أميستون تنجح في تصنيع قارب مسير وطائرات من دون طيار محليا
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
نجحت شركة "اميستون" المصرية في الإبداع في مجال الصناعات الدفاعية وتقديم الاستشارات والخدمات الأمنية والعسكرية وذلك تماشيًا مع تطلعاتها لتعزيز التنمية الوطنية ودعم قطاع الدفاع والأمن في مصر.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية – وفقا لتقارير صحفية دولية- كجزء من استراتيجية الشركة للتوسع في مجالات الأمن والدفاع، وتقديم حلول شاملة وفعالة لتلبية احتياجات القطاع العسكري والأمني.
ووفقا لموقع "روسيا اليوم" فإن "أميستون" ملتزمة بأعلى معايير الجودة والتميز في تقديم خدماتها، وتستند على فريق عمل مؤهل وخبرة واسعة في مجالات الأمن والدفاع، مما يجعلها قادرة على تقديم حلول مبتكرة ومتطورة لعملائها.
وأكدت "أميستون" على التزامها الراسخ بدعم وتعزيز القدرات الوطنية في مجال الدفاع والأمن وأسلحة الجيل الخامس .
وقد تأسست الشركة عام 2018، كشركة مساهمة مصرية خاصة، حيث تعمل الشركة على تقديم منتجات مصرية محلية يتم تصنيعها بالتعاون والشراكة مع كبريات الشركات العالمية.
وقد قامت الشركة بتصنيع القارب المسير ويعد هذا القارب الأول من نوعه كقارب مسير مخصص لمهام الدورية وتأمين السواحل، والذي جرى تصنيعه محليا بالشراكة مع مجموعة من كبار الشركات العالمية، وتم تنفيذه في أقل من 4 أشهر، ويحمل اسم "هيدرا B5".
وتبلغ حمولة القارب الذي يتم التحكم به عن بعد 600 كجم، كما يبلغ وزنه 1500 كجم، بطول 8.9 متر فقط، وتصل سرعته إلى 85 عقدة بحرية، ويتسلح القارب بمدفع رشاش من عيار 12.7 ملم يتم التحكم به عن بعد، مع تجهيزه بمسيرة صغيرة الحجم يمكن إطلاقها من القارب لتنفيذ عمليات الاستطلاع القريبة، وعلاوة على ذلك، يمكن تزويد القارب بطوربيدات خفيفة من طراز بلاك سكوربيون.
ويمكن استخدام القارب المسير كزورق انتحاري غير مأهول، أو كما يعرف باسم "كاميكازي"، من خلال تزويد هيكل القارب بشحنات متفجرة.
وقد تم عرض هذا السلاح لأول مرة في معرض "إيديكس 2023"، حيث أعلنت الشركة أيضا عن إنتاج طائرة بدون طيار، وهي من طراز H12 بوسيدون.
وهي تعد طائرة بدون طيار مخصصة لمهام الاستطلاع والمراقبة والهجوم المسلح، ويصل مداها العملياتي إلى أكثر من 150 كم، كما يمكنها العمل في بيئة صعبة، من خلال التغلب علي التشويش والإعاقة المكثفة على أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية GNSS أو العمل في الظروف الجوية القاسية، وتتزود المسيرة بأنظمة الرصد الكهروبصري والحراري التي تمكنها من أداء مهام الإستطلاع المتنوعة.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
المالية النيابية: حكومة السوداني لم تنجح في رسم سياسة نقدية واضحة
آخر تحديث: 20 فبراير 2025 - 10:34 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- حذر عضو اللجنة المالية النيابية مصطفى الكرعاوي، الحميس، من أن أي عقوبات تفرضها الخزانة الأمريكية على المصارف العراقية ستؤدي إلى زيادة الطلب على الدولار في السوق المحلية، منتقداً غياب خطة حكومية واضحة للسياسة النقدية في البلاد.وقال الكرعاوي،في حديث صحفي، إن “أي عقوبات أمريكية على المصارف العراقية ستؤدي إلى تقليل عدد المصارف المشاركة في نافذة بيع وشراء العملة الأجنبية، مما يفاقم الطلب على الدولار ويؤثر على استقرار السوق”.وأضاف أن “البنك المركزي العراقي بحاجة إلى وضع نظام فعّال وحقيقي لضبط السوق، وإلا فإن أزمة الدولار وتقلبات سعر الصرف ستستمر إلى أجل غير معلوم”.ورأى الكرعاوي أن “الحكومة لم تنجح حتى الآن في رسم سياسة نقدية واضحة، كما لم تتمكن من السيطرة على سعر صرف الدولار في السوق المحلية”.وقبل أيام، سربت معلومات عن فرض الخزانة الأمريكية عقوبات على 5 مصارف عراقية، ومنعت استخدام البطاقات الإلكترونية خارج العراق، قبل أن يصدر البنك المركزي العراقي، بيانا عن مفاوضاته مع واشنطن، ونفى صدور عقوبات على المصارف.وخلال العام الماضي، فرضت الخزانة الأمريكية عقوبات على مصارف عدة، وأمتثل لها البنك المركزي، وعاقبها عبر منعها من المشاركة بمزاد العملة، وذلك للحد من تهريب الدولار للخارج.وما يزال هناك فارق سعري كبير، بين السعر الرسمي للدينار العراقي أمام الدولار، وسعره في السوق، حيث يباع رسميا بـ 132 ألف دينار لكل مائة دولار، فيما سعره بالسوق المحلية 151 ألف دينار لكل مائة دولار.