الحويج يبحث آلية تطوير قطاع التأمين
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
بحث وزير الاقتصاد والتجارة محمد الحويج، مع القائمين على المؤسسة الليبية للتأمين، وهيئة الإشراف على التأمين، آلية تطوير قطاع التأمين وشركات التأمين.
وذكر المكتب الإعلامي لوزارة الاقتصاد و التجارة، أن المشاركين ناقشوا خطة الوزارة وجهودها للرفع من مستوى الأداء، والوقوف على المشاكل والعراقيل التي تواجه عملها وسُبل معالجتها.
حضر الاجتماع الذي أقيم بمقر هيئة الإشراف على التأمين، رئيس مجلس إدارة الهيئة ووكيل هيئة الرقابة الإدارية، ووكيل وزارة المالية، ومدير مديرية أمن طرابلس، ورئيس جهاز الحرس البلدي والأمين العام للاتحاد الليبي للتأمين، وعدد من رؤساء مجالس الإدارة والمدراء العامين لشركات التأمين، ومدير عام هيئة الإشراف على التأمين ونائب مدير عام الهيئة وعدد من مدراء الإدارات والمكاتب بالهيئة.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: قطاع التأمين محمد الحويج وزير الاقتصاد و التجارة
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ستفرج عن 301 أسير مقابل جثتين خلال 48 ساعة
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن تل أبيب ستطلق سراح نصف الأسرى الفلسطينيين الذين كان يفترض أن يفرج عنهم السبت الماضي، وذلك لقاء إعادة جثماني رهينتين إسرائيليتين خلال الـ 48 ساعة المقبلة.
وميدانيا؛ شهدت المناطق الجنوبية من مدينة رفح في قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا جديدًا، حيث أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانًا كثيفة باتجاه الأحياء السكنية، مما أدى إلى اندلاع حرائق في عدة منازل وترويع السكان المحليين.
أفادت وسائل اعلام باندلاع حرائق في مبانٍ سكنية نتيجة إطلاق نار مكثف من دبابات ومسيرات إسرائيلية قرب ميدان العودة وسط مدينة رفح.
وأشار المراسل إلى أن القصف استهدف مناطق مأهولة بالسكان، مما أثار حالة من الذعر والهلع بين الأهالي.
وفي سياق متصل، ذكرت قناة العربية أن الدبابات الإسرائيلية كثفت من إطلاق النار على امتداد محور فيلادلفيا جنوب قطاع غزة، مستهدفة مناطق متعددة في رفح.
وأشارت التقارير إلى أن القصف تركز في الأحياء الجنوبية للمدينة، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في الممتلكات والبنية التحتية.
في حادثة ذات صلة، لقي شاب فلسطيني مصرعه وأصيب أربعة آخرون، بينهم حالة خطيرة، جراء انقلاب مركبة مدنية تعرضت لإطلاق نار من قبل آليات عسكرية إسرائيلية بالقرب من معبر رفح الحدودي. ووفقًا لشهود عيان، فإن المركبة كانت تقل عددًا من الشبان الذين حاولوا الفرار بعد تعرضهم لإطلاق النار، مما أدى إلى انقلاب المركبة وحدوث الإصابات.
وأثارت هذه التطورات استنكارًا واسعًا من قبل الفصائل الفلسطينية، التي نددت بالتصعيد الإسرائيلي ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الاعتداءات المتكررة على المدنيين في قطاع غزة.
كما طالبت المنظمات الحقوقية بإجراء تحقيقات مستقلة في هذه الحوادث ومحاسبة المسؤولين عنها.
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات مستمرة تشهدها المنطقة، حيث تتكرر حوادث إطلاق النار والاشتباكات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين في قطاع غزة.
ويبقى المدنيون هم الأكثر تضررًا من هذه العمليات، مما يزيد من معاناتهم اليومية ويعقد الأوضاع الإنسانية في المنطقة.