الكاستر واحدة من الحلويات اللذيذة والمفضلة بالنسبة لكثيرين، يُقبلون على تحضيرها وتناولها في المناسبات السعيدة فتكون سببًا لتجمع الأسرة وقضاء أوقاتًا جيدة؛ ونظرًا لما قد يواجهه البعض من صعوبة في العثور على كاستر منزلي بجودة عالية تُلبي مختلف الأذواق، أو رغبة منهم في توفير التكلفة، نستعرض في السطور التالية طريقة عمل حلوى الكاستر في المنزل.

مكونات عمل الكاستر

ويحتاج عمل حلوى الكاستر في المنزل إلى توفير مجموعة من المكونات بمقادير محددة، كالتالي:

4 أكواب حليب 1 كوب سكر 4 ملاعق كبيرة نشا 1 ملعقة صغيرة فانيليا جوز هند مبروش للتزيين (اختياري) خطوات تحضير الكاستر

بعد توفير المكونات السابقة بالمقادير المحددة يمكن اتباع الخطوات التالية لعمل الكاستر، حسب حسب تقرير عرضته قناة «CBC سفرة»:

في قدر على نار متوسطة، نخلط الحليب والسكر حتى يذوب السكر تمامًا. في وعاء صغير، نخلط النشا والفانيليا مع كمية قليلة من الحليب البارد حتى نحصل على خليط ناعم. نضيف خليط النشا تدريجيًا إلى الحليب على النار مع التحريك المستمر حتى يصبح الخليط كثيفًا. نرفع القدر عن النار ونستمر في التحريك حتى يبرد الخليط قليلاً. نسكب الكاستر في أكواب أو أوعية التقديم ونزينها بجوز الهند المبروش. نضع الكاستر في الثلاجة حتى يبرد تمامًا ويصبح جاهزًا للتقديم.

مذاق يلبي مختلف الأذواق

وللحصول على كاستر يلبي مختلف الأذواق، يمكن اتباع النصائح التالية في أثناء التحضير:

يمكن إضافة نكهات أخرى إلى الكاستر مثل ماء الورد أو القهوة أو الشوكولاتة. يمكن تزيين الكاستر بـ الفواكه الطازجة أو المكسرات. للحصول على قوام أكثر كثافة، يمكن إضافة المزيد من النشا. يُفضل استخدام الحليب كامل الدسم للحصول على طعم أكثر غنى.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: طريقة عمل

إقرأ أيضاً:

حلوى العيد .. نار وبواريد

العيد في معظم أنحاء العالم هو مناسبة مبهجة ، حيث تكتسي المدن حلل الزينات، وتعمّ الفرحة البيوت والشوارع ، وتمتلئ الأجواء بالألعاب النارية وأصوات الموسيقي والأطفال. لكنه في غزة قصة مختلفة تمامًا ، إذ يأتي العيد مثقلًا بالحزن ، مشوهًا بالدمار ، وممزوجًا بالدماء وبالدموع بدلًا من الضحكات. في حين يحتفل العالم ، يعاني سكان غزة من واقع مأساوي جعل العيد أقرب إلى مأتم جماعي منه إلى احتفال.
وسط الركام ، كانت تتساقط القنابل والصواريخ علي الأطفال بدلاً من الحلوي ، حيث كانت البيوت عامرة بأهلها ، يجلس آلاف الفلسطينيين بلا مأوى، بعد أن سُوِّيت منازلهم بالأرض. تتكدس العائلات في العراء ، أو في خيام إن وجدت ، بينما البعض الآخر يفترش الشوارع.
في العيد، الذي يُفترض أن يكون يوم اللقاءات العائلية والفرح ، يجد أهل غزة أنفسهم مشتتين ، يتذكرون من فقدوهم، ويتألمون لغياب أبسط مقومات الحياة. يستيقظ الأطفال في غزة في صباح العيد ليس على رائحة الكعك والحلوي والقهوة ، بل على أزيز الطائرات وصورة الركام الذي كان يومًا منازلهم. يبحثون عن جرعة ماء ليروي عطشهم ، ويقفون في طوابير طويلة أمام نقاط توزيع الإغاثة بدلًا من انتظار العيدية. ملابسهم ممزقة أحذيتهم مهترئة، وألعابهم تحت الأنقاض. في عالم آخر يتلقى الأطفال الهدايا ويركضون فرحين بينما في غزة يزورون المقابر حيث يرقد آباؤهم وأصدقاؤهم .
في هذا العيد، الذي يُفترض أن يكون مناسبة للفرح يعاني أهل غزة من فقدان أحبائهم، والخوف المستمر من القصف .. والحرمان من أبسط الاحتياجات. العيد هنا يرسّخ الحزن أكثر ممَّا يجلب السعادة ، ويترك آثارًا نفسية عميقة على الصغار قبل الكبار ، ومع ذلك يحاول الغزيون أن يتمسكوا بالحياة، فيصنعون فرحًا ولو كان صغيرًا ، بابتسامة طفل أو بمبادرة خيرية تقدم قطعة حلوى لمن حُرموا منها.
العيد في غزة لا يشبه الأعياد، بل هو يوم آخر من الصمود وسط المعاناة. وبينما يحتفل العالم، تظل غزة شاهدة على جرح مفتوح ، وألم لا يراه كثيرون لكنها رغم كل شيء تظل تنبض بالحياة ، متمسكة بالأمل الذي لا تمحوه الحرب.

مقالات مشابهة

  • حلوى العيد .. نار وبواريد
  • زي المحلات .. طريقة تحضير بطاطس ودجز
  • خطوات بسيطة.. إزي تسجل شقتك فى الشهر العقاري؟
  • خطوات بسيطة لاستعادة النشاط عقب إجازة عيد الفطر
  • طريقة عمل مثلجات لذيذة في المنزل لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة
  • «بخطوات بسيطة».. طريقة تحضير الوافل زي المحلات
  • على البوتاجاز وفي الفرن .. طريقة عمل الفطير المشلتت زى المحلات بـ 3 وصفات
  • لـ التحكم في ارتفاع الفاتورة.. خطوات ترشيد استهلاك الكهرباء
  • «زي المطاعم».. طريقة عمل «البرياني باللحم» في المنزل
  • فى خطوات بسيطة.. كيف تتقدم ببلاغ للنائب العام