طبيبة أردنية عائدة من غزة تصف بالدموع معاناة النساء الحوامل في القطاع
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
#سواليف
روت #الطبيبة_الأردنية #اسيل_الجلاد، تفاصيل تجربتها في #قطاع_غزة، خلال تواجدها وقيامها بواجبها الإنساني.
وقالت الجلاد وهي طبيبة مختصة بالنسائية والوليد، في حديث لـ”رؤيا: إن الولادة في #القطاع تتم #بلا #مسكنات ولا أدوات وأدوية.
أضافت أن الألم موجود عند كل النساء في غزة ولكن بصمت وصمود والدموع تنهار أيضا بصمت عند الولادة.
وتحدثت الجلاد عن تجربة إحدى الأمهات خلال ولادتها، قائلة: “إن إحداهم قالت لي “بدي أنجب المزيد من الأطفال الذكور حتى نعوض الي راحوا”.
وأكدت الجلاد أن عمليات الولادة في قطاع غزة معجزة حقيقية”.
وبينت أن 55 الى 60 ألف سيدة حامل في قطاع غزة، وجميعهن يعيشن أوضاعا صعبة جراء نقص الأدوية والغذاء.
وحول تجربتها خلال زيارتها إلى قطاع غزة، قالت إنها كانت بالنسبة لهم “غريبة ديار” أي أن أبناء القطاع كانوا يقدمون لها الطعام في رمضان وكل ما تحتاجه بالرغم من قلة الإمكانيات.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قطاع غزة القطاع بلا مسكنات قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
هل للبكاء فوائد؟!.. طبيبة تشرح
روسيا – تشير الدكتورة يكاتيرينا ديميانوفسكايا إلى أن البكاء هو رد فعل نفسي فسيولوجي للإنسان، يتميز بزيادة إفراز مادة معينة من العين – الدموع.
ووفقا لها، يميل الإنسان مع تقدم العمر إلى تقليل التعبير عن مشاعره بهذه الطريقة، على الرغم من أنها قد تكون مفيدة.
وتشير الطبيبة إلى أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الدموع. الدموع القاعدية موجودة دائما – ترطب العينين وتحميهما من الجفاف وتأثير الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض. الدموع الانعكاسية، تنهمر استجابة للتهيج الجسدي، مثل دخول الغبار إلى العين. الدموع العاطفية، تنهمر نتيجة لمشاعر الفرح، الحزن، الغضب. تتميز هذه الدموع بقدرتها على مساعدة الجسم على التعامل مع الإجهاد وتقليل الشعور بالألم. كما يمكن تمييز الدموع المرضية عندما يتضرر العصب الصخري الكبير – فرع من العصب الوجهي الذي يربط الغدة الدمعية بالدماغ.
ووفقا لها، يحتوي السائل الدمعي على أملاح مختلفة، والليزوزيم (إنزيم ذو تأثير مضاد للبكتيريا)، ومواد دهنية، والعديد من العناصر الأخرى. وتحتوي الدموع العاطفية على المزيد من البروتينات، وخاصة الهرمونات، لذلك قد يكون مذاقها أكثر تحديدا من دموع الانعكاس، وحتى مرا.
وتقول: “تساعد الدموع على التخلص من السموم الزائدة والهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى التي تتراكم في الجسم أثناء التوتر، كما أن البكاء النشط بصوت عال يساعد على التعبير عن المشاعر والتخلص منها. لذلك عندما يبكي الشخص ينخفض مستوى الأدرينالين لديه، ولهذا السبب يصبح الأشخاص الذين اعتادوا على كبت دموعهم أكثر عرضة للانزعاج والغضب”.
وبالإضافة إلى ذلك، يجعل البكاء التنفس أعمق، ما يقلل مستوى هرمون الكورتيزول- هرمون التوتر. وبعض الأشخاص يبكون بسهولة مقارنة بغيرهم ويعتمد هذا على حالة الجهاز العصبي.
ووفقا لها، لا تزال منتشرة على نطاق واسع في المجتمع عددا من الصور النمطية حول السلوك النموذجي للذكور والإناث، ما يؤدي إلى تربية الأولاد منذ الطفولة بطريقة تعلمهم كبت الدموع العاطفية. ولكن مع تقدمهم في السن، يفقدون القدرة على تخفيف التوتر عن طريق البكاء. أما الإناث فيسمح لهن بالتعبير عن مشاعرهن من خلال الدموع. ويتعزز هذا الإذن الاجتماعي أيضا بعوامل بيولوجية بحتة- فمستوى هرمون البرولاكتين- هرمون يساعد على تقليل التوتر العاطفي ويعزز تكوين الدموع، في المتوسط أعلى لدى النساء مما لدى الرجال، كما يتضاعف مستواه أثناء الحمل كثيرا.
وتقول: “ولكن إذا ظهرت الدموع على خلفية عاطفية ناعمة، وكانت مصحوبة بضعف في عضلات الوجه على نفس الجانب، أو كانت مرتبطة بحركات المضغ، فيجب مراجعة طبيب أعصاب لتشخيص حالة العصب الوجهي”.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”