ثورة في عالم المجوهرات: تحويل زهور الفاوانيا إلى ماس في الصين
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
صنعت شركة "لويانغ تايم بروميس" الصينية المتخصصة في صناعة الألماس الاصطناعي، ماسة بقيمة 3 قيراط من عناصر الكربون الكيميائية المشتقة من زهور الفاوانيا الحمراء. تم الإعلان عن هذا الابتكار الجديد في حفل تبرعت خلاله الشركة بالماسة إلى حديقة لويانغ الوطنية للفاوانيا، التي كانت قد وافقت على تزويد الشركة بالزهور اللازمة لصنع الماسة.
تم تحويل الكربون المستخلص من بتلات زهور الفاوانيا، بعد تعرضها لدرجات حرارة وضغط مرتفعين، إلى ألماس. هذا الألماس المستخلص من النباتات يُظهر إمكانية استخدام مصادر كربونية متنوعة في صناعة الألماس، وهو ما يشكل تقدماً مهماً في تكنولوجيا الألماس الاصطناعي.
أضافت التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في تحويل الكربون إلى ألماس بُعداً جديداً للإبداع في مجال الألماس الصناعي، وتعزز من قدرات الشركات على إنتاج الألماس من مواد غير تقليدية مثل الزهور والعظام والشعر، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة لاستدامة هذه الصناعة.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
مايكروسوفت تحظر المهندسة ابتهال ابوسعدة بعد كشفها تورط الشركة في دعم قتـل أطفال غزة
في حدث بارز خلال الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس شركة مايكروسوفت في ريدموند، واشنطن، قامت المهندسة البرمجية إبتِهال أبو سعد بمقاطعة عرض تقديمي للرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، مصطفى سليمان، وهو الأمر الذي عرضها إلى حظر جميع حسابات التواصل الاجتماعي وغيرها الخاصة بها على شبكة الانترنت.
واتهمت أبو سعد الشركة بالتربح من الحرب من خلال توفير تقنيات الذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي، مما يسهم في ما وصفته بـ الإبادة الجماعية في المنطقة. وأشارت إلى أن مايكروسوفت وقّعت عقد دفاع بقيمة 133 مليون دولار، وتستخدم تقنيات Azure والذكاء الاصطناعي في عمليات المراقبة وتحديد الأهداف في غـزة. ابتهال أبو سعدة.. مهندسة برمجيات تشعل ضمير العالم من قلب مايكروسوفت | بروفايل
أفادت تقارير بأن أبو سعدة فقدت الوصول إلى حساباتها الوظيفية بعد الحادثة، مما يشير إلى احتمال إنهاء خدمتها.
وفي بيان، أكدت مايكروسوفت دعمها لحرية التعبير من خلال القنوات المناسبة، لكنها شددت على ضرورة عدم تعطيل العمليات التجارية.
يأتي هذا التطور في سياق احتجاجات متزايدة داخل مايكروسوفت بشأن علاقتها مع الجيش الإسرائيلي. في فبراير الماضي، تم طرد خمسة موظفين من اجتماع مع الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا بسبب احتجاجهم على هذه العقود.
وفي أكتوبر 2024، تم فصل موظفين اثنين بعد تنظيمهما لوقفة احتجاجية غير مصرح بها في مقر الشركة لتكريم الفلسطينيين الذين قُتلوا في غـ زة.
وتسلط هذه الأحداث الضوء على التوترات الداخلية في مايكروسوفت بشأن التزاماتها الأخلاقية وعلاقاتها مع الجهات العسكرية، خاصة في ظل استخدام تقنياتها في النزاعات المسلحة وتأثير ذلك على المدنيين الأبرياء.