الكنيسة القبطية تشارك في المؤتمر الدولي الثامن للصحة النفسية |صور
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
شارك الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة، ومقرر لجنة الصحة النفسية ومكافحة الإدمان بالمجمع المقدس، في المؤتمر الدولي الثامن للصحة النفسية الذي نظمته وزارة الصحة والسكان، في مكتبة الإسكندرية بمشاركة الجمعية المصرية للتوحد، ومنظمة أوتيزم سبيكس، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة في مصر (يونيسف)، ومنظمة الصحة العالمية، وافتتحه الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أمس الأول.
وأشادت الدكتورة مِنَن عبد المقصود الأمين العام للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، بوزارة الصحة، بالشراكة بين الوزارة والكنيسة القبطية في إطار بروتوكول التعاون الموقع مع الكنيسة القبطية الارثوذكسية من خلال اللجنة المجمعية للصحة النفسية ومكافحة الإدمان.
حضر المؤتمر إلى جانب نيافة الأنبا ميخائيل، الأب القس موسى فتحي سكرتير اللجنة المجمعية للصحة النفسية ومكافحة الإدمان، والمهندسة إيزيس أمين عضو اللجنة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا ميخائيل نيافة الأنبا ميخائيل المؤتمر الدولي الثامن للصحة النفسية الصحة والسكان الكنيسة القبطية الارثوذكسية الكنيسة القبطية للصحة النفسیة
إقرأ أيضاً:
اختتام فعاليات المؤتمر السنوي الشتوي لاجتماع “مار أغناطيوس” للشباب في وادي النطرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد مساء اليوم الثلاثاء 1 أبريل 2025، وبحضور مار أثناسيوس إيليا باهي النائب البطريركي لأبرشية كندا والأب الربان فيليبس عيسى، اختتمت فعاليات المؤتمر السنوي الشتوي الذي نظمه اجتماع “مار أغناطيوس” للشباب تحت عنوان “لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ” (متى 12:37) في مزرعة الملائكة بوادي النطرون.
استمر المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، بدءًا من يوم الأحد 30 مارس وحتى الثلاثاء 1 أبريل، وشهد مشاركة واسعة من الشباب الذين استفادوا من العديد من الأنشطة الروحية والاجتماعية.
تضمن البرنامج اليومي صلوات صباحية ومسائية، محاضرات عن قوة وتأثير الكلمة في الحياة الجماعية، ورش عمل متنوعة، بالإضافة إلى ألعاب ومسابقات، وسهرات مسائية.
كما شملت الفعاليات زيارات لبعض الأديرة التاريخية في وادي النطرون مثل دير السيدة العذراء، دير السريان، دير الأنبا بيشوي، ودير الأنبا مقار.
وقد أبدى المشاركون في المؤتمر إعجابهم بما تم تقديمه من مواضيع هادفة، مؤكدين على أهمية الكلمة كأداة للتغيير والتأثير في حياتهم الشخصية والجماعية.