روسيا في صدد تصنيع درون انتحاري فائق الخفة يُخصص للقضاء على القوة البشرية
تاريخ النشر: 30th, July 2023 GMT
صمم المهندسون الروس مسيّرة "فيكتور خا-120" الفائقة الخفة. والغاية الرئيسية منها هي توجيه ضربات إلى القوة البشرية للعدو.
وتزن المسيّرة بدون حمولة مفيدة 38 غراما فقط، وهي عبارة عن درون انتحاري وحيد الاستخدام يخصص لإصابة القوة البشرية للعدو.
إقرأ المزيدوقال ناطق باسم مكتب "فيكتور" للطائرات غير المأهولة في حديث أدلى به لوكالة "تاس" الروسية إنه يخطط لتسليح الدرون بذخيرة الرشاش عيار 5.
يذكر أن الدرون الفائق الخفة والمسلح بطلقة قتالية بمقدوره تنفيذ مهام يصعب تنفيذها على مقاتل عادي أو حتى على قناص ذي كفاءة عالية. على سبيل المثال، مهمة التوغل إلى مخبأ وإصابة هدف معيّن فيه. ويمكن ان يطلق الدرون من موقع مستور، بينما يضطر القناص إلى إطلاق النار من موقع مكشوف.
وتبلغ الفترة القصوى لبقاء الدرون في الجو 6 دقائق. ويمكن أن يحلق إلى مسافة كيلومترين. وثمن الدرون يتراوح بين 75 و80 ألف روبل (ما يقل عن 1000 دولار).
ويقول المهندسون أن مسيّرة كهذه ستستخدم مستقبلا ضمن أسراب الدرونات.
يذكر أن الجنود الروس استولوا في يونيو الماضي في منطقة الحدود مع مقاطعة بيلغورود الروسية درون Black Hornet النرويجي الفائق الخفة الذي لديه مواصفات تشبه مواصفات درون "فيكتور" الروسي".
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الطيران روبوت
إقرأ أيضاً:
الصومال.. استهداف مسلحي «داعش» في بونتلاند
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت الحكومة الصومالية، أمس، تنفيذ القوات المسلحة بالتعاون مع القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» غارة جوية ضد مسلحي داعش في ولاية بونتلاند، شمال شرق البلاد، ما أسفر عن مقتل عدد منهم من دون تسجيل أي خسائر بين المدنيين.
وذكرت الحكومة الصومالية في بيان أوردته وكالة الأنباء الوطنية الصومالية «صونا» أن الغارة استهدفت تجمعاً لميليشيات «داعش» جنوب شرق مدينة بوصاصو، حيث كان مسلحو التنظيم يحاولون إعادة تنظيم صفوفهم.
وأوضح البيان أن هذه العملية تأتي في إطار دعم الجهود العسكرية التي تقودها ولاية بونتلاند للقضاء على ميليشيات داعش في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه العملية تعد جزءاً من استراتيجية أوسع للقضاء على التهديدات الإرهابية، حيث تواصل الحكومة، بدعم من شركائها الدوليين، تكثيف حملاتها ضد الميليشيات المتطرفة مثل «داعش» و«الشباب».
وأكدت الحكومة الصومالية التزامها مواصلة هذه العمليات العسكرية لمنع التنظيمات الإرهابية من إعادة التمركز، وتهديد أمن البلاد والمنطقة بأسرها.