جولد بيليون: ترقب جديد في سعر الذهب عالميا
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يستقر سعر الذهب المحلي دون تغيرات كبيرة وذلك في ظل التذبذب في سعر أونصة الذهب العالمي إلى جانب تراجع في متوسط سعر صرف الدولار في البنوك الرسمية اليوم، بينما يبقى الترقب قائم في الأسواق لأية تأثيرات من حركة السعر العالمي على السعر المحلي الذي عاد إلى الارتباط به مؤخراً.
ومع بداية تداولات اليوم الجمعة افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات عند المستوى 3255 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير الفني لجولد بيليون عند نفس المستوى، وذلك بعد أن انخفض خلال جلسة الأمس بمقدار 10 جنيهات ليغلق جلسة الأمس عند المستوى 3250 جنيه للجرام بعد أن افتتح الجلسة عند المستوى 3260 جنيه للجرام.
تراجع متوسط سعر صرف الدولار في البنوك الرسمية إلى 48.40 جنيه لكل دولار، وذلك بعد أن ارتفع بمقدار 1 جنيه تقريباً منذ عودة البنوك إلى العمل بعد عطلة عيد الفطر، يأتي هذا في ظل استقرار بشكل عام في حركة سعر الصرف في مصر خلال الفترة الأخيرة الأمر الذي انعكس على هدوء تداولات سوق الذهب.
من جهة أخرى نجد أن ضعف الطلب الحالي على الذهب المحلي دفع التجار إلى تصدير الذهب الخام لتحقيق استفادة وتعويض تراجع الطلب الحالي، وبالتالي تسبب هذا في تراجع سعر الذهب المحلي مؤخراً.
وعاد الارتباط بين سعر الذهب المحلي وسعر اونصة الذهب العالمي مؤخراً خاصة بعد أن استقر سعر الصرف في البنوك الرسمية، وهو ما يبقي الترقب في الأسواق المحلية لأية تغيرات قادمة في سعر الذهب العالمي.
في وقت سابق أشار وزير المالية الدكتور محمد معيط أن مصر في طريقها إلى استلام 20 مليار دولار ضمن الشريحة الثانية لاستثمار مشروع رأس الحكمة حتى نهاية شهر مايو ، هذا بالإضافة إلى الحصول على قرابة مليار دولار من البنك الدولي و1.07 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي إلى جانب دفعة من قرض صندوق النقد الدولي بمقدار 820 مليون دولار خلال الفترة القادمة وحتى نهاية يونيو القادم وهو ما سيكون له تأثير إيجابي على أسعار الصرف ومن ثم الذهب.
توقعات أسعار الذهب العالمية
شهد سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع خلال جلسة اليوم بفعل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد أخبار عن هجمات من الكيان الصهيوني على إيران، ولكن سرعان ما عاد السعر إلى التراجع ليفقد مكاسبه بسبب عدم فعالية هذا الهجوم وعدم نية إيران الرد عليه.
يتداول سعر أونصة الذهب العالمي حول المستوى 280 دولار للأونصة بعد أن فشل السعر اليوم في الاستقرار فوق المستوى 2400 دولار للأونصة، مما دفع السعر إلى التراجع مجدداً داخل منطقة التداولات التي احتوت تحركات السعر منذ بداية الأسبوع.
يجب مراقبة الاغلاق الأسبوع لأسعار الذهب خلال جلال جلسة اليوم، فإغلاق السعر فوق المستوى 2400 دولار للأونصة قد يدفعه إلى استكمال الصعود واختبار قمته السعرية الأخيرة عند 2431 دولار للأونصة، بينما الاغلاق تحت هذا المستوى قد تدفعه إلى عكس حركته لأسفل ليستهدف المستوى 2325 دولار للأونصة.
السعر المحلي:
تظل تداولات سعر الذهب المحلي فوق المستوى 3250 جنيه للجرام عيار 21 في ظل تذبذب في حركة السعر بين مستويات 3200 – 3300 جنيه للجرام، وقد يستمر هذا التذبذب خلال هذا النطاق السعري لفترة من الوقت حتى حدوث متغيرات جديدة سواء في سعر الذهب العالمي أو في سعر صرف الدولار .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: توقعات أسعار الذهب العالمية صفقة رأس الحكمة اسعار الذهب في مصر سعر الذهب المحلي سعر الذهب المحلی الذهب العالمی دولار للأونصة جنیه للجرام فی سعر بعد أن
إقرأ أيضاً:
أسعار الذهب في مصر تواصل التراجع رغم الصعود العالمي.. وطلب متزايد على الفضة للتحوط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية تراجع بنسبة 0.8% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، متأثرة بعمليات بيع لجني الأرباح وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة عالميا. يأتي هذا في الوقت الذي هبطت فيه الأوقية في البورصة العالمية بنسبة 1.5%، وسط ضغوط بحث المستثمرين عن السيولة.
