- الكلاسيكو الودي يتصدر أغلفة الصحف في إسبانيا
تاريخ النشر: 30th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن الكلاسيكو الودي يتصدر أغلفة الصحف في إسبانيا، قامت أكبر وأشهر الصحف في إسبانيا بتسليط الضوء في عددها الصادر اليوم الأحد على لقاء الكلاسيكو الودي الذي فاز فيه برشلونة أمام .،بحسب ما نشر هاي كورة، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الكلاسيكو الودي يتصدر أغلفة الصحف في إسبانيا، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
قامت أكبر وأشهر الصحف في إسبانيا بتسليط الضوء في عددها الصادر اليوم الأحد على لقاء الكلاسيكو الودي الذي فاز فيه برشلونة أمام غريمه ريال مدريد بثلاثية نظيفة استعدادًا للموسم الجديد.
البداية مع صحيفة “آس” المدريدية، حيث جاء العنوان الرئيسي للغلاف الخاص بها على النحو التالي: “ليلة القوائم”.
الصحيفة أكدت أن الريال هو من لعب جيدًا، أما البارسا فكان هو من سجل الأهداف، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الفريق الملكي كانت له 5 كرات على العارضة والقائمين في هذه المباراة ومن بينهم ركلة جزاء أهدرها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.
صحيفة “ماركا” المدريدية من جانبها، جاء العنوان الرئيسي للغلاف الخاص بها على النحو التالي: “البارسا يضرب أولاً”.
الصحيفة أشارت إلى انتصار الفريق الكتالوني في الكلاسيكو، رغم الحظ العاثر الذي عاند ريال مدريد من خلال 4 كرات على العارضة وكرة أخرى على القائم.
صحيفة “سبورت” الكتالونية من جانبها، جاء العنوان الرئيسي للغلاف الخاص بها على النحو التالي: “البارسا العظيم”.
الصحيفة أشادت بما قدمه برشلونة في المباراة وخاصة بالفعالية التي تحلى بها أمام مرمى منافسه، مؤكدة في الوقت ذاته أنها الانطلاقة المثالية التي كان يبحث عنها أبناء المدرب تشافي هيرنانديز قبل بداية الموسم الجديد.
صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية من جانبها، جاء العنوان الرئيسي للغلاف الخاص بها على النحو التالي: “درس الصيف”.
الصحيفة تحدثت عن الاستعراض الذي قدمه البارسا في الكلاسيكو من خلال تسجيله ل3 أهداف دون أن يتلقى أي هدف في شباكه، كما أكدت أيضًا أن إصابة كلاً من إلكاي غوندوغان وكريستنسن ليست بالخطيرة.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الكلاسيكو الودي يتصدر أغلفة الصحف في إسبانيا وتم نقلها من هاي كورة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: برشلونة ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
صحيفة: إيران ستزول بحلول هذا التاريخ ما لم تستجب لشروط ترامب
مع نشر الولايات المتحدة قاذفات وقوة مهام إضافية لحاملة طائرات في الشرق الأوسط، ينفد الوقت أمام إيران للموافقة على اتفاق نووي، وإلا ستواجه حلا عسكريا.
ونقلت صحيفة "ديلي إكسبريس" عن مصادر مقربة من إدارة ترامب بأن إيران "ستزول بحلول أيلول/ سبتمبر القادم، إثر هجوم غير مسبوق، إذا لم توافق على اتفاق نووي وتبدأ في تفكيك برنامجها.
وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حذّر إيران من "قصف" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وأمر بإرسال المزيد من أسراب الطائرات الاستراتيجية ومجموعة حاملات طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.
وصرح كبير المتحدثين باسم البنتاغون، شون بارنيل، قائلاً: "لا تزال الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي، ومستعدين للرد على أي جهة حكومية أو غير حكومية تسعى إلى توسيع أو تصعيد الصراع في المنطقة".
وأكد مصدر في الحكومة الإسرائيلية للصحيفة إن ضربة مشتركة ستوجه إلى المنشآت النووية في إيران إذا لم تستأنف طهران المفاوضات بشأن الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن موضوع هذا الهجوم مسألة وقت فقط.
وفي تطور لافت، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن البيت الأبيض يدرس بجدية مقترحاً إيرانياً لإجراء محادثات نووية غير مباشرة، مشيراً إلى أن ترامب تلقى مؤخراً رداً رسمياً من طهران على رسالة وجهها إلى المرشد الأعلى الإيراني قبل أسابيع، اقترح فيها التفاوض المباشر بشأن الملف النووي.
وأكد مستشار المرشد الإيراني، علي لاريجاني، أن فحوى رسالة ترامب لا يختلف عن تصريحاته العلنية، لكنها جاءت بلغة دبلوماسية، مضيفاً أن أي خطأ أمريكي قد يدفع طهران إلى خيارات أخرى، بما في ذلك تصنيع سلاح نووي تحت ضغط شعبي.
بدوره، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رفض بلاده إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، رداً على رسالة ترامب. وفي المقابل، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، أن الرئيس الأمريكي منفتح على التعاون مع إيران، لكنه سيلجأ إلى خيارات بديلة إذا رفضت طهران التجاوب.
وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات، قبل أن يعيد فرض عقوبات مشددة على طهران، وسط اتهامات غربية لها بتجاوز القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم، وهو ما تنفيه إيران.