خبير لـ"الضفة الأخرى": الإخوان نجحوا على مدار 95 عامًا في تزييف وعي المصريين
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال منير أديب، الخبير في شؤون حركات الإسلام السياسي، إن جماعة الإخوان الإرهابية تتعامل بمكر شديد منذ اللحظة الأولى لإنشاء هذا التنظيم، مشيرًا إلى أن الجماعة الإسلامية المسلحة وتنظيم القاعدة وداعش وكل هذه التنظيمات أنشأت ما يسمى بالجناح العسكري الذي يُمارس العنف بوضوح، أما جماعة الإخوان فتعاملت بشكل مختلف.
وأضاف "أديب"، خلال حواره مع الإعلامية داليا عبد الرحيم، ببرنامج "الضفة الأخرى"، المذاع على فضائية “القاهرة الإخبارية”، أن حسن البنا مؤسس الجماعة الإرهابية عنمدما أسس للعنف قام بتمسية الذراع العسكري للإخوان بالنظام الخاص، بدلاً من النظام العسكري، وعندما أعاد الإخوان استخدام العنف بعد 2013، قام بتسمية الذراع العسكري باللجان النوعية.
ولفت إلى أن الإخوان يتعاملون طيلة الوقت على تزييف الواقع، مشيرًا إلى أن الإخوان نجحوا على مدار 95 عامًا في تزييف وعي المصريين، حيث تقدم نفسهما للشعب المصري على أنها تنظيم دعوي، رغم أنها في الأساس تنظيم عسكري.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: منير أديب جماعة الاخوان الارهابية الضفة الأخرى
إقرأ أيضاً:
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو، ومساعدته في حربه النفسية ضد مواطني الشمال، وفي نفس الوقت لا ينبغي تجاهلها، مع الأخذ في الحسبان أن تهديداته الجبانة – كما ظهرت في مقطع الفيديو الأخير المُسرب – جاءت في مخاطبة تعبوية، وبهدف رفع الروح المعنوية المنهارة لمرتزقته وحاضنته التي تضررت كثيرًا من مغامراته الخرقاء، حد أنها وصلت إلى التشكيك في القيادة، والأهم من ذلك ترك أمر إدارة المعركة العسكرية لقيادة الجيش، فهي الأكثر إحاطة بما يجري وتعرف كيف تتعامل مع هذه الحرب.
ولا بد أيضًا من حشد طاقات المجتمع في الشمال لدعم القوات المسلحة، وفتح باب الاستنفار واستلهام تجارب مماثلة لتجربة درع السودان في الجزيرة، واستنهاض همم المغتربين والقطاعات المنتجة لتكوين لجان قانونية وإعلامية لفضح هذه الحرب الموجهة ضد المجتمعات، وإدانة الدول التي تمولها،
مع ثقتي بأن أهل الشمال عمومًا لا تنقصهم الشجاعة ولا المكيدة.
وربما أيضًا تكون وجهات قوات التمرد الفاشر أو النيل الأبيض، والمناورة قليلاً، فهم يبحثون عن أي نصر أو فرقعة تعيد لهم ثقتهم في نفوسهم وثقة الكفيل فيهم بعد هزيمتهم في الخرطوم، وفرار ما تبقى منهم، ونهاية أسطورة الجنجويد.
عزمي عبد الرازق.