عمرو أديب ناعيا صلاح السعدني: فقدنا فنانا ينتفضُ وعيًا
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
كتب- حسن مرسي:
نعى الإعلامي عمرو أديب، الفنان صلاح السعدني، الذي رحل عن عالمنا اليوم الجمعة عن عمر يناهز 81 عاما بعد أن ترك بصمة وعلامة فى تاريخ الفن المصري.
وخلال برنامجه "الحكاية" على قناة "mbc مصر" مساء الجمعة، قال أديب: فقدنا فنانا ينتفضُ وعي ممزوجٍ باحترامٍ، فقدنا من صنع مستقبله بيده وصولًا إلى البريق والعظمة.
وأضاف مقدم "الحكاية": "السعدني من الفنانين اللي نحتوا في الصخر، لم يكن بطلًا في الدراما فقط ولكن كان بطلًا في الحياة، عمدة الدراما من الأسماء التي لن تتكرر، رحم الله العم صلاح السعدني".
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني التصالح في مخالفات البناء الطقس أسعار الذهب سعر الدولار سعر الفائدة رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان الإعلامي عمرو أديب برنامج الحكاية رحيل صلاح السعدني وفاة صلاح السعدني طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
الدراما اليمنية
محمد الربع
من النقاط التي لم تتطور في الدراما اليمنية هي فكرة تصميم البوسترات الترويجية للمسلسلات، والتي قد تشعرك أحيانًا بأن مصممها شخص واحد يقوم بتغيير اسم المسلسل وإعادة ترتيب أماكن الوجوه.
في الواقع، البوستر هو عبارة عن قصة مصغّرة تعكس جوهر المسلسل بطريقة بصرية جذابة. فهو الصورة التي تثير في مخيلتك سؤالًا يدفعك لمشاهدة المسلسل لمعرفة إجابته. ومن خلال البوستر، بألوانه وطريقة تصميمه، يمكنك أن تميّز ما إذا كان العمل كوميديًا أو دراميًا أو أكشن أو تاريخيًا.
لكن عند تصفح بوسترات الأعمال اليمنية، قد تجد صعوبة في التفريق بينها أو تحديد نوع العمل، يتحول البوستر إلى قلاب أو باص لازم يظهر فيه كل أبطال العمل . والنتيجة؟ لا يظهر البوستر بشكل فني مبهر، ولا ينجح في إرضاء جميع المشاركين.
مع أن هناك أعمالًا عالمية حققت نجاحات وجوائز، ولم يظهر في بوستراتها الرسمية أي ممثل، أو أضهرت نصف وجه أو يد أو تكتفي بممثل أو اثنين فقط.
وأنجح البوسترات الدعائية هي المأخوذه من لقطة معبرة من داخل العمل.
يعود السبب في ذلك إلى ثقافة سائدة بين صُنّاع الأعمال والقنوات، أن المشاهدين ينجذبون إلى المسلسلات بناءً على كثافة النجوم المشاركين فيها. وهذه الفكرة لا تقتصر على الأعمال اليمنية فقط، بل تتواجد أيضًا في بعض الإنتاجات العربية التي لا تزال تُسوَّق بهذه الطريقة.
حاولت في تجربتنا في خروج نهائي أن نخرج عن هذا النمط ولكن واجهنا صعوبه في القبول بالخروج عن السائد.