وزير خارجية بريدنيستروفيه: نحتاج إلى الدعم أكثر من أي وقت مضى
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
قال فيتالي إيغناتيف وزير خارجية بريدنيستروفيه، إن هذه الجمهورية غير المعترف بها تحتاج في ظل ظروف الضغط الاقتصادي من مولدوفا، إلى الدعم أكثر من أي وقت مضى.
وأضاف الوزير: "في الظروف التي تسعى فيها سلطات مولدوفا إلى تدمير الأساس الصناعي والاقتصادي لجمهوريتنا وهو ما يؤدي إلى إفقار السكان وزعزعة الاستقرار الاجتماعي، تحتاج بريدنيستروفيه إلى الدعم أكثر من أي وقت مضى".
ولفت الوزير الانتباه إلى أنه اعتبارا من 1 أبريل، دخلت أكبر مؤسسة لبناء الماكينات في الجمهورية، مصنع الكتروماش، في فترة توقف اضطراري.
وشدد الوزير على أن ذلك يعتبر مأساة دون مبالغة، لأنه تسبب بفقدان 600 عامل في مؤسسة واحدة فقط للعمل وبالتالي مصدر الرزق.
وقال: "للأسف، هذه ليست المؤسسة الوحيدة التي تواجه مشاكل حاليا. هناك العديد من المؤسسات الصناعية الكبرى في جمهوريتنا تعاني من مشاكل وصعوبات في مجال تصدير المنتجات. بشكل عام بات حوالي 1500 موظف في هذه الشركات بدون رواتب".
اعتبارا من أغسطس الماضي، منعت مولدوفا مصانع مولدافيزوليت وإليكتروماش وبوتينشال من تصدير المنتجات، ووصفت البضائع التي تنتجها بأنها استراتيجية وزعمت بأن تصديرها يهدد أمن البلاد.
واعتبارا من 1 يناير، ألغت سلطات مولدوفا المزايا المقدمة لشركات بريدنيستروفيه عند دفع الضرائب الجمركية. واعتبرت بريدنيستروفيه هذا التصرف ضغطا اقتصاديا، وردت على ذلك ألغت المعاملة التفضيلية للمزارعين المولدوفيين الذين يمتلكون الأراضي في منطقة دوبوساري.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الاتحاد السوفييتي عقوبات اقتصادية
إقرأ أيضاً:
موسكو تتعهد بالرد..مولدوفا تطرد 3 دبلوماسيين من سفارة روسيا
أعلنت وزارة الخارجية في مولدوفا، اليوم الإثنين، أن 3 موظفين في السفارة الروسية، أصبحوا "غير مرغوب فيهم" وعليهم مغادرة البلاد.
وقالت الوزارة عبر تلغرام: "يستند قرار سلطات مولدوفا إلى أدلة دامغة على ممارستهم أنشطة تتعارض مع الصفة الدبلوماسية".
???????? Moldovan Foreign Ministry declares three Russian diplomats persona non grata.
❗️The Russians was outraged and said they "would respond to these actions." pic.twitter.com/vPlDZk5q1o
ومن جهتها تعهدت وزارة الخارجية الروسية بالرد على القرار. وأكدت أن طرد مولدوفا للدبلوماسيين الروس ستكون له عواقب على العلاقات بين البلدين.