في اليومين الأول والثاني من العيد، تمنح الزوار فرصة الفوز بجوائز قيّمة تشمل سيارة، دراجات رملية، وتذاكر سفر مقدمة من طيران العربية، وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من المفاجآت التي أعدّها المهرجان لزواره، في إطار حرصه على تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتفاعل وتعزيز أجواء الفرح خلال هذه المناسبة المباركة.
البعد التراثي
يواصل المهرجان إبراز البُعد التراثي بعروض الحرف اليدوية والأسواق الشعبية، وفرق العيالة والحربية، التي تمنح الزوار فرصة للانغماس في أجواء الإمارات الأصيلة، إلى جانب الأجنحة الدولية التي تفتح نوافذ على ثقافات متنوعة، بعرض منتجات تقليدية ومأكولات شعبية من أنحاء العالم.
ويُجسّد مهرجان الشيخ زايد نموذجًا حيًا لالتقاء التراث بالحداثة، حيث يفتح نوافذ متعددة على الثقافة الإماراتية الأصيلة ويتيح للزوار من مختلف الخلفيات تجربة متكاملة تجمع بين التعلم، الترفيه، والاستكشاف.