20% زيادات في أسعار أضاحي العيد.. وكباش رومانيا ليست للبيع
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
ستعرف أسعار أضاحي العيد ارتفاعا بنسب متفاوتة مقارنة بعيد العيد الأضحى لسنة 2023، لأسباب تتعلق أبرزها بقلة العرض مقابل الطلب.
وقالت الفدرالية الوطنية للموالين على لسان نائب رئيسها بلقاسم مزروعة، في تصريح خص به “النهار أونلاين” إن ما يروج له من أخبار حول تسجيل انخفاض في أسعار أضاحي العيد لسنة 2024 لا أساس لها من الصحة.
وأوضح المتحدث أن ما يتم استيراده من رؤوس أغنام من دولة رومانيا، هي موجهة للذبح وليس للبيع لقائدة المواطن، وبالتالي فإن الفدرالية تكشف عن تسجيل نقص رهيب في الثروة الحيوانية الموجهة للاستغلال في مناسبة كهذه.
وأضاف المصدر أن أسعار الأضاحي مرشحة للارتفاع بنسب تصل إلى 20 من المائة مقارنة بالعام الماضي، موضحا “الكبش الذي اقتناه المواطن في عيد أضحى 2023 بخمسة ملايين سيباع هذه السنة بسبعة ملايين وذلك الذي يقدر سعره بعشرة سيرتفع إلى أكثر من 12 مليونا”.
وشدد المتحدث عل أهمية التنسيق بين السلطات الوصية وفدرالية الموالين، عندما يتعلق الأمر باستيراد اللحوم الحمراء ورؤوس الأغنام من الخارج حتى لا يكون لها انعكاسا سلبيا على الإنتاج الوطني ومن ثمة تحول البلاد من بلد منتج إلى مستهلك.
وعرفت الثروة الحيوانية خلال 14 سنة الأخيرة، عدة عوامل أثرت عليها وأدت إلى تراجع إنتاجها من بينها الجفاف وغلاء الأعلاف، ما تسبب في تخلي العديد من الموالين عن النشاط، وبالتالي تراجع رهيب في الإنتاج الوطني، وهو ما يستدعي تدخل الخبراء والمختصين لحلحلة المشكل التي بات يتخبط فيها الموال ويدفع ثمنها المواطن بعد ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء إلى مستويات قياسية.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
بين المزاعم والحقائق: هل منع الاتحاد الأوروبي ترشح كالين جورجيسكو للرئاسة في رومانيا؟
بعد استبعاد المرشح القومي المتطرف كالين جورجيسكو من السباق الرئاسي في رومانيا، انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي سلسلة من المنشورات التي تروج لمعلومات مضللة، وهو ما دحضته منصة Euroverify عبر تحقيقاتها.
زعم مستخدمون على الإنترنت أن الاتحاد الأوروبي هو من منع جورجيسكو من الترشح، حيث ألقى ناشط سياسي يميني متطرف ألماني، في منشور على منصة "إكس"، باللوم على الاتحاد الأوروبي، واصفًا ما حدث بأنه "حظر" ناتج عن "ديكتاتورية الاتحاد الأوروبي".
كما زعم مستخدم آخر أن أوروبا تتدخل لمنع المرشحين من خوض الانتخابات، بينما نشرت حسابات متعددة ادعاءات بأن الرومانيين خرجوا للتظاهر تنديداً بالفساد في الاتحاد الأوروبي.
ورغم أن استبعاد جورجيسكو أثار احتجاجات في رومانيا، فإن الأعداد الفعلية للمتظاهرين لم تكن بحجم الحشود التي ظهرت في مقاطع الفيديو المتداولة عبر الإنترنت، والتي أظهر التحقيق العكسي للصور الذي أجرته Euroverify أنها تعود إلى احتجاجات مناهضة للفساد في صربيا، وليس في رومانيا.
وكان جورجيسكو قد شارك بالجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر، ولكن تم استبعاده من المنافسة في المرحلة التالية بعد قرار المحكمة الدستورية بإلغاء النتائج. وكشفت تقارير استخباراتية رُفعت عنها السرية أن حملة روسية مدعومة استهدفت الناخبين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما على منصة تيك توك.
قرار المحكمة الدستورية في رومانياتزامنت حملة التضليل مع قرار المحكمة الدستورية الرومانية في آذار/مارس، الذي أكد رفض ترشح جورجيسكو في إعادة الانتخابات المقررة في أيار/مايو، وهو ما يتناقض مع الادعاءات التي حملت الاتحاد الأوروبي مسؤولية منعه من الترشح.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية في رومانيا قد علّقت طلب ترشيح جورجيسكو قبل ذلك، وهي الجهة المخولة برفض المرشحين الذين لا يستوفون الشروط القانونية لتولي المنصب الرئاسي. ويجري تقييم كل طلب ترشح على حدة، ما يعني أنه بإمكان جورجيسكو خوض الانتخابات في المستقبل إذا استوفى المتطلبات.
Relatedرومانيا : تراجع قياسي في نسبة المواليد منذ 100 سنة رومانيا تحتجز ستة أشخاص بتهمة الخيانة في قضية تجسس روسيإدارة ترامب تضغط لإطلاق سراح الأخوين تيت في رومانيا: تساؤلات حول اهتمام واشنطن المفاجئوفي منتصف آذار/مارس، أوقفت اللجنة أيضًا ترشح ديانا سوسواكا، زعيمة حزب “أنقذوا رومانيا” القومي المتطرف، المعروفة بآرائها المؤيدة لروسيا. وفي بث مباشر على فايسبوك عقب صدور القرار، زعمت أن "الأمريكيين واليهود والاتحاد الأوروبي قد تآمروا لتزوير الانتخابات الرومانية قبل أن تبدأ"، وهو تصريح يعكس روايات المؤامرة التي روجت لها بعض الجهات السياسية المناوئة للاتحاد الأوروبي.
إجراءات المفوضية الأوروبيةرغم الادعاءات المتداولة، لم يتدخل الاتحاد الأوروبي لمنع أي مرشح من خوض الانتخابات الرئاسية في رومانيا. ومع ذلك، اتخذت المفوضية الأوروبية إجراءات من أجل التصدي للتدخل الأجنبي في العملية الانتخابية، لا سيما في ما يتعلق بمنصات التواصل الاجتماعي.
وفي كانون الأول/ديسمبر، أعلنت المفوضية الأوروبية عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد منصة تيك توك، بدعوى الاشتباه في انتهاك قانون الخدمات الرقمية، متهمةً المنصة بالفشل في الحد من المخاطر التي تهدد نزاهة الانتخابات الرومانية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية رومانيا تحتجز ستة أشخاص بتهمة الخيانة في قضية تجسس روسي رئيس رومانيا كلاوس يوهانيس يستقيل بعد تصاعد التوترات السياسية والتهديدات بعزله وقودٌ أرخص.. سكان رومانيا يتجهون إلى بلغاريا لتعبئة سيارتهم بعد انضمام البلدين إلى فضاء شنغن حملة انتخابيةرومانياالاتحاد الأوروبيسياسة رومانياأخبار مزيفةتضليل ـ تضليل إعلامي