قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الجمعة، إن إيران سترد على الفور وعلى "أقصى مستوى" إذا تصرفت إسرائيل ضد مصالحها.
وقال أمير عبد اللهيان، في مقابلة أجرتها معه شبكة إن بي سي نيوز الأميركية إنه "إذا أرادت إسرائيل القيام بمغامرة أخرى وعملت ضد مصالح إيران فإن ردنا التالي سيكون فوريا وعلى أقصى مستوى".
وفجر الجمعة، سمعت أصوات انفجارات قرب قاعدة عسكرية في منطقة أصفهان وسط إيران حيث قللت السلطات من تأثيرها، من دون أن تتهم إسرائيل بشكل مباشر بالوقوف وراءها.
وقال البيت الأبيض إنه لا يريد تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، مؤكدا أن واشنطن ستواصل مراقبة أسواق النفط والطاقة بعناية.
وكانت وسائل إعلام أميركية نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إسرائيل شنت ضربة على إيران ردا على الهجوم الإيراني الذي استهدفها نهاية الأسبوع الماضي.
وأطلقت إيران ليل السبت الأحد أكثر من 300 صاروخ بالستي ومجنح ومسيرة قالت إسرائيل إنها تمكنت من اعتراضها جميعها تقريبا بمساعدة حلفائها ولم تخلف سوى أضرار محدودة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، الجمعة، إن واشنطن ليس لديها "تعليق" على التقارير عن هجمات إسرائيلية في إيران الليلة الماضية.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض يكشف تفاصيل رحيل ماسك من الحكومة
كشف البيت الأبيض عن تفاصيل مغادرة رجل الأعمال والملياردير إيلون ماسك لمنصبه في الحكومة بعد انتهاء مهمته في إدارة الكفاءة الحكومية. وجاء هذا الإعلان ليضع حدًا للتكهنات حول مستقبل ماسك في القطاع الحكومي ودوره في المشاريع الاستراتيجية.
وفقًا لمسؤولين في البيت الأبيض، كان ماسك قد تم تعيينه للمساهمة في تحسين الكفاءة الإدارية داخل الحكومة، عبر تقديم حلول تقنية مبتكرة. وبعد تحقيق تقدم في هذا المجال، تقرر أن ينهي دوره رسميًا، مع الإشارة إلى أن مغادرته جاءت وفق الخطة الموضوعة مسبقًا.
رغم مغادرته الحكومة، لا تزال هناك تساؤلات حول الدور الذي سيلعبه ماسك في المستقبل. بعض التقارير تشير إلى احتمال عودته كمستشار غير رسمي في بعض المشروعات المتعلقة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بينما يرى آخرون أنه سيركز على أعماله الخاصة، مثل سبيس إكس وتسلا وشركاته الأخرى.
لم يصدر ماسك أي تعليق رسمي حول الموضوع حتى الآن، لكن مصادر مقربة منه أكدت أنه كان سعيدًا بالمساهمة في تطوير الكفاءة الحكومية، لكنه يفضل التركيز على مشاريعه الخاصة.
أخبار ذات صلة