صحيفة أميركية: القيادة السياسية لحماس تبحث نقل مقرها لخارج قطر
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
المناطق_متابعات
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”Wall Street Journal، السبت أن القيادة السياسية لحركة حماس تبحث نقل مقرها إلى خارج قطر، وذلك مع تزايد ضغوط أعضاء الكونغرس الأميركي على الدوحة بشأن الوساطة التي تقوم بها بين إسرائيل والحركة. فيما أشار وسيط عربي في المفاوضات للصحيفة إلى احتمال انهيار محادثات وقف إطلاق النار بالكامل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب قولهم إن الحركة تواصلت في الأيام الأخيرة مع دولتين اثنتين على الأقل في المنطقة، بشأن ما إذا كانتا منفتحتين على فكرة انتقال قادتها السياسيين إلى عواصمهما وفقا لـ “العربية”.
أخبار قد تهمك ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 33970 شهيدًا 18 أبريل 2024 - 7:29 مساءً الهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يمنع الوصول إلى الجرحى في مناطق عدة بقطاع غزة 18 أبريل 2024 - 1:51 مساءًوأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن مغادرة حماس قطر يمكن أن تحبط المحادثات الحساسة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح عشرات الإسرائيليين المحتجزين في غزة، كما أنه قد يجعل من الصعب على إسرائيل والولايات المتحدة نقل رسائل إلى الحركة التي تصنفها واشنطن كمنظمة إرهابية.
وقال وسيط عربي مطلع للصحيفة: “توقفت المحادثات بالفعل مرة أخرى مع عدم وجود إشارات أو احتمالات تذكر لاستئنافها في أي وقت قريب، كما أن انعدام الثقة يتزايد بين حماس والمفاوضين”.
وأشارت إلى أن وسطاء من مصر وقطر مارسوا في الأسابيع الأخيرة ضغوطا على ممثلي حماس لحمل الحركة على تخفيف شروطها في المفاوضات، وأن قادة الحركة تلقوا في بعض الأحيان تهديدات بالطرد إذا لم توافق على صفقة لإطلاق سراح المحتجزين.
وقال وسيط عربي آخر في المفاوضات لـ”وول ستريت جورنال” إن “احتمال انهيار محادثات وقف إطلاق النار بالكامل أصبح ممكنا جدا”.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
إقرأ أيضاً:
واشنطن تفرض عقوبات على أشخاص وكيانات مقرها روسيا تساعد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات، الأربعاء، على أشخاص وكيانات مقرها روسيا، يعملون على المساعدة في شراء أسلحة وسلع لجماعة الحوثي.
وذكرت الوزارة، أن الخاضعين للعقوبات، ومن بينهم هوشانج خيرت رجل الأعمال الأفغاني المقيم في روسيا وشقيقه سهراب خيرت رجل الأعمال المقيم في روسيا أيضا، ساعدوا المسئول الحوثي الكبير سعيد الجمل في الحصول على سلع بملايين الدولارات من روسيا لشحنها إلى الأجزاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن البضائع تشمل أسلحة وبضائع حساسة، بالإضافة إلى حبوب أوكرانية مسروقة.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت “لا يزال الحوثيون يعتمدون على سعيد الجمل وشبكته لشراء بضائع حيوية لإمداد آلة الحرب الإرهابية التابعة للجماعة”.
وأضاف: “يؤكد إجراء اليوم التزامنا بتقويض قدرة الحوثيين على تهديد المنطقة بأنشطتهم المزعزعة للاستقرار”.