صور.. "هيئة النقل" تستعرض إنجازات القطاع البحري في المملكة
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
شاركت الهيئة العامة للنقل في الأسبوع البحري السنغافوري 2024، مستعرضة إنجازات المملكة في القطاع البحري.
ويأتي من أبرزها فوز المملكة بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO لعامي 2024-2025.
أخبار متعلقة 3 اختراعات للجامعة السعودية الإلكترونية بمعرض جنيف الدوليتستمر حتى هذا التوقيت.. تنبيه من هطول أمطار على مكة المكرمة .
وأشارت إلى ارتفاع عدد البحارة السعوديين في عام 2023 بنسبة 30% مقارنة بالعام السابق، وحصول المملكة على شهادة الجودة البحرية للقرن 21.
وهدفت مشاركتها إلى تعزيز التعاون الدولي في قطاع النقل البحري، وعرض صناعة النقل البحري في المملكة، وإقامة شراكات دولية استراتيجية.نحو تعاون دولي مثمر في قطاع النقل البحري..#الهيئة_العامة_للنقل_TGA تختتم مشاركتها في "الأسبوع البحري السنغافوري 2024 ". pic.twitter.com/jj1vgFQbE9— الهيئة العامة للنقل | TGA (@Saudi_TGA) April 19, 2024أحدث تطورات القطاع البحريوتأتي المشاركة امتداداً لسلسلة من المشاركات الدولية، التي تهدف إلى الحصول على رؤى حول أحدث تطورات في القطاع البحري.
وكان أسبوع سنغافورة الذي اختتم اليوم، عقد جلسة حوارية بين المتحدثين على المستوى الوزاري، تناولوا فيها العديد من المحاور كان أبرزها مناقشة مرونة سلاسل الإمداد والرقمنة, و إزالة الكربون.
وأسهمت في انعكاس صورة إيجابية للقادة الحكوميين لتبادل وجهات نظرهم واقتراح الطرق التي يمكن للدول من خلالها أن تجتمع معًا للتغلب على التحديات المشتركة واغتنام الفرص الجديدة في القطاع البحري.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس سنغافورة القطاع البحري الهیئة العامة للنقل قطاع النقل البحری القطاع البحری البحری فی
إقرأ أيضاً:
صنعاء تستعرض قوتها العسكرية على حدود المملكة وسط تحركات أمريكية سعودية.. حرب وشيكة
مناورة عسكرية في البقع (منصات تواصل)
في خطوة تكشف عن جاهزيتها العسكرية لمواجهة أي تصعيد محتمل، نفذت وحدات خاصة من قوات صنعاء عرضًا عسكريًا جديدًا، مساء أمس، في استعراضٍ يظهر قوتها العسكرية وتصميمها على الدفاع عن نفسها في حال تعرضت لأي تهديدات جديدة.
عرض المهارات التكتيكية الذي بثته وسائل الإعلام التابعة لحكومة صنعاء، أبرز مهارات عالية لسرية المهام النوعية في قوات حرس الحدود، وجاء تحت شعار "جاهزون لكل الخيارات".
اقرأ أيضاً عودة التوتر مجددا بين صنعاء والرياض: رسائل تهديد وتحركات دبلوماسية تصعيدية 26 فبراير، 2025 وداعا للأدوية الكيميائية: اكتشف أفضل المسكنات الطبيعية لتخفيف الألم بشكل فعال 26 فبراير، 2025العرض تضمن استعراضات تكتيكية في التعامل مع مختلف التهديدات العسكرية، وأظهر كفاءة عالية في التدريبات والقدرات الدفاعية التي تمتلكها قوات صنعاء.
تزامن العرض مع تحركات أمريكية سعودية متزايدة:
هذا العرض العسكري يأتي في وقت حساس جدًا، حيث تتزايد التحركات الأمريكية والسعودية في المنطقة، مما يثير القلق حول احتمال التصعيد العسكري في اليمن.
تقارير استخباراتية أكدت أن هناك ضغوطًا أمريكية متزايدة على السعودية للتصعيد مجددًا ضد صنعاء، وذلك على خلفية دعم حكومة صنعاء المستمر للقضية الفلسطينية، ولا سيما موقفها الثابت تجاه دعم قطاع غزة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
هذه التحركات تأتي أيضًا في إطار سلسلة من التهديدات والضغوط الدولية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة، في وقت كانت فيه الآمال معقودة على تهدئة الأوضاع.
صنعاء تعلن استعدادها الكامل لأي تطورات:
في معرض ردها على هذه التحركات، أكدت صنعاء من خلال تصريحات قياداتها العسكرية استعدادها الكامل لمواجهة أي تصعيد في الميدان. وصرح المسؤولون العسكريون في صنعاء أن قواتهم على أتم الجاهزية لمواجهة أي هجوم محتمل، وأنهم سيواصلون تعزيز دفاعاتهم على طول الحدود في مواجهة التهديدات القادمة من التحالف السعودي الأمريكي.
كما أضافوا أن أي تحرك ضدهم سيواجه بتصعيد مضاد، مشددين على أن "كل الخيارات متاحة" في حال تم تفعيل التصعيد العسكري ضد اليمن.
إشارة إلى تصعيد قد يكون قادما:
وتسير الأمور في ظل هذا العرض العسكري والتصعيد المتبادل نحو مرحلة قد تكون أكثر خطورة، حيث تتداخل التهديدات العسكرية والتصريحات السياسية بشكل يزيد من تعقيد الوضع.
تحركات أمريكا التي تسعى لدفع السعودية نحو المزيد من التصعيد قد تعيد إشعال فتيل الحرب بشكل أوسع، في وقت لا تبدو فيه صنعاء على استعداد للتراجع.
في السياق ذاته، يرى العديد من المحللين أن هذه التحركات هي جزء من استراتيجية أمريكية لزيادة الضغط على إيران وحلفائها في المنطقة، وهو ما قد ينعكس على الصراع الدائر في اليمن بشكل أكبر.
هل نحن على أعتاب جولة جديدة من التصعيد؟:
يبقى السؤال المطروح: هل سنشهد في الأيام القادمة تصعيدًا عسكريًا في اليمن بعد هذا العرض العسكري من صنعاء، وما هو الدور الذي ستلعبه السعودية وأمريكا في تحديد مسار الأحداث؟.
في الوقت الذي تواصل فيه صنعاء تعزيز قدراتها الدفاعية، تزداد التهديدات من الجهات الأخرى، مما يجعل من المستقبل العسكري في اليمن أكثر غموضًا وتعقيدًا.