الاقتصاد نيوز - متابعة

تفوق مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" المالكة لموقع "فيسبوك" على رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك في تصنيف "بلومبرغ" لأكثر أغنياء العالم ثراء.

واحتل زوكربيرغ المرتبة الثالثة في تصنيف أغنياء العالم بناء على مؤشر "بلومبرغ للمليارديرات"، وارتفعت ثروة زوكربيرغ بمقدار 2.6 مليار دولار لتصل إلى 178 مليار دولار.

وجاء الصعود في ظل ارتفاع سهم شركة "ميتا" في تعاملات أمس الخميس بنسبة 1.5%، بالمقابل انخفضت ثروة ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، بمقدار 4 مليارات دولار إلى 170 مليار دولار.

واستحوذ ماسك على المرتبة الرابعة في التصنيف مع انخفاض سهم شركة "تسلا" لصناعة السيارات الكهربائية بنسبة 3.6%.

وبناء على مؤشر "بلومبرغ"، تصدر الملياردير برنار أرنو، مالك مجموعة LVMH الفاخرة قائمة أغنياء العالم بثروة قدرت بنحو 218 مليار دولار.

ومن ثم جاء في المرتبة الثانية المؤسس والرئيس السابق لشركة "أمازون" جيف بيزوس بثروة بلغت 201 مليار دولار.

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار ملیار دولار

إقرأ أيضاً:

البيت الأبيض يرد على تقارير “مغادرة ماسك”

قال البيت الأبيض، إن الملياردير إيلون ماسك سيبقى في منصبه إلى حين اكتمال مهمته في خفض الإنفاق الحكومي وتقليص حجم القوى العاملة الاتحادية، نافيا تقارير صحفية أفادت بأنه سيترك منصبه قريبا.

وكان موقع بوليتيكو وشبكة (إيه.بي.سي) أعلنا أن الرئيس الأميركي أخبر أعضاء في إدارته أن ماسك سيغادر قريبا ويعود إلى القطاع الخاص على الرغم من أن التقارير لم توضح ما إذا كان ذلك يعني مغادرة ماسك قبل انتهاء فترة عمله كموظف حكومي خاص لمدة 130 يوما في أواخر مايو تقريبا.

وكلف ترامب حليفه ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، بقيادة جهود إدارة الكفاءة الحكومية في خفض الإنفاق الحكومي وإعادة تشكيل الجهاز الحكومي الاتحادي.

وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض “صرح إيلون ماسك والرئيس ترامب أن إيلون سيغادر الخدمة العامة كموظف حكومي خاص حين يكتمل عمله الرائع في إدارة الكفاءة الحكومية”.

وارتفعت أسهم بعض الشركات، منها شركات المقاولات الحكومية، بعد التقارير التي تحدثت عن احتمال عودة ماسك الوشيكة إلى القطاع الخاص.

وكانت أسهم شركة تسلا المملوكة لماسك انخفضت أكثر من ستة بالمئة في التعاملات المبكرة بعد انخفاض أكثر حدة من المتوقع في تسليمات الربع الأول، لكنها عدلت مسارها لترتفع بنحو خمسة بالمئة.

وقال ماسك لبرنامج “تقرير خاص مع بريت باير” على فوكس نيوز الأسبوع الماضي إنه واثق من أنه سينهي معظم هدفه المعلن المتمثل في خفض تريليون دولار من الإنفاق الاتحادي بحلول نهاية 130 يوما في منصبه.

لكن في مقابلة أجراها في 10 مارس مع برنامج “كودلو” على شبكة فوكس بيزنس نتورك، حين سأله مقدم البرنامج لاري كودلو “هل ستستمر سنة أخرى؟”، أجاب ماسك “نعم، أعتقد ذلك”.

وجاء على موقع إدارة الكفاءة الحكومية على الإنترنت، وهو النافذة الرسمية الوحيدة لعملياتها، أن الإدارة وفرت على دافعي الضرائب الأميركيين 140 مليار دولار حتى الثاني من أبريل عبر سلسلة من الإجراءات تضمنت خفضا للقوى العاملة ومبيعات أصول وإلغاء عقود، وهذا ما زال أقل بكثير من هدف ماسك البالغ تريليون دولار.

ومن المقرر أن يستمر تفويض إدارة الكفاءة الحكومية بالكامل حتى الرابع من يوليو 2026.

وكثيرون من كبار الشخصيات في إدارة الكفاءة الحكومية مرتبطون بماسك، ولم يفصحوا عن مدى رغبتهم في البقاء بعد رحيل الملياردير الذي كان القوة الأيديولوجية وراء الإصلاح الحكومي الشامل.

رويترز

 

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • 3 تريليونات دولار تبخرت في يوم واحد بأمريكا.. زوكربيرغ أبرز الخاسرين
  • بالأرقام.. حجم الإنفاق العسكري لـ«الجيوش العربية» وتصنيف قوتها العسكرية
  • رسوم ترامب تتسبب في خسارة في ثروات أغنياء العالم
  • اشتعال الأزمة بين إيلون ماسك وعشيقته السابقة
  • بالأرقام.. تصنيف الجيش العراقي من حيث الإنفاق العسكري في 2025
  • رسوم ترمب تضرب أثرياء العالم.. خسائر تفوق 500 مليار دولار في يومين
  • المنتخب الوطني يتقدم 3 مراكز في التصنيف العالمي لـ الفيفا
  • رسوم ترامب تكبد أغنياء العالم 208 مليارات دولار في يوم
  • خسارة 100 مليار ومعاناة تسلا تدفعان ماسك لإعادة التفكير في توجهه الجديد
  • البيت الأبيض يرد على تقارير “مغادرة ماسك”