“المقاومة الإسلامية في العراق” تعلن استهداف قاعدة جوية إسرائيلية / فيديو
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
#سواليف
أعلنت ” #المقاومة_الإسلامية في #العراق” أنها استهدفت #قاعدة ” #عوفدا ” الجوية #الإسرائيلية في #وادي_عربة، مؤكدة استمرارها في عملياتها.
وفي بيان لها قالت “المقاومة الإسلامية في العراق”: “استمرارا بنهجنا في مقاومة الاحتلال ونصرة لأهلنا في غزة، وردا على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحق المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء وشيوخ، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق يوم الاثنين 15 أبريل 2024 قاعدة “عوفدا” الجوية التابعة للكيان الصهيوني في أراضينا المحتلة”.
وأضافت في البيان أنه تم استهداف القاعدة بالطيران المسير.
مقالات ذات صلة “صراخ” بين نتنياهو ووزيرة خارجية ألمانيا والاخيرة تتهمه بالكذب / تفاصيل 2024/04/20واختتمت بيانها بالقول “تؤكد المقاومة الإسلامية استمرارها في دك معاقل الأعداء”.
وتبنت فصائل المقاومة في العراق قصف مناطق في إسرائيل وقواعد أمريكية في سوريا والعراق ردا على الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة.
كما حذرت الفصائل الولايات المتحدة من أنها “ستزيد عدد العمليات المسلحة ردا على مواصلة واشنطن تقديم المساعدة العسكرية للجيش الإسرائيلي”.
بالفيديو | مشاهد من إستهداف المقاومة الاسلامية في #العراق قاعدة عوبدا الجوية في اراضينا المحتلة بواسطة الطيران المسيّر
بتاريخ 15 / 4 / 2024 pic.twitter.com/nWrmEAFF7Z
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المقاومة الإسلامية العراق قاعدة عوفدا الإسرائيلية وادي عربة العراق المقاومة الإسلامیة فی فی العراق
إقرأ أيضاً:
“فلسطينيو الخارج” يستنكرون إساءة “عبّاس” إلى المقاومة
الثورة نت/..
اعتبر “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” أن اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، المنعقد في رام الله منذ يوم الاثنين (21 أبريل الجاري)، بأنه “لا يعكس في صيغته الحالية ولا في مخرجاته المتوقعة أدنى تعبير عن طموحات وآمال الشعب الفلسطيني، سواء في الداخل أو في الخارج”.
ولفت بيان صدر عن المؤتمر اليوم الخميس، إلى أن “تغييب المكونات الوطنية الأساسية من هذا الاجتماع، وتجاهل الإرادة الشعبية ومخرجات الحوارات الوطنية السابقة، يمثل استمرارًا لنهج التفرد والإقصاء”.
وأضاف البيان أن الاجتماع “يجسد أزمة عميقة في البنية السياسية الرسمية التي لم تعد تعبّر عن نبض الشعب الفلسطيني وتضحياته الجسام التي يقدمها يوميًا في وجه آلة الإجرام الصهيونية”.
وقال البيان “إن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، باعتباره إطارًا وطنيًا جامعًا يعبر عن إرادة فلسطينيي الخارج، يرفض هذا الشكل من الوصاية المفروضة على القرار الوطني الفلسطيني”.
واستنكر البيان “بأشد العبارات التصريحات المُهينة التي صدرت عن رئيس السلطة الفلسطينية (محمود عباس) بحق أبطال المقاومة، واعتبرها انعكاسًا لحالة الانفصال الكامل عن وجدان الشعب وخياراته الكفاحية”.
وشدد على أن “تحميل المقاومة الباسلة مسؤولية جرائم الاحتلال يمثل انحدارًا سياسيًا وأخلاقيًا خطيرًا، ويخدم رواية العدو التي تسعى لتجريم النضال الفلسطيني”.
وحيا “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” موقف كل من “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” و”المبادرة الوطنية الفلسطينية” بمقاطعتهما لهذا الاجتماع “احتجاجًا على تفرد الرئيس ومن حوله بالقرار الوطني.. داعيا سائر القوى والفصائل الفلسطينية إلى توحيد الصفوف والإسراع في تشكيل جبهة وطنية جامعة تواجه هذا الانحراف السياسي وتعيد تصويب البوصلة نحو مشروع التحرير والعودة”.