أقوى تعليق على ''مسرحية'' إيران وإسرائيل.. ماذا قال أردوغان؟
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
قال الرئيس التركي أردوغان تعليقاً على القصف الإسرائيلي على أهداف في إيران، أن إيران وإسرائيل كلاهما يكذبان ولا يقولان شيئاً منطقياً يمكن تصديقه.
وشكك الرئيس التركي بتصريحات إيران وإسرائيل وقال رجب طيب أردوغان، "إنه لا يمكن الوثوق بما تقوله إيران وإسرائيل"، مشيراً الى أنه "في الوقت الحالي تقول إسرائيل أشياء مختلفة، وبالمثل تعرب إيران عن وجهات نظر مختلفة، لا أحد يعترف بذلك، ولا يوجد حقاً أي بيان منطقي، حول التوترات بينهما".
وأضاف أردوغان في مؤتمر صحفي "لا أستطيع أن اقول إن هذا الشخص يقول الحقيقة فيما يتعلق بالتصريحات التي أدلت بها إيران"، مضيفاً: "ولا يمكنك أن تقول ذلك على الاطلاق بالنسبة لتصريحات إسرائيل".
وفي الثالث عشر من أبريل زعمت إيران شن هجوما واسعاً على "إسرائيل" (بعد أسبوعين من التهديد)، وذلك رداً على تدمير مبنى قنصليتها في دمشق وقتل ضباط بارزين في الحرس الثوري الإيراني مطلع الشهر الحالي، وقالت طهران إن الهجوم "حقق كل أهدافه" في حين أكد الاحتلال "إحباطه" وتوعد إيران وميليشياتها في المنطقة، وهو ما تم فجر امس (بعد أسبوع) بضربات "محدودة" لم تفصح إسرائيل عنها حتى الان.
مسرحية وفق استفتاء اجراه مأرب برس
أجرى مأرب برس على قناته في تطبيق تليجرام استفتاءا حول، كيف كان الرد الإيراني على إسرائيل؟ تزامنا مع الحدث.
وصوت في الإستفتاء 1343 مشاركا حتى ظهر يوم الاحد الماضي، 72% منهم اعتبروا الأمر مسرحية، و14 % قالوا ان الرد الإيراني كان ضعيفا وغير مؤثرا وبمثل النسبة 14% اعتبروا الرد قوي وموجع.
ويوم السبت الماضي اعلنت ايران اطلاق 100 طائرة مسيرة على اسرائيل بعد ايام من قيام اسرائيل باغتيال قادة كبار بارزين في الحرس الثوري بغارة مباغتة استهدفتهم وهم بالقنصلية الايرانية بدمشق.
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: إیران وإسرائیل
إقرأ أيضاً:
هجوم تركي عنيف على إسرائيل.. أنقرة تصف تصريح ساعر بـ”الوقح” وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق ضد أردوغان
تركيا – أعربت وزارة الخارجية التركية، الأحد، عن رفضها تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، ووصفتها بـ”الوقحة”.
جاء ذلك في بيان للخارجية التركية، ردا على منشور لساعر، على منصة “إكس”.
وأضاف البيان: “نرفض التصريحات الوقحة التي أدلى بها وزير خارجية حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو”.
وأكد على أن هذه المزاعم الواهية، والتي لا أساس لها من الصحة، تعتبر جزءا من الجهود المبذولة للتستر على الجرائم التي يرتكبها نتنياهو وشركاؤه.
وشدد البيان، على أن هذا الموقف يعمق المخاوف من أن إسرائيل ستسرع من وتيرة الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة، وأنها ستكثف أنشطتها الرامية إلى زعزعة استقرار دول أخرى في المنطقة.
وأكد أن حملات الدعاية للمسؤولين الإسرائيليين لن تهز أبدا عزم تركيا على مواصلة كشف الحقائق.
وأردف البيان، أن تركيا ستواصل الوقوف والدفاع عن حقوق المدنيين الأبرياء الذين تستهدفهم إسرائيل.
بيان الخارجية التركية جاء ردا على تغريدة لساعر باللغة التركية قال فيها “كشف الديكتاتور أردوغان عن وجهه المعادي للسامية. وكما هو واضح هذه الأيام، فإن أردوغان يشكل خطراً على المنطقة وعلى شعبه.
ونأمل أن تتفهم بلدان حلف شمال الأطلسي هذا الأمر .. ونأمل أن يتم ذلك عاجلا وليس آجلا”.
إسرائيل ترد على بيان الخارجية التركية بشكل غير مسبوق
وردا على بيان الخارجية، نشرت الخارجية الإسرائيلية بيانا قالت فيه” ما الذي أزعج وزارة الخارجية التركية؟ إليكم طريقة لتوضيح كلام الديكتاتور: صرّحوا بوضوح أن أردوغان ليس معاديًا للسامية، وأنه ليس كارهًا مهووسًا للدولة اليهودية. الجميع يعلم ما فعله أردوغان بدول وشعوب المنطقة – من قبرص إلى سوريا. الجميع يرى ما يفعله بشعبه (وببيكاتشو). والجميع يسمع ما يريد أن يفعله بالدولة اليهودية.لقد انكشف الوجه الحقيقي للجميع”.
وكان وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين قد هاجم في وقت سابق من الأحد الرئيس التركي، واصفا إياه بـ “الجاحد” و”المعادي للسامية”، مؤكدا أن نظامه “سيسقط”.
وتشهد الأزمة الدبلوماسية بين أنقرة وتل أبيب تصعيدا كبيرا بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، حيث وصف الرئيس التركي إسرائيل بأنها “دولة إرهاب”، واتهمها بارتكاب “جرائم حرب”. ونتيجة لذلك، قامت أنقرة بتعليق بعض العلاقات التجارية والعسكرية، كما دعت إلى مقاطعة إسرائيل، وواصلت دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، بما في ذلك تقديم شكاوى لمحكمة العدل الدولية.
وبدأت الأزمة في العلاقة بين تركيا وإسرائيل تتصاعد تدريجيا منذ عام 2010، عندما هاجمت قوات إسرائيلية سفن “أسطول الحرية” التي كانت تحاول كسر الحصار عن غزة، ما أدى إلى مقتل 10 نشطاء أتراك. وردت تركيا حينها بسحب سفيرها وتجميد العلاقات الدبلوماسية والعسكرية، مطالبة إسرائيل بالاعتذار وتعويض الضحايا.
المصدر: الأناضول + RT