دوي انفجارات في محافظة بابل العراقية وتصاعد النيران من قاعدة عسكرية
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
دوت انفجارات في محافظة بابل جنوبي بغداد مساء الجمعة، وتصاعدت أعمدة الدخان من أحد المعسكرات في المنطقة.
وأفادت مراسلتنا بأن عدوانا جويا استهدف مقر مديرية الدروع التابعة للحشد الشعبي في قاعدة كالسو بمحافظة بابل.
وأوضحت أن المعلومات تشير إلى أن قاعدة كالسو ، تحتوي على مخازن للحشد الشعبي والجيش العراقي ، ويستقر فيها لواء ٢٨ واللواء ١٧ في هيئة الحشد الشعبي وقسم من مديرية التدريب.
من جهتها نقلت وسائل إعلام عراقية عن مصادر أمنية بأن قصفا جويا طال قاعدة كالسو العسكرية المشتركة جنوب بغداد التي تضم قوات من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي.
وأفادت مصادر أمنية بسقوط جريحين كحصيلة أولية نتيجة غارة جوية استهدفت قاعدة “كالسو” العسكرية
وبحسب المعلومات استقبل مشفى المحاويل العامل 2 جرحى من قوات الحشد الشعبي اثر العدوان على قاعدة كالسو.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي نشر شاب توثيقه للحظة استهداف قاعدة كالسو العراقية.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: قاعدة کالسو
إقرأ أيضاً:
خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الصحافة الإسرائيلية كانت تخضع لقيود شديدة قبل بدء العمليات العسكرية على قطاع غزة، حيث كانت هناك قيود على تدفق المعلومات.
موضحًا أن مع بداية العمليات العسكرية، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، العديد من قرارات الطوارئ التي استهدفت السيطرة على الإعلام المحلي والدولي.
وأضاف «أبو زيد» في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القيود لا تزال قائمة، حيث تندرج في إطار محاولة إسرائيل السيطرة على المعلومات التي يتم نشرها من خلال الصحافة العبرية، مما يساعد في تشكيل الرأي العام المحلي.
وأشار إلى أن هناك آلية إعلامية إسرائيلية تعمل بشكل منظم بالتنسيق مع مكتب نتنياهو لضخ المعلومات التي تتناسب مع الرؤية الرسمية للحكومة الإسرائيلية، موضحًا أن القيود تركز بشكل خاص على تغطية أعمال الجيش والخسائر التي يتعرض لها الاحتلال، بالإضافة إلى تجنب نشر التفاصيل حول الإصابات والخسائر البشرية التي تكبدها الاحتلال.
وأكد أبو زيد أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل التأثيرات السلبية على الشارع الإسرائيلي، في وقت تسعى فيه إسرائيل لاحتواء أي تداعيات قد تؤثر على الدعم الشعبي للعملية العسكرية.