التسويق الهرمي يطيح بشخصين في قبضة الامن
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الخميس 18 أبريل الجاري، من توقيف شقيقين يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال في إطار ما يعرف بالتسويق الهرمي.
وكانت مصالح الأمن الوطني قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكايات بالنصب والاحتيال، تقدم بها مجموعة من الأشخاص بمدن *مراكش* وفاس ووزان وطنجة، والذين تم سلبهم مبالغ مالية مقابل وعود وهمية بالحصول على عائدات مالية من الاستثمار واستقطاب مستثمرين في رأس مال شركة أجنبية.
وقد مكنت إجراءات الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بحوزة الشقيقين الموقوفين على 13 جهاز للشحن يحمل الهوية البصرية لشركة أجنبية للتسويق الهرمي، فضلا عن ثلاثة حواسيب محمولة وثلاثة هواتف نقالة تحتوي على آثار رقمية لهذا النشاط الإجرامي، وكذا مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وقد تم الاحتفاظ بالشقيقين المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات متواصلة بغرض توقيف باقي المتورطين في هذا النشاط الإجرامي.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
التسويق الرقمي والشراكات الدولية.. بوابة رواد الأعمال العمانيين إلى الأسواق العالمية
تلعب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دورًا حيويًا في دعم الاقتصاد وتحقيق الرخاء الاقتصادي للأفراد، إذ تخلق هذه المؤسسات فرص العمل لغيرهم من المواطنين، مما يقلل من معدلات الباحثين عن العمل ويسهم في تحسين مستوى المعيشة، كما تتميز هذه المؤسسات بالقدرة على الابتكار والتنوع، مما يؤدي إلى تنوع المنتجات والخدمات المتاحة في السوق.
وقالت نجلة بنت سليمان العنقودية رئيسة قسم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتمويل العقاري في بنك ظفار: إن رائد الأعمال العماني يحتاج إلى عدة عوامل لتحقيق النجاح والوصول بمنتجاته إلى العالمية وهي تقديم منتجات مبتكرة وعالية الجودة تلبي احتياجات السوق العالمية، واستخدام استراتيجيات التسويق الرقمي للوصول إلى جمهور أوسع عبر الإنترنت، وبناء علاقات وشراكات مع شركات دولية لتوسيع نطاق الأعمال، وتلبية احتياجات الثقافات المختلفة في الأسواق المستهدفة، والحصول على التمويل والدعم من المؤسسات الحكومية والخاصة لتوسيع الأعمال.
أما بالنسبة للتحديات، فهي تشمل المنافسة الشديدة مع الشركات المحلية والعالمية الكبيرة، والتكيف مع التشريعات الدولية مثل الامتثال للقوانين واللوائح في الأسواق المختلفة، والتحديات اللوجستية مثل إدارة الشحن والتوزيع على نطاق عالمي، والتسويق الفعّال للوصول إلى الجمهور المستهدف بفعالية في الأسواق الجديدة سواء محليا أو إقليميا أو دوليا، ومواكبة التطورات التكنولوجية وتطبيقها في الأعمال.
وأفادت العنقودية أن هناك عدة مشاريع يمكن أن تكون ذات أهمية كبيرة للسوق العماني في الفترة القادمة: وهي مشاريع تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات مثل الصحة، التعليم، والزراعة لتحسين الكفاءة والإنتاجية، والتكنولوجيا المالية (Fintech): وإنشاء منصات مالية رقمية لتسهيل المعاملات المالية وتعزيز الشمول المالي، والاستثمار في مشاريع الأقمار الصناعية وتكنولوجيا الفضاء لدعم الاتصالات والمراقبة البيئية، وتطوير مشاريع الطاقة الشمسية والرياح لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز الاستدامة البيئية، وإنشاء مراكز تدريب متخصصة في التقنيات الحديثة لتأهيل الكوادر الوطنية وتلبية احتياجات السوق المتغيرة، والاستثمار في الأبحاث والتطوير في مجال التكنولوجيا الحيوية لتحسين الرعاية الصحية والزراعة.
وأشارت العنقودية إلى أن التقنيات المتقدمة والتجارة الإلكترونية توفر فرصًا كبيرة لنمو وتطوير مؤسسات رواد الأعمال من خلال الاستفادة من التسويق الرقمي وزيادة الوعي بالعلامة التجارية، وإنشاء متجر إلكتروني لبيع المنتجات والخدمات عبر الإنترنت، مما يتيح الوصول إلى الزبائن في جميع أنحاء العالم، واستخدام أدوات تحليل البيانات لفهم سلوك الزبائن واتجاهات السوق، مما يساعد في اتخاذ قرارات مستنيرة وتحسين استراتيجيات الأعمال.
وأضافت كما يمكن الاستفادة من الأتمتة لتحسين الكفاءة وتقليل التكاليف، مثل استخدام الروبوتات في التصنيع أو برامج إدارة المخزون، إضافة إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الزبائن، والاستفادة من خدمات الحوسبة السحابية لتخزين البيانات والوصول إليها بسهولة من أي مكان، مما يسهل التعاون والعمل عن بُعد، وحماية البيانات والمعلومات الحساسة من الهجمات الإلكترونية.
وتابعت: يلعب القطاع الخاص دورًا مهمًا من خلال إطلاق مبادرات وشراكات مع الحكومة لدعم رواد الأعمال مثل برامج التمويل، والشراكات التجارية، والدعم التقني واللوجستي، إضافة إلى الجهود المبذولة في التحول الرقمي والتي تسهم في تسهيل الوصول إلى الخدمات الحكومية والخاصة عبر الإنترنت، مما يعزز من كفاءة العمليات الريادية ويسهل على رواد الأعمال إدارة أعمالهم، ودمج ريادة الأعمال في المناهج التعليمية وتقديم برامج تدريبية متخصصة لتأهيل الشباب العماني ليصبحوا رواد أعمال ناجحين.
وأشارت العنقودية إلى أن بنك ظفار يقدم العديد من المبادرات لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ومن أبرزها: حساب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث يوفر الحساب مزايا متعددة مثل الإعفاء من الرسوم السنوية، ودفاتر شيكات مجانية، وبطاقات خصم مباشر مجانية. كما يقدم البنك تحويلات محلية ودولية مجانية في أول معاملتين، وتحويلات رواتب مجانية عبر نظام حماية الأجور في السنة الأولى.