وقال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات، خلال اجتماع الشعبة اليوم: إن سعر جرام الذهب عيار 21 تراجع بمقدار 35 جنيها خلال الأسبوع الماضي، ليفتتح التعاملات عند 4385 جنيها ويغلق عند 4350 جنيها، بعد أن بلغ ذروته عند 4445 جنيها.
كما تراجعت الأوقية عالميا بقيمة 47 دولار، لتصل إلى 3038 دولار، بعدما سجلت أعلى مستوى لها تاريخيا عند 3168 دولار يوم الخميس 3 أبريل.
وأشار ميلاد، إلى أن جرام الذهب عيار 24 بلغ 4971 جنيها، وعيار 18 سجل 3729 جنيها، بينما سجل عيار 14 نحو 2900 جنيه، والجنيه الذهب سجل 34800 جنيه. وخلال تعاملات يوم السبت، تراجع الذهب محليا بمقدار 25 جنيها وسط عطلة الأسواق العالمية.
وأوضح أن الأسعار المحلية تفوقت على العالمية بفارق 30 جنيها، رغم اتساع الفجوة السعرية إلى 61 جنيها في بعض الأوقات، نتيجة رغبة تجار الذهب الخام في الاستفادة من فروق الأسعار، وزيادة التوقعات بارتفاع الطلب بعد عطلة عيد الفطر.
وأضاف أن السوق المحلي شهد في فترات سابقة اسعار أقل من العالمية بسبب ضعف الطلب، مما دفع التجار للتوجه نحو التصدير لتوفير السيولة.
كما لجأت شركات تصنيع المشغولات لتقليل الأوزان لمواجهة انخفاض القوة الشرائية للمواطنين، في ظل وصول الأسعار لمستويات غير مسبوقة.
وفي محاولة لتنشيط المبيعات، قامت بعض شركات التمويل الاستهلاكي بعرض تقسيط الذهب، لكن نسبة الفائدة المرتفعة التي وصلت إلى 30% من سعر الذهب دفعت المواطنين للعزوف، خاصة مع تصاعد حالات التعثر والمخاطر القانونية المرتبطة بها.
وأشار إلى أن الكثير من المواطنين توجهوا إلى الاستثمار في سبائك الفضة كوسيلة تحوط، مع الارتفاع القياسي في أسعار الذهب.
كما نصح أصحاب الدخول المحدودة وصغار السن بشراء الجنيه الفضة الذي يتراوح سعره بين 500 و600 جنيه.
وخلال الربع الأول من عام 2025، ارتفعت أسعار الذهب محليا بنسبة 18% ما يعادل 680 جنيها فيما ارتفعت عالميا بنسبة 19% بقيمة 502 دولار، ليسجل المعدن الأصفر أفضل أداء ربع سنوي منذ 39 عامًا، بدعم من مشتريات البنوك المركزية، وتدفقات صناديق الاستثمار، وزيادة الطلب على الملاذ الآمن.
في السياق العالمي، ساهم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية شاملة في زعزعة استقرار التجارة العالمية، ما أدى إلى موجات بيع في الأسواق، وتراجع توقعات خفض الفائدة، حسب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي حذر من تسارع جديد للتضخم واستمرار المخاطر الاقتصادية.
وشهدت الأسواق المالية اضطرابات واسعة بسبب التوترات التجارية، مما دعم الذهب كأداة للتحوط رغم تراجعه الأخير، وسط استمرار حالة عدم اليقين، والمخاطر الجيوسياسية، والسياسات النقدية المتقلبة.
وتتجه أنظار الأسواق هذا الأسبوع إلى عدة مؤشرات أمريكية هامة، أبرزها محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، ومؤشر أسعار المستهلكين والمنتجين يومي الخميس والجمعة، والتي قد تحدد اتجاه أسعار الذهب في المرحلة المقبلة